وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية وكالة شينخوا الصينية - كاتس: الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته في لبنان قناة التليفزيون العربي - خمس نقاط روسية لإعادة رسم أمن الخليج .. ماذا تتضمن؟ العربي الجديد - الأردن يوقف استقدام العمالة الوافدة في معظم القطاعات الاقتصادية Independent عربية - بيريز يراهن على عودة مورينيو لإحياء أمجاد ريال مدريد يني شفق العربية - اعتقال 65 من الحريديم إثر اقتحامهم منزل قاضٍ إسرائيلي رفضا للتجنيد قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - روسيا تعترف لأول مرة بانخفاض إنتاجها من النفط قناة الجزيرة مباشر - US-brokered de-escalation agreement between Lebanon and Israel
عامة

إسرائيل تفقد آخر حلفائها في أوروبا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

مرّ أكثر من عشرة أيام على انتخابات هنغاريا، ولا تزال وسائل الإعلام تتحدث عن الجهات الخارجية الخاسرة إلى جانب فيكتور أوربان، ويتزايد الرأي القائل بأن إسرائيل هي الخاسر الأكبر.هناك عدد من الدول الأورو...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أن إسرائيل تواجه عزلة متزايدة في أوروبا بعد انتخابات هنغاريا، حيث تسعى دول مثل أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا لفرض عقوبات جزئية على إسرائيل. بحسب وسائل إعلام، فقدت إسرائيل دعم هنغاريا بعد تصريح خليفتها باحتمال عدم استخدام الفيتو ضد عقوبات الاتحاد الأوروبي. كما اقترحت فرنسا والسويد إجراءات أخف مثل رسوم جمركية على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية.
  • أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا اقترحت تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل جزئيًا في 21 أبريل/نيسان
  • فرنسا والسويد اقترحتا فرض رسوم جمركية على منتجات المستوطنات بالضفة الغربية
  • خليفة أوربان في هنغاريا لم يضمن استمرار استخدام الفيتو ضد عقوبات الاتحاد الأوروبي
من: إسرائيل، أيرلندا، إسبانيا، سلوفينيا، فرنسا، السويد، هنغاريا أين: أوروبا، هنغاريا، الضفة الغربية

مرّ أكثر من عشرة أيام على انتخابات هنغاريا، ولا تزال وسائل الإعلام تتحدث عن الجهات الخارجية الخاسرة إلى جانب فيكتور أوربان، ويتزايد الرأي القائل بأن إسرائيل هي الخاسر الأكبر.

هناك عدد من الدول الأوروبية تبذل محاولات منتظمة" لمعاقبة" إسرائيل على أفعالها في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان.

وكانت آخر محاولة لمعاقبة إسرائيل في أوروبا في 21 أبريل/نيسان الجاري، عندما اقترحت أيرلندا وإسبانيا وسلوفينيا، خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل جزئيًا.

كان التهديد جديًا، فالاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لإسرائيل.

ومع أن إسرائيل لم تُعاقب في 21 أبريل/نيسان، فلا ينبغي لتل أبيب أن تفرح، ذلك أن معارضي إسرائيل يُعدّون للانتقام.

اقترحت فرنسا والسويد نسخة أخف من العقوبات.

وتحديدًا، اقترحتا" النظر بشكل عاجل" في فرض رسوم جمركية على منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، بالإضافة إلى قيود على تصدير البضائع الأوروبية إلى هذه المناطق.

ولكن لا بد لإقرار هذا الإجراء من توافق في الآراء.

وهنا سيعود غياب هنغاريا ليؤثر سلبًا في إسرائيل.

الحقيقة أن أوربان لم يكن مجرد عائق أمام فرض عقوبات جزئية، بل كان العائق الوحيد من نوعه.

ففي فبراير/شباط 2026، استخدم رئيس الوزراء الهنغاري حق النقض (الفيتو) ضد اقتراح فرض عقوبات على المستوطنين في الضفة الغربية.

وقد صرّح خليفته، بيتر ماغيار، بأنه" لا يستطيع ضمان استمرار (استخدام الفيتو) ضد قرارات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بإسرائيل"، لا سيما إذا أصرّ الاتحاد الأوروبي على مطالبته بإظهار التضامن.

وقد تتبع العقوبات الجزئية عقوبات كاملة، خاصةً إذا ردّت إسرائيل عليها بحدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك