روسيا اليوم - البنك المركزي الكوبي يعلن تعليق التعامل ببطاقات الدفع العالمية إيلاف - "النفاذ إلى البحر الأحمر": فصل جديد في صراع مصر وإثيوبيا روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار غرسات "حية" باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد روسيا اليوم - علاج طبيعي يحسن صحة الفم واللثة Independent عربية - إسرائيل ولبنان يتفقان على وقف مشروط لإطلاق النار روسيا اليوم - علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري في حالات آلام البطن قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - الدولار عند أعلى مستوى في شهرين والين قرب منطقة احتمال التدخل قناه الحدث - فيديو اللحظات الأولى للاعتداء الإيراني على مطار الكويت قناة الشرق للأخبار - بيان أميركي لبناني إسرائيلي مشترك: يعتمد وقف إطلاق النار على الوقف الكامل لنيران حزب الله
عامة

هآرتس: إسرائيل تناقش مقترح إقامة فيلق أجانب للدفاع عنها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

نشر الكاتب الإسرائيلي سامي بيريتز في" ذا ماركر" (ملحق تابع لصحيفة هآرتس) مقالا ناقش فيه مقترحا إسرائيليا بإنشاء" فيلق أجنبي" لسد النقص في الجنود، في ظل رفض الحريديم التجنيد واستنزاف قوات الاحتياط وتمد...

ملخص مرصد
ناقش كاتب إسرائيلي في صحيفة هآرتس مقترحاً بإنشاء فيلق أجنبي لسد نقص الجنود الإسرائيليين، وسط رفض الحريديم للتجنيد واستنزاف قوات الاحتياط. ويكشف المقال أزمة أعمق في مفهوم جيش الشعب الإسرائيلي، حيث يرى الكاتب أن المقترح يعكس عجزاً سياسياً عن فرض التجنيد. كما يحذر من مخاطر خصخصة الأمن وتحميل إسرائيل مسؤولية كاملة عن أي أعمال الفيلق الأجنبي.
  • مقترح إنشاء فيلق أجنبي لسد نقص الجنود الإسرائيليين بسبب رفض الحريديم للتجنيد
  • المقترح يطرح تساؤلات حول خصخصة الأمن وتحميل إسرائيل مسؤولية كاملة عن الفيلق
  • الكاتب يرى أن الحل يكمن في معالجة خلل العدالة الداخلي بدلاً من البحث عن جنود خارج المجتمع
من: سامي بيريتز (كاتب إسرائيلي)، إفرايم عنبار (بروفيسور)، ساسون حداد (عميد احتياط) أين: إسرائيل

نشر الكاتب الإسرائيلي سامي بيريتز في" ذا ماركر" (ملحق تابع لصحيفة هآرتس) مقالا ناقش فيه مقترحا إسرائيليا بإنشاء" فيلق أجنبي" لسد النقص في الجنود، في ظل رفض الحريديم التجنيد واستنزاف قوات الاحتياط وتمديد خدمة الجنود النظاميين.

غير أن أهمية المقال لا تكمن في غرابة المقترح فقط، بل في كونه يكشف أزمة أعمق تمس مفهوم" جيش الشعب" في إسرائيل.

list 1 of 4أرقام توضح رفض الحريديم لأوامر التجنيد بالجيش الإسرائيليlist 2 of 4سيناريوهات نتنياهو في مواجهة أزمة تجنيد الحريديمlist 3 of 4الشرطة الإسرائيلية تشتبك مع" الحريديم" وتعتقل اثنينlist 4 of 4قتيل ومصابون في مظاهرة للحريديم بالقدسويشير بيريتز إلى أن صاحبي المقترح هما البروفيسور إفرايم عنبار، رئيس معهد القدس، المعروف بانتمائه إلى اليمين الإسرائيلي، والعميد احتياط الدكتور ساسون حداد، المستشار المالي السابق لرئيس الأركان، والذي تناول في أطروحته مسألة الجيش النظامي.

لذلك لا يبدو الاقتراح رأيا هامشيا، بل يصدر عن شخصيتين تجمعان بين الخلفية الأمنية والاقتصادية والسياسية.

ويمنح انتماء عنبار اليميني الفكرة دلالة إضافية، لأنها تبدو أقرب إلى الالتفاف على أزمة تجنيد الحريديم بدل مواجهتها سياسيا.

ويضع الكاتب الأزمة في سياقها بقوله إن" الحريديم لا يرغبون في التجنيد"، وإن جنود الاحتياط" يستنزفون إلى أقصى حد"، بينما لا يكفي تمديد خدمة النظاميين لسد حاجات الجيش.

ثم يعرض جوهر المقترح بوصفه" توظيف أفراد من جميع أنحاء العالم، ومنحهم رواتب، وتكليفهم بمهام عسكرية، وإرسالهم للقتال والحراسة وتحمل المخاطر بدلا من المتهربين من التجنيد".

وينتقل الكاتب بالنقاش من استيراد العمالة إلى استيراد الدفاع، بما يضع إسرائيل أمام سؤال حساس: هل يمكن خصخصة الأمن كما جرت خصخصة قطاعات العمل؟ويتساءل بيريتز: " إذا كنا قد تخلينا عن النضال من أجل العمالة العبرية منذ زمن، فلماذا نصرّ على جيش عبري؟ ".

ويضيف أن" جوهر إسرائيل وفكرة دولة إسرائيل برمتها تقوم على فكرة الوطن القومي للشعب اليهودي بقوته العسكرية الخاصة".

ورغم أن عنبار وحداد يبرران المقترح بأنه لا يوجد سبب لرفض" مساعدة المتطوعين الأجانب لتحقيق الفكرة الصهيونية"، فإن بيريتز يرى أن هذا المنطق يخفي أصل الأزمة وهو العجز السياسي عن فرض التجنيد على الحريديم.

كما يشكك في الادعاء الاقتصادي بأن الفيلق الأجنبي سيكون أوفر من الاحتياط، لأن جلب الأجانب يتطلب السكن والخدمات والتذاكر والتعويضات.

الأخطر، في رأي الكاتب، هو أن وجود جنود أجانب قد يخفف الضغط الداخلي على الحكومة، لأن خسائرهم لن تثير الحساسية ذاتها التي تثيرها خسائر الإسرائيليين.

وينقل أن استخدامهم" سيُثير ضغطا سياسيا داخليا أقل"، قبل أن يحذر من أن أي عمل يقومون به سيبقى مسؤولية إسرائيل الكاملة، مستدعيا تجربة صبرا وشاتيلا عام 1982.

ويخلص المقال إلى أن" الفيلق الأجنبي" ليس حلا لأزمة التجنيد، إنما علامة على تصدع داخلي عميق.

فإسرائيل، التي تستنزف احتياطها وتخشى مواجهة الحريديم، تبدو كأنها تبحث عن جنود خارج المجتمع بدل معالجة خلل العدالة داخله.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك