أعلنت شركة صناعة السيارات اليابانية" ميتسوبيشي موتورز (Mitsubishi) إعادة إحياء سيارة" باجيرو" (Pajero) من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات (SUV)، والتي كانت تُباع في الولايات المتحدة باسم" مونتيرو"، وقد تعود إلى السوق الأميركية بهذا الاسم، بحسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس اليوم الخميس.
وأشار موقع" كار أند درايفر" المتخصص في شؤون السيارات، يوم الاثنين، إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية خطط" ميتسوبيشي" لإنتاج مزيد من المركبات القادرة على السير في مختلف أنواع الطرق.
كما أبدت الشركة رغبتها في التعاون مع منافستها" نيسان موتور" (Nissan Motor) لتطوير شاحنة متوسطة الحجم جديدة وإنتاجها في الولايات المتحدة.
ومن المقرر تصنيع الشاحنة في مصانع" نيسان" الأميركية، حيث تستعد الشركة لإطلاق منصة هيكل جديدة للشاحنات متوسطة الحجم بحلول عام 2028 تقريباً، والتي ستُستخدم أساساً للجيل الجديد من شاحنة" فرونتير".
كما ستُستخدم المنصة نفسها في إنتاج سيارة" إكستيرا" الرياضية متعددة الاستخدامات الجديدة، وطراز جديد من سيارات" إنفينيتي" ذات الهيكل المنفصل.
ومن المرجح أن تعتمد شاحنة" ميتسوبيشي" المرتقبة على هذه المنصة، على أن تُصنّع في مصنع" نيسان" في مدينة كانتون بولاية مسيسيبي الأميركية.
ولم يُعلَن بعد جدولٌ زمني لإطلاق الشاحنة الجديدة، إلا أن التوقعات تشير إلى وصولها إلى الأسواق قبل عام 2030.
وتُعد ميتسوبيشي شركة السيارات اليابانية الوحيدة التي لا تمتلك مصنعاً في الولايات المتحدة، ما يمنحها فرصة لدخول قطاع الشاحنات متوسطة الحجم، الذي يتمتع بشعبية واسعة في السوق الأميركية، من دون التعرض للرسوم الجمركية المفروضة على الواردات.
وستكون الشاحنة الجديدة، التي أعلنها الرئيس التنفيذي لميتسوبيشي تاكاو كاتو، جزءاً من خطة أوسع تهدف إلى رفع المبيعات العالمية للشركة من 797 ألف سيارة خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس/آذار الماضي إلى 930 ألف سيارة سنوياً بحلول نهاية العقد الحالي.
ولم تبع" ميتسوبيشي" (Mitsubishi) أي شاحنة في الولايات المتحدة منذ عام 2009، عندما أوقفت إنتاج طراز" رايدر"، الذي كان نسخة تحمل اسماً مختلفاً من شاحنة" دودج داكوتا".
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الشاحنة الجديدة سترافقها سيارة دفع رباعي مخصصة للطرق الوعرة.
وتشترك" باجيرو" الجديدة في منصتها مع شاحنة" تريتون" ذات الهيكل المنفصل، والتي تُباع في أسواق خارج الولايات المتحدة، ما يشير إلى احتمال عدم تخصيصها للسوق الأميركية.
رولز رويس تزيد مدى سيارتها الكهربائية سبيكتر وعَزْمَهابعد ثلاث سنوات من طرحها في الأسواق، أدخلت شركة صناعة السيارات الفارهة البريطانية" رولز رويس" (Rolls-Royce) تحديثات على سيارتها الكهربائية القوية ذات البابين" سبيكتر" من الجيل الثاني، وفقاً لما ذكرت وكالة أسوشييتد برس اليوم الخميس.
وأشار موقع" كار أند درايفر"، يوم الثلاثاء، إلى أن الإصدار الجديد لا يختلف كثيراً من حيث الشكل الخارجي عن النسخة الأصلية التي طُرحت عام 2024، لكنه يتضمن مجموعة من التحسينات المهمة، أبرزها زيادة مدى القيادة وعزم الدوران، إلى جانب إضافة تجهيزات داخلية أكثر فخامة.
وبفضل ما تصفه الشركة بـ" تقنية خلايا البطارية المعاد هندستها"، ارتفع مدى السيارة بنسبة 18%.
ووفقاً لتقديرات اختبار المركبات الخفيفة الموحد عالمياً (WLTP)، تستطيع" سبيكتر" الجديدة قطع مسافة تصل إلى 390 ميلاً قبل الحاجة إلى إعادة الشحن، أي ما يعادل نحو 326 ميلاً وفق المعايير الأميركية، مقارنة بـ277 ميلاً للنسخة الحالية بحسب تقديرات وكالة حماية البيئة الأميركية.
كما تؤكد" رولز رويس" أن زمن شحن البطارية انخفض بنحو 14% مقارنة بالنسخة السابقة.
ورغم أن نظام الدفع ثنائي المحرك في النسخة الأصلية يتمتع بأداء قوي، قررت الشركة تعزيز قدراته بشكل إضافي.
ففي الطراز القياسي، ارتفعت القوة من 577 إلى 592 حصاناً، فيما زاد عزم الدوران من 664 إلى 748 رطلاً-قدماً.
أما طراز" بلاك بادج"، فتبلغ قوته القصوى 670 حصاناً، مع عزم دوران يصل إلى 811 رطلاً-قدماً، بزيادة قدرها 20 حصاناً و18 رطلاً-قدماً مقارنة بالجيل السابق.
وفي الوقت نفسه، أضافت رولز رويس مجموعة من التحسينات داخل المقصورة بهدف تعزيز الفخامة وإتاحة خيارات أكبر للتخصيص وفق تفضيلات العملاء.
ورغم عدم حدوث تغييرات جوهرية في التصميم الخارجي، مع استمرار المصابيح الأمامية المنقسمة التي تحيط بشبكة" بانثيون" الشهيرة، تقدم الشركة لون طلاء جديداً يحمل اسم" الأزرق الأثيري"، إلى جانب عجلات جديدة من سبائك الألمنيوم بقياس 23 بوصة.
ولم تعلن رولز رويس حتى الآن سعر" سبيكتر" الجديدة، المتوقع طرحها في الأسواق العام المقبل، إلا أن التقديرات تشير إلى أن سعرها الأساسي سيكون أعلى قليلاً من السعر الحالي البالغ 397.
75 ألف دولار، فيما يصل سعر فئة" بلاك بادج" إلى 467.
75 ألف دولار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك