فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

مع نهاية مهلة ترشيح رئاسة الوزراء.. الانقسامات تدفع العراق نحو «مأزق دستوري»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

من المنتظر أن تعقد قوى «الإطار التنسيقي»، اليوم الأحد، اجتماعاً وصف بأنه «مصيري» لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء، وسط سباق مع الزمن للالتزام بالمهل الدستورية، بعد سلسلة من الإخفاقات في عقد الاجتماع خلال ا...

ملخص مرصد
عقد تحالف «الإطار التنسيقي» اجتماعاً مصيرياً اليوم الأحد لحسم مرشح رئاسة الوزراء وسط خلافات حادة بين الكتل المنضوية، خصوصاً بين محمد شياع السوداني ونوري المالكي. وحاول التحالف البحث عن «خيار ثالث» بعد فشل ترشيحات سابقة مثل باسم البدري، في ظل عجز عن تحقيق أغلبية الثلثين (8 أصوات). ويبرز تساؤل قانوني حول الخطوات التالية في حال استمرار الفشل، بما في ذلك اللجوء للمحكمة الاتحادية العليا أو العودة لمجلس النواب.
  • اجتماع «الإطار التنسيقي» اليوم الأحد لحسم مرشح رئاسة الوزراء وسط خلافات حادة
  • عجز تحالف الإطار عن تحقيق أغلبية الثلثين (8 أصوات) لترشيحات سابقة
  • تساؤل قانوني حول الخطوات التالية في حال استمرار الفشل الدستوري
من: محمد شياع السوداني، نوري المالكي، تحالف «الإطار التنسيقي» أين: العراق

من المنتظر أن تعقد قوى «الإطار التنسيقي»، اليوم الأحد، اجتماعاً وصف بأنه «مصيري» لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء، وسط سباق مع الزمن للالتزام بالمهل الدستورية، بعد سلسلة من الإخفاقات في عقد الاجتماع خلال الساعات الـ 48 الماضية.

وتتصاعد الخلافات وسط غياب التوافق بين الكتل المنضوية في التحالف الحاكم، خصوصاً بين رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الخلاف دفع قادة الإطار للبحث عن «خيار ثالث» وطرح أسماء توافقية فوق طاولة الحوار، بعد أن فشلت محاولات سابقة لتمرير أسماء مثل باسم البدري، الذي لم يحظَ بالإجماع المطلوب.

الحصول على أغلبية الثلثينووفق الآليات الداخلية للتحالف، يتطلب اختيار المرشح الرسمي الحصول على أغلبية الثلثين (8 أصوات من أصل 12)، وهي العتبة التي عجز كل من السوداني والمالكي عن تخطيها حتى اللحظة، ما أبقى التحالف الأكبر في البرلمان أمام حالة من الانسداد السياسي الداخلي.

ومع اقتراب نهاية مدة الـ 15 يوماً الممنوحة لرئيس الجمهورية لتكليف مرشح الكتلة الأكبر، يبرز تساؤل قانوني حول الخطوة التالية في حال استمرار الفشل في الاتفاق على مرشح لمنصب رئيس الوزراء.

اللجوء للمحكمة الاتحادية العلياوبحسب خبراء قانونيين فإن الدستور العراقي لم يحسم هذه المسألة، ما قد يدفع رئيس الجمهورية إلى اللجوء للمحكمة الاتحادية العليا أو العودة لمجلس النواب لإيجاد مخرج للأزمة، تجنباً لدخول البلاد في فراغ دستوري جديد.

وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق على شخصية لتولي المنصب، تدخل البلاد في حالة فراغ سياسي، كما حدث عقب انتخابات أكتوبر 2021، قبل التوافق على تكليف رئيس الحكومة الحالي محمد شياع السوداني.

واستمر الفراغ السياسي حينها نحو عام كامل، قبل أن يمنح مجلس النواب الثقة لحكومة السوداني في 27 أكتوبر 2022.

ساعات حاسمة أمام" الإطار التنسيقي"وخلال الساعات القادمة يواجه تحالف الإطار التنسيقي، الذي تشكل عقب انسحاب التيار الصدري من العملية السياسية عام 2022، اختباراً حاسماً في التوصل إلى تسوية تحظى بالقبول قبل أن تنفد المهلة الدستورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك