تتبدل ملامح مدينة أبها مع تفتح أزهار الجاكاراندا البنفسجية في شوارعها، لتكتسي بجمال بصري فريد يجذب الزوار من داخل المملكة وخارجها.
ومن خلال رصد لمراسل" سبق"، أصبحت هذه الأزهار تجربة مفعمة بالحياة.
بدأ عدد من الزوار، وخاصة السياح الأجانب، بوضع عصائب من أزهار الجاكاراندا على رؤوسهم، في تفاعل مباشر مع هذا المنظر الطبيعي.
وتُباع هذه العصائب البنفسجية أحيانًا على قارعة الطريق، أو تُصنع من الزهور المتساقطة، مما يجعلها رمزًا جديدًا يعكس روح البهجة والانتماء للطبيعة.
تقول إحدى البائعات إن الطلب على هذه العصائب يزداد بشكل ملحوظ خلال موسم الإزهار، مشيرةً إلى أن الزوار يبحثون عن" ذكرى مختلفة" توثق زيارتهم.
وتضيف: " الصورة لم تعد كافية، الناس يريدون أن يكونوا جزءًا من المشهد".
يرى مراقبون أن هذه الظاهرة تعكس تحولًا في سلوك السائح، حيث يسعى الزوار إلى التفاعل والاندماج مع البيئة المحلية.
كما أنها تعزز من حضور الفعاليات السياحية في المنطقة، التي تحرص على إبراز الهوية الطبيعية والثقافية لعسير.
بهذه الطريقة، تكتب أبها فصلًا جديدًا من حكايتها مع الجاكاراندا، حيث لا تُرى المدينة فحسب، بل تُلبس أيضًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك