يتمنى الكثيرون النجاح لكن ربما لا يتمكن البعض من تحقيقه.
وبحسب ما جاء في تقرير نشرته صحيفة Times of India، فإن النجاح ليس فوزاً في يانصيب مذهل أو ضربة حظ.
إنه دليل عمل دأب علماء النفس على فك رموزه لعقود.
ووفقاً لعلم النفس، فإن هناك بعض السمات التي تتنبأ بمستقبل الشخص بشكل أفضل بكثير من معدل ذكائه، كما يلي:تعبيرية عن النجاح - آيستوكيعتقد أصحاب العقلية الثابتة أن الموهبة أمرٌ لا مفر منه - إما أن يُولد الشخص ذكياً أو لا.
لكن عقلية النمو تستخدم عبارة" لم يحن الوقت بعد".
عندما يواجه الشخص صعوبة في اكتساب مهارة جديدة، فإن الدماغ في الواقع يبني مسارات عصبية جديدة.
إنه كالعضلة التي لا تنمو إلا تحت الضغط.
وبدلاً من قول" أنا سيء في هذا"، يمكن أن يسأل الشخص نفسه: " ما الذي أحتاج إلى تحسينه في الجولة القادمة؟ " سيساعد هذا على التطور كشخص.
إن العزيمة هي مزيج من الشغف والمثابرة، ووفقاً لدكتورة أنجيلا داكوورث، فهي المؤشر الأهم لمن يحقق النجاح.
إنها ليست سباقاً قصيراً، بل هي ماراثون يمتد لعشر سنوات.
إنها القدرة على التعامل مع مشاكل الحياة اليومية لأن الشخص يركز على هدف طويل الأمد.
إن الممارسة المُتعمدة التركيز على التغلب على نقاط الضعف هامة جداً.
ففي مسيرة الشخص المهنية، ينبغي تخصيص 90 دقيقة يومياً لـ" التركيز العميق".
بعبارة أخرى، يقوم الشخص بالتركيز على، بدون أي مشتتات مثل الهاتف أو الإشعارات، التدريب المركز على مهارة تُخيفه ليكتسب الدقة والخبرة.
4- شبكة علاقات قوية وفعالةأثبتت دراسة عالم النفس" هارفارد غرانت"، وهي دراسة معمقة استمرت 80 عاماً في حياة الإنسان، أن العلاقات هي العامل الأول في التنبؤ بالنجاح والصحة وأن النجاح عمل جماعي.
تمثل قاعدة العطاء أولاً ركناً أساسياً بمعنى ألا يقوم الشخص بتوسيع شبكة علاقاته لتحقيق مكاسب شخصية، بل لتقديم قيمة مضافة.
يمكن أن يقدم تعريفاً بشخص ما، أو يشارك مقالاً، أو يسدى نصيحة.
لا يحتاج الشخص إلى 5000 مُتابع على منصات مثل" لينكدإن".
يحتاج الشخص فقط إلى خمسة معارف مُخلصين يُجيبون على اتصالاته في أي وقت، ودائرة أوسع من المعارف غير الرسمية التي تُتيح له فرصاً جديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك