الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية روسيا اليوم - خبير: روسيا تختار بدقة أهدافها وأسلحتها عند قصف أوكرانيا روسيا اليوم - انتهى زمن الحلاوة: واشنطن ستتوقف عن تمويل حلفائها في منطقة المحيط الهادئ
عامة

طارق مراد يكتب: "كلاكيت تاني مرة".. موسم صفري جديد لريال مدريد..لماذا..؟

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 شهر

كلاكيت تاني مرة. . موسم صفري جديد ينتظر الملكي ريال مدريد النادي الاسباني العملاق الفريق الاشهر في العالم والاكثر حصدا للبطولات المحلية الاوروبية في كرة القدم وذلك للعام الثاني علي التوالي بعد سقوطه ف...

ملخص مرصد
أعلن ريال مدريد موسمًا خاليًا من الألقاب للمرة الثانية على التوالي بعد تعادله 1/1 مع بيتيس، بينما يتصدر برشلونة الدوري بفارق 11 نقطة قبل 5 أسابيع من نهايته. كشف الأداء الضعيف اختلالات فنية وإدارية داخل النادي، أبرزها غياب التوازن في التشكيل وغياب لاعب وسط قادر على إدارة اللعب. كما اتضح قصور في سياسة التعاقدات وتدني الاستقرار الفني والإداري داخل الفريق.
  • ريال مدريد ينهي الموسم بدون ألقاب للمرة الثانية على التوالي
  • برشلونة يتصدر الدوري بفارق 11 نقطة قبل 5 أسابيع من نهايته
  • غياب التوازن في التشكيل وغياب لاعب وسط managing اللعب أبرز المشاكل
من: ريال مدريد، برشلونة أين: الدوري الإسباني

كلاكيت تاني مرة.

موسم صفري جديد ينتظر الملكي ريال مدريد النادي الاسباني العملاق الفريق الاشهر في العالم والاكثر حصدا للبطولات المحلية الاوروبية في كرة القدم وذلك للعام الثاني علي التوالي بعد سقوطه في فخ التعادل الايجابي 1 / 1 امام ريال بيتيس في اطار مباريات الدوري الاسباني بينما حقق منافسه التقليدي برشلونة العملاق فوزا غاليا علي خيتافي بهدفين نظيفين ليؤكد انفراده بصدارة الدوري بفارق 11 نقطة دفعة واحدة عن النادي الملكي قبل نهاية المسابقة ب 5 اسابيع ليقترب من الاحتفاظ بلقبها للعام الثاني علي التوالي بعد ان بات يغرد منفردا علي القمة بهذا الفارق الكبير من النقاط في الوقت الذي يمتلك فيه كل المقومات التي تؤهله للتتويج بطلا لاسبانيا من جودة اللاعبين و من المواهب والانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية التي تجعله يحسم البطولة لصالحه في امتارها الاخيرةلم يكن خروج ريال مدريد من الموسم الكروي بلا ألقاب – للموسم الثاني على التوالي – مجرد تعثر عابر لفريق كبير اعتاد الوقوف على منصات التتويج، بل كان جرس إنذار حقيقي يكشف عن اختلالات فنية وإدارية عميقة داخل أحد أعظم أندية العالم.

فالفريق الذي يضم بين صفوفه نجمين من الطراز العالمي مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، لم ينجح رغم ذلك في ترجمة هذه القوة الفردية إلى بطولات جماعية.

لعلنا نتفق ان ريال مدريد علي المستوى الفني، بات واضحًا يعاني من غياب التوازن داخل التشكيل، خاصة في الخطوط الخلفية وخط الوسط.

فالإفراط في الاعتماد على القدرات الفردية لمبابي وفينيسيوس جعل الأداء الهجومي متوقعًا وسهل القراءة من المنافسين، في ظل غياب التنوع التكتيكي.

كما أن مشكلة الربط بين الخطوط كانت أحد أبرز أوجه القصور، حيث افتقد الفريق إلى لاعب وسط قادر على إدارة إيقاع اللعب والتحكم في نسق المباراة، وهو الدور الذي كان يُجيد تنفيذه لاعبون تاريخيون سبقوا هذا الجيل مثل مودريتش الاوكراني ومع تراجع الفاعلية الدفاعية وظهور أخطاء فردية متكررة، أصبح الفريق أكثر عرضة لفقدان النقاط في المباريات الحاسمة.

أيضًا، لم ينجح الجهاز الفني في إيجاد صيغة مثالية للتفاهم بين مبابي وفينيسيوس داخل الملعب، حيث ان مركزهما الاساسي هو الجناح الايسر إذ تداخلت أدوارهما في كثير من الأحيان، وهو ما أثر على الانسجام الهجومي وأفقد الفريق جزءًا كبيرًا من خطورته.

في الوقت نفسه يمكن القول إن سياسة التعاقدات لم تكن على قدر طموحات الفريق.

فرغم التعاقد مع نجوم كبار، إلا أن الإدارة أغفلت تدعيم مراكز حيوية، خاصة في الدفاع وخط الوسط، ما خلق فجوة واضحة في التوازن العام للفريق.

حيث يفقتد الفريق للاعب صانع العاب لديه قدرة علي رؤية الملعب وقيادة الفريق في عملية التحول السريع من حالة الدفاع الي الهجوم من خلاء تمريرات حاسمة وبناء هجمات مؤثرةكما أن غياب الرؤية طويلة المدى لادارة النادي في بناء الفريق ظهر جليًا، حيث بدا أن التركيز كان منصبًا على الأسماء اللامعة أكثر من احتياجات المنظومة ككل وهو يشبه الاعتماد علي سياسة الترقيع هذا بالإضافة إلى عدم الحسم في بعض الملفات الفنية، سواء المتعلقة باستمرار الجهاز الفني أو تجديد دماء الفريق، وهو ما انعكس سلبًا على الاستقرار داخل غرفة الملابس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك