تضع الإصابات المتلاحقة نجوم كرة القدم أمام سباق قاسٍ مع الزمن قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، في وقت يجد فيه المدربون أنفسهم أمام اختبارات صعبة لحسم خياراتهم.
تتجه الأنظار إلى البطولة التي تنطلق في 11 يونيو/ حزيران المقبل بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، بينما تتزايد المخاوف من غياب أسماء بارزة أو دخولها المنافسات دون الجاهزية الكاملة، ما يربك حسابات المنتخبات الكبرى.
وكان المنتخب الألماني قد تلقى ضربة مؤكدة بإعلان سيرج غنابري غيابه عن المونديال بسبب تمزق عضلي، ما أنهى آماله في المشاركة مبكرًا، في وقت يعاني كاي هافيرتز من الإصابة مع أرسنال.
كما تزداد الضغوط على حراسة المرمى مع استمرار غياب مارك أندريه تير شتيغن، الذي يخوض مرحلة تعافٍ معقدة قد تبعده عن بداية البطولة.
في إسبانيا، أثار لامين يامال القلق بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مباراة لفريقه، رغم ترجيحات بإمكانية لحاقه بالبطولة.
وفي البرازيل، تبدو الخسارة أكبر مع تأكد غياب رودريغو بعد إصابة قوية في الرباط الصليبي، بينما يواصل إيدير ميليتاو رحلة التعافي وسط حذر طبي بسبب سجل إصاباته.
كما يواجه إستيفاو ويليان تحدي استعادة الجاهزية في وقت ضيق، ما يجعل قرارات ضمهم إلى القوائم النهائية رهينة الأسابيع المقبلة.
أما الأرجنتين، فتترقب وضع كريستيان روميرو بعد إصابة في الركبة أنهت موسمه، ما يضع مشاركته في دائرة الشك، في حين يواجه المنتخب الكندي احتمال فقدان أحد أبرز أسلحته مع تكرار إصابات ألفونسو ديفيز.
وفي إنكلترا، يبقى مصير ريس جيمس معلقًا بسبب إصابات عضلية متكررة، بينما يراقب المنتخب الإسباني تطورات حالة ميكيل ميرينو بعد كسر أبعده منذ أشهر.
وتعاني اليابان من غياب قائدها واتارو إندو إثر عملية جراحية في الركبة والكاحل، ما يضعف توازن الفريق، في وقت لا تزال فيه مشاركة لاعبين آخرين مرهونة بتقارير طبية نهائية.
وفي فرنسا، تبدو الصورة أقل قتامة مع إصابة خفيفة لكيليان مبابي، مقابل غياب طويل الأمد لهوغو إيكيتيكي بعد إصابة خطيرة في وتر أخيل.
وتعكس هذه الإصابات واقعًا ضاغطًا يسبق المونديال، حيث يتداخل العامل البدني مع الحسابات الفنية، في سباق مفتوح قد يغيّر ملامح البطولة قبل أن تبدأ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك