العربي الجديد - نتنياهو: ما زلنا نبحث كيفية نزع سلاح "حماس" العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
عامة

القاعدة ومتمردو الطوارق يتبنون "أكبر هجوم منسّق" في مالي

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة ومتمردو الطوارق مسؤوليتهم عن هجمات متزامنة ومنسّقة في أنحاء مالي السبت، وُصفت بأنها واحدة من أجرأ العمليات التي شنت ضد الحكومة التي يقودها الجيش المالي.وحلقت مروحيات...

ملخص مرصد
شنّت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة ومتمردو الطوارق هجمات منسقة واسعة في مالي، وصفت بأنها الأكبر منذ سنوات، استهدفت مواقع عسكرية ومدنية في باماكو وغاو وكاتي. أعلن الجيش المالي سيطرته على الوضع بعد اشتباكات عنيفة، فيما حذرت السفارة الأمريكية والبريطانية رعاياها من الخروج. تبنّت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" الهجوم بالتعاون مع جبهة تحرير أزواد، مشيرة إلى سيطرتهم على غاو وعدد من المواقع الشمالية.
  • هجمات منسقة واسعة في مالي استهدفت باماكو وغاو وكاتي
  • الجيش المالي يعلن السيطرة بعد اشتباكات عنيفة
  • السفارة الأمريكية والبريطانية تحذران رعاياهم من الخروج
من: جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة)، جبهة تحرير أزواد، الجيش المالي أين: باماكو، غاو، كاتي

أعلنت جماعة تابعة لتنظيم القاعدة ومتمردو الطوارق مسؤوليتهم عن هجمات متزامنة ومنسّقة في أنحاء مالي السبت، وُصفت بأنها واحدة من أجرأ العمليات التي شنت ضد الحكومة التي يقودها الجيش المالي.

وحلقت مروحيات فوق العاصمة المالية باماكو وفي محيط المطار الدولي، وأُفيد بتسجيل اشتباكات في قاعدة عسكرية قريبة، الأمر الذي دفع السفارة الأمريكية والخارجية البريطانية إلى نصح رعاياهم بالبقاء في منازلهم.

وذكر الجيش المالي أنه قتل مئات المهاجمين، وصد الهجوم الذي استهدف مواقع متعددة في باماكو وبالقرب منها، مضيفا أن عملية تمشيط واسعة النطاق جارية في العاصمة، ومدينة كاتي المجاورة التي تضم ثكنات عسكرية، ومناطق أخرى في البلاد المنتجة للذهب.

" أكبر هجوم منسق منذ ‌سنوات"وأصدرت جماعة تسمي نفسها" نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم القاعدة بيانا، أعلنت فيه مسؤوليتها عن الهجمات في كاتي، وعلى مطار باماكو، وفي مناطق أبعد شمالا، بما في ذلك موبتي وسيفاري وغاو.

كما ذكرت الجماعة أنه جرى الاستيلاء على مدينة غاو، وهي مدينة أخرى تقع شمال شرق البلاد، في عملية بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد، وهي جماعة متمردة يهيمن عليها الطوارق.

وكان المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، قد ذكر عبر منصات التواصل الاجتماعي في وقت سابق أن قوات الجبهة سيطرت على عدد من المواقع في غاو، وعلى أحد المعسكرين في كيدال.

وتخوض حركة أزواد تمردا منذ سنوات لإقامة دولة أزواد شمال مالي، وقد سبق لها أن طردت قوات الأمن من المنطقة، قبل أن تمهد اتفاقية سلام عام 2015، التي انهارت لاحقا، الطريق أمام دمج بعض المتمردين السابقين في الجيش المالي.

ووصف رئيس برنامج الساحل لدى مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، أولف لايسينغ، الهجمات بأنها" أكبر هجوم منسق منذ ‌سنوات".

إغلاق المطار ودول تحذر رعاياهاوحثت السفارة الأمريكية في مالي رعاياها على البقاء في أماكنهم، في حين صدرت نصائح للبريطانيين بعدم السفر إلى البلاد، حيث قال الجيش إنه تعرض لهجمات من جماعات" إرهابية" مجهولة الهوية في عدة أماكن.

وأُغلق المطار، وأُعيدت رحلات أو أُلغيت، وأشار أحد المسافرين إلى أن الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى المطار جنوبي باماكو وجدوا أنفسهم تقريبا داخل منطقة قتال وسط إطلاق نار كثيف وتحليق طائرات هليكوبتر.

وأفاد شهود عيان وسكان بسماع دوي انفجارين قويين وإطلاق نار متواصل قرب قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية شمال العاصمة باماكو، فيما ذكر آخرون أن منزل وزير الدفاع ساديو كامارا في كاتي دُمر في الهجوم.

" اختيار الأهداف كان ملفتا"وقال كبير محللي غرب أفريقيا في مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة، هيني نسيبيا، إن اختيار الأهداف كان ملفتا، مضيفا أن كاتي وباماكو" في قلب النظام" بينما كانت كيدال، وهي موقع النصر العسكري الرمزي في 2023، محورية في" رواية الحكومة عن استعادة السيطرة".

ولخص الباحث في الشؤون الأفريقية لدى شركة مينتل وورلد للأبحاث، حسرت كارغين، الوضع قائلا" شنّت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد هجمات منسقة في مالي، ولا تزال مواقع عديدة للجيش وفيلق أفريقيا (منظمة مسلحة روسية) مستهدفة في كاتي وكيدال وسيفاري وغاو".

وأشار إلى أن" فرص استعادة مدن مثل كيدال وغاو من دون دعم جوي عسكري ضئيلة جدا"، مضيفا" سيكون الدعم الجوي عاملا حاسما للجانبين".

وقال الجيش السبت إن الوضع تحت السيطرة، لكن أحد سكان غاو، وهي مركز عسكري رئيسي في الشمال، أفاد بسماع دوي انفجار قوي وتبادل لإطلاق النار بين الجنود والمتمردين مع وقت الظهيرة.

وأضاف المصدر أنه بحلول المساء، ساد هدوء حذر في غاو، حيث أعلن الحاكم حظر التجول خلال الليل.

وتشير هجمات اليوم إلى تصعيد محتمل في التمرد الذي بدأ عام 2012.

وفي سبتمبر/أيلول 2024، هاجمت الجماعة التابعة للقاعدة مدرسة لتدريب قوات الأمن بالقرب من مطار باماكو، مما أسفر عن مقتل نحو 70 شخصا.

وبعد عام، أعلنت الجماعة حصارا على واردات الوقود وهاجمت صهاريج وقود تحت حراسة عسكرية في جنوب وغرب مالي، مما أظهر قدرتها على العمل في مناطق لم تكن تعمل فيها من قبل.

وتولت حكومة ‌مالي برئاسة أسيمي غويتا السلطة بعد انقلابين في 2020 و2021، مع تعهد باستعادة الأمن، لكنها تواجه صعوبات في تحقيق ذلك.

وعلى غرار نظيرتيها في النيجر وبوركينا فاسو، قطعت الحكومة العسكرية في مالي علاقاتها مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا وعدد من الدول الغربية، متّجهة نحو تعزيز التعاون السياسي والعسكري مع روسيا.

وكانت مجموعة فاغنر الروسية التي تقاتل إلى جانب القوات المالية منذ العام 2021 أعلنت إنهاء مهمتها في يونيو/حزيران 2025، ليحلّ مكانها" فيلق أفريقيا" الخاضع مباشرة لوزارة الدفاع الروسية.

وكان المجلس العسكري تعهد بتسليم السلطة للمدنيين بحلول مارس/آذار 2024، لكنه عاد ومنح غويتا في يوليو/تموز 2025 ولاية رئاسية لمدة 5 سنوات قابلة للتجديد" بقدر ما يلزم" ومن دون إجراء انتخابات.

في المقابل، سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى إقامة اتصالات مع المجالس العسكرية الثلاثة، فيما حاولت توغو قيادة وساطة بين الدول الغربية وهذه البلدان الثلاثة التي شكّلت تحالف دول الساحل.

ومنذ بدء الاضطرابات، قُتل آلاف الأشخاص في هجمات داخل مالي الغنية بالموارد الطبيعية، فيما لجأ عشرات آلاف الماليين خلال السنوات الماضية إلى دول مجاورة من بينها موريتانيا.

ويوم الاثنين الماضي، قال وزير خارجية مالي إن دولا مجاورة وقوى أجنبية تدعم" الجماعات الإرهابية"، لكنه أحجم عن ذكر دول بالاسم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك