روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

دمج خلايا دماغية في رقاقة إلكترونية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

يعمل باحثون من جامعة إنديانا الأميركية، بالتعاون مع شركة" كورتيكال لابز"، على تطوير نموذج تقني جديد في مجال الحوسبة البيولوجية، يقوم على دمج الأنسجة الدماغية الحية داخل الرقائق الإلكترونية.ويهدف هذا...

ملخص مرصد
أعلن باحثون من جامعة إنديانا الأميركية وشركة كورتيكال لابز تطوير نظام هجين يدعى "برين-أووير" لدمج أنسجة دماغية حية مع رقائق إلكترونية بهدف معالجة البيانات بكفاءة أعلى من السيليكون عبر محاكاة الدماغ البشري. أظهرت تجارب أولية قدرة النظام على التمييز بين الأصوات بدقة، لكن التقنية تواجه تحديات تتعلق ببيئات الحفاظ على الأنسجة الحية وصعوبة دمجها في أجهزة عملية حالياً.
  • نظام "برين-أووير" يدمج أنسجة دماغية حية مع رقائق إلكترونية لمعالجة البيانات
  • أظهر النظام قدرة على التمييز بين الأصوات في تجارب أولية بدقة ملحوظة
  • التقنية تواجه تحديات في الحفاظ على الأنسجة الحية وصعوبة التطبيق العملي
من: باحثون من جامعة إنديانا الأميركية وشركة كورتيكال لابز أين: جامعة إنديانا الأميركية

يعمل باحثون من جامعة إنديانا الأميركية، بالتعاون مع شركة" كورتيكال لابز"، على تطوير نموذج تقني جديد في مجال الحوسبة البيولوجية، يقوم على دمج الأنسجة الدماغية الحية داخل الرقائق الإلكترونية.

ويهدف هذا التوجه إلى تجاوز القيود التي تواجه معالجات السيليكون التقليدية، وعلى رأسها الاستهلاك المرتفع للطاقة والحاجة المستمرة إلى التبريد، وذلك عبر الاستفادة من الكفاءة العالية التي يتمتع بها الدماغ البشري في معالجة البيانات المعقدة بأقل قدر من الموارد.

نظام هجين لخلايا حية والمعالجة الرقميةطوّر الباحثون نظاماً هجيناً أطلقوا عليه اسم" برين-أووير" (Brainoware)، يعتمد على ما يُعرف بأشباه الأعضاء الدماغية (Brain Organoids).

وهي كتل خلوية ثلاثية الأبعاد تُنشأ في المختبر انطلاقاً من خلايا جذعية بشرية، لتشكّل شبكات عصبية تحاكي في بنيتها ووظيفتها قشرة الدماغ.

وتمتاز هذه الأنسجة بقدرتها على توليد إشارات كهربائية والتواصل بين خلاياها، على نحو يشبه ما يحدث في الدماغ، ما يجعلها مرشحة لأداء دور شبيه بـ" معالج" حيوي داخل الأنظمة الحاسوبية.

ويرتكز هذا النظام على استخدام مصفوفة من الأقطاب الكهربائية الدقيقة التي تؤدي دور الوسيط بين العالم الرقمي والنسيج الحيوي.

إذ تقوم بتحويل البيانات البرمجية إلى نبضات كهربائية تُرسل إلى الخلايا، ثم تلتقط الاستجابات العصبية الناتجة وتحوّلها مجدداً إلى بيانات رقمية قابلة للمعالجة.

وفي تجارب أولية لقياس كفاءة هذا النظام، عُرّضت الأنسجة لمئات التسجيلات الصوتية لمتحدثين مختلفين.

وأظهرت النتائج قدرة على التمييز بين الأصوات والتعرّف على أنماطها بدرجة ملحوظة من الدقة، وهو ما يُعد مؤشراً على إمكان توظيف هذه الأنظمة في مهام تتطلب قدرات تعلم ومعالجة متقدمة.

أهمية البحث وتداعيات الأخلاقيةتكمن أهمية هذا البحث في سياق التحديات المتزايدة المرتبطة باستهلاك الطاقة في قطاع الحوسبة.

فبينما يتطلب تدريب النماذج البرمجية الكبرى بنى تحتية تستهلك كميات هائلة من الكهرباء، لا يتجاوز استهلاك الدماغ البشري، رغم قدراته المعرفية المعقدة، نحو 20 واط فقط.

ومع ذلك، لا تزال هذه التقنية تواجه تحديات كبيرة.

فمن الناحية التقنية، تتطلب الأنسجة الحية بيئات مخبرية دقيقة للحفاظ على بقائها، ما يحدّ من إمكانية دمجها حالياً في أجهزة عملية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك