القدس العربي - وقف النار الناري: لبنان دولة «تحت التجريب» وكالة الأناضول - المرشد الإيراني يوافق على العفو عن ألفي سجين بمناسبة "عيد الغدير" قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - كيف سيغير خطاب الرئيس اللبناني تجاه طهران وحزب الله معادلة "تلازم المسارات"؟ القدس العربي - إدغار موران: المفكر النبيل سليل «اليهود الأغيار»! قناة التليفزيون العربي - بعد إعلان أميركي لاتفاق لوقف إطلاق النار.. انقسام لبناني وتصعيد إسرائيلي يستمر جنوبا الليوان - الفنان ماجد بوسويحل: للحين ما وصلت للشهرة، وأحلامي أكبر في القادم. قناة الشرق للأخبار - واشنطن وطهران عبر بوابة إسلام آباد.. ماذا تفعل الوساطة الباكستانية؟ قناة الجزيرة مباشر - تونس.. محتجون ينظمون مسيرة في العاصمة احتجاجا على ما يصفونه بقمع الحقوق والحريات في البلاد قناة القاهرة الإخبارية - ليلة سقوط الرؤوس الكبيرة.. القضاء التونسي يوجه الضربة القاضية لحركة النهضة القدس العربي - الذكاء الاصطناعي يعيد استعمار العالم العربي بصمت
عامة

من الحقول إلى الأزياء المستدامة.. «الكتان» كنز الفلاحين.. والسر في «التقليع اليدوي»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر

كتبت: أسماء أبوالسعود وتصوير: ماهر العطارحينما تتجه عقارب الساعة إلى السادسة صباحاً، تتحوّل حقول الكتان إلى أبحر صفراء اللون، فيتلألأ ويتراقص المحصول على نسمات الربيع، فتلامس فيها أصابع العمال عراقة...

ملخص مرصد
تحول حقول الكتان بمحافظة الغربية صباحاً إلى مساحات صفراء يتحلى فيها العمال بمهارة التقليع اليدوي، أقدم طريقة لحصاد الكتان حفاظاً على جودته. ينتقل المحصول عبر مراحل متعددة يدوية بدءاً من الحقول وصولاً إلى مصانع الخيوط الحرير، ليُصنع منه نسيج فاخر يُصدر عالمياً. يُعد الكتان محصولا مستداماً خالياً من المخلفات، حيث تُستخدم جميع أجزائه في مجالات متعددة.
  • حصاد الكتان في محافظة الغربية يتم يدوياً دون آلات للحفاظ على جودته.
  • مراحل الكتان تشمل التقليع، обработка، والتحويل إلى خيوط حرير في المصانع.
  • الكتان محصول صديق للبيئة تُستخدم جميع أجزائه في صناعات متعددة.
من: عمال الكتان، جلال السيد جلال، حمادة نسيم أين: محافظة الغربية

كتبت: أسماء أبوالسعود وتصوير: ماهر العطارحينما تتجه عقارب الساعة إلى السادسة صباحاً، تتحوّل حقول الكتان إلى أبحر صفراء اللون، فيتلألأ ويتراقص المحصول على نسمات الربيع، فتلامس فيها أصابع العمال عراقة الماضي بحصاد أقدم نبات عرفه الإنسان منذ عصر الفراعنة، الذي يُحصد يدوياً دون استخدام آلة حادة، في رحلة شاقة تبدأ من أراضي محافظة الغربية مروراً بمصانع الخيوط الحرير، وانتهاءً بصناعة منسوجات فاخرة تصدر لمختلف أنحاء العالم بأيدي صنايعية توارثوا أسرار هذا المحصول المقدس أباً عن جد.

لا يتقبل محصول الكتان التطور في الميكنة الزراعية، حفاظاً على جودته، إذ لا تزال طريقة حصاده هي التقليع اليدوي، للحفاظ على أعلى إنتاجية وجودة، فجودته تكمن في طول الليف الخاص به، والذي لا يتحقق سوى بنزع النبات من الجذور بشكل يدوي، لأن الحش أو القص يفقده مسافة ثمينة من الطول وبالتالي يقل من قيمته الاقتصادية.

حصاد الكتان أقدم زراعة عرفها الانسانينتشر العمال في صفوف منتظمة ممسكين بحزم الكتان ثم يجذبونه لأعلى بضربة قوية واحدة، فتخرج السيقان كاملة بالجذور، وأشار جلال السيد جلال، أحد العاملين المتخصصين في حصاد الكتان، أنه تعلم كل مراحل الكتان وبدء العمل فيه قبل 5 سنوات، نظراً لأنه يدر أرباحاً جيدة أعلى من باقي المحاصيل الزراعية، وكذلك لأنّ مراحله كثيرة ويحتاج عمالة لفترة طويلة، بدءاً من التقليع، مروراً باللم، والتربيط، والتحميل، والتشوين، والدراس، والمبلات، والنشر، والانتهاء بتحويله إلى خيوط حرير في المصانع.

مجهود بدني يقابله ربح وفيرويحكي «جلال»، فى حديثه لـ«الوطن»، أن حصاد الكتان يحتاج مجهوداً بدنياً كبيراً جداً، خصوصاً أن العمل فيه يكون خلال الصباح الباكر في مختلف حقول محافظة الغربية، وتكون الشمس رفيقاً لهم، ولكن أرباحه تنسيهم تعبهم.

ويصف حمادة نسيم، مزارع كتان، ذلك المحصول بأنه أحد أعظم المحاصيل، خصوصاً أنه صديق للبيئة ولا يترك أي مخلفات، مؤكداً أن كل جزء فيه له قيمة وثمن وسعر، فالبذور تباع لاستخراج الزيت الحار المشهور، وقشورها تستخدم كأعلاف عالية البروتين، أو تستخدم البذور ككل في صناعة بعض المواد الطبية، بينما أليافه كنز يمر بعدة مراحل ليصبح خيوط كتان تصنع منها أرقى المفروشات والملابس، متربعاً فوق عرش الأزياء المستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك