كشفت تقارير إعلامية عن كواليس مثيرة داخل نادي تشيلسي، عقب إقالة مدربه ليام روزنيور، في ظل أزمة فنية وإدارية عميقة عصفت بالفريق خلال الفترة الأخيرة، وانتهت بسلسلة نتائج مخيبة دفعت الإدارة لاتخاذ قرار الإطاحة به.
ذكر حساب Transfer News Live على إكس أن نهاية مشوار روزنيور جاءت بعد خسارة قاسية أمام برايتون بثلاثية نظيفة، لتكون الهزيمة الخامسة تواليًا في الدوري دون تسجيل أي هدف، وهو ما عكس حجم التراجع الكبير في أداء الفريق تحت قيادته، وزاد من حدة الضغوط عليه داخل وخارج النادي، ما أسفر عن قرار إقالته.
وأوضح: " الأزمة لم تقتصر على النتائج فقط، إذ أشارت تقارير إلى وجود حالة من الانقسام داخل غرفة الملابس، حيث واجه المدرب صعوبات في فرض شخصيته على اللاعبين منذ توليه المهمة، ما أدى إلى تراجع الثقة في قدرته على قيادة الفريق على المدى الطويل.
وكشف أحد التفاصيل اللافتة أن أحد لاعبي الفريق أطلق عليه لقب" المعلم المؤقت"، في إشارة إلى عدم اقتناع بعض العناصر باستمراريته".
وأضاف: " زادت التوترات داخل الفريق مع مواقف بعض النجوم، حيث ألمح إنزو فيرنانديز إلى إمكانية الرحيل مستقبلًا بعد إشادته بريال مدريد، في حين أقر مارك كوكوريلا بصعوبة رفض اهتمام برشلونة إذا أتيحت الفرصة، ما وضع الجهاز الفني في موقف معقد".
وعلى الصعيد الفني، تعرض المدرب لانتقادات واسعة بسبب بعض أفكاره التكتيكية، ومنها حديثه عن" احترام الكرة"، والذي تحول إلى مادة للسخرية بعد تطبيقه بشكل لافت قبل انطلاق المباريات، في مشهد أثار جدلًا بين الجماهير والمحللين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك