قناة التليفزيون العربي - بعد رفض حزب الله قبول الاتفاق القادم من واشنطن بشكل مباشر، هل تقبل أميركا إدخال تعديلات عليه؟ الجزيرة نت - بريطانيا على حافة الاستقطاب.. مقتل نوفاك يؤجج خطاب اليمين المتطرف وكالة الأناضول - الشيباني يبحث مع عطاف تعزيز التعاون بين سوريا والجزائر قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية | بين تفاؤل أوبك ومؤشرات التباطؤ.. إلى أين تتجه أسواق النفط العالمية؟ القدس العربي - “لوموند” تصف الاتفاق بين إسرائيل ولبنان بـ“المضلِّل” قناة القاهرة الإخبارية - انهيار الآمال.. جنون التصعيد الإسرائيلي في لبنان يكتب نهاية المفاوضات العربي الجديد - إدريسي عبد القادر.. من ضحية لغم إلى مرشح للبرلمان الجزائري القدس العربي - اتفاق بين لبنان وإسرائيل على «وقف إطلاق النار» وإخلاء عناصر «حزب الله» من جنوب الليطاني روسيا اليوم - لافروف: العلاقات الاقتصادية بين موسكو و واشنطن عادت إلى التوتر مجددا قناة الجزيرة مباشر - Humanitarian Window | The war in Lebanon leaves its mark on children, between killing, displaceme...
عامة

حروق عمد وصمت أسري.. هبة السويدي تكشف أرقامًا صادمة للعنف ضد الأطفال

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

أعلنت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، رصد 40 حالة عنف ضد الأطفال بأشكال مختلفة، من بينها 20 حالة عنف أسري داخل نطاق الأسرة من ضمنها حالة الطفل مالك، والتي ما ز...

ملخص مرصد
أعلنت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، رصد 40 حالة عنف ضد الأطفال، بينها 20 حالة عنف أسري. أبرزها إصابة طفل في السابعة من عمره بحروق شديدة في يده بعد تعمّد والدته صبّ مياه مغلية عليه كعقاب.孩童 مالك يخضع لعمليات جراحية ودعم نفسي متخصص وفق بيان السويدي اليوم الأحد.
  • الدكتورة هبة السويدي رصدت 40 حالة عنف ضد الأطفال، بينها 20 حالة أسري
  • طفل في السابعة تعرض لحروق شديدة بيد والدته كعقاب باستخدام مياه مغلية
  • مالك يخضع لعمليات جراحية ودعم نفسي متخصص وفق بيان السويدي اليوم الأحد
من: الدكتورة هبة السويدي أين: مصر

أعلنت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، رصد 40 حالة عنف ضد الأطفال بأشكال مختلفة، من بينها 20 حالة عنف أسري داخل نطاق الأسرة من ضمنها حالة الطفل مالك، والتي ما زالت تمثل واحدة من أكثر الحالات تأثيرًا على المستويين الإنساني والطبي.

وبحسب بيان للسويدي، اليوم الأحد، فمالك، طفل في السابعة من عمره، تعرض لإصابة شديدة في اليد نتيجة واقعة مؤلمة لم تكن نتيجة حادث عرضي، بل فعل متعمد يصعب استيعابه، إذ أقدمت والدته على إمساك يده وفتح صنبور المياه المغلية عليها كوسيلة" للعقاب"، متجاهلة صرخاته وآلامه، حتى تعرضت يده لحروق شديدة، قبل أن تُبلغ والده لاحقًا بأن الطفل" تعرّض للحرق".

وأشارت" السويدي" إلى أن هذا النوع من الإصابات لا يقتصر أثره على الجلد أو الأنسجة، بل يترك أثاراً نفسية قد تستمر لسنوات طويلة إذا لم يتم التعامل معها بشكل علاجي متكامل منذ اللحظة الأولى قائلة إن" ما تعرض له مالك يتجاوز حدود الإصابة الجسدية، ليشكل صدمة نفسية عميقة لطفل كان من المفترض أن يجد الأمان داخل منزله، لا أن يُنتهك فيه هذا الأمان".

ووفق البيان، يخضع مالك حاليًا لسلسلة من التدخلات الطبية، حيث أجرى عملية جراحية، ولا تزال أمامه عمليات أخرى، إلى جانب رحلة طويلة من العلاج الطبيعي وإعادة التأهيل.

وفي الوقت ذاته، يتلقى دعمًا نفسيًا متخصصًا منذ اليوم الأول، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى مساعدته على التعافي واستعادة إحساسه بالأمان.

وأكدت الدكتورة هبة السويدي أن الدمج بين العلاج الجسدي والدعم النفسي يمثل حجر الأساس في التعامل مع حالات الحروق الناتجة عن العنف، خاصة لدى الأطفال، لضمان عدم تحوّل التجربة إلى أثر نفسي دائم.

وفي سياق متصل، تم رصد حالات أخرى مؤلمة بنفس النمط، من بينها فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، تعرضت للاعتداء بإشعال النار فيها باستخدام البنزين وحبسها داخل الحمام، بالإضافة إلى طفلة أخرى تبلغ 6 سنوات، تعرضت لحروق في اليدين والقدمين نتيجة سكب المياه المغلية عليها كنوع من العقاب.

كما ظهرت حالات أخرى بين أوساط الأطفال والمراهقين تم فيها استخدام" ماء النار" كوسيلة انتقام بين الأصدقاء، ما يعكس اتساع نطاق المشكلة خارج الإطار الأسري أحيانًا.

وذكر البيان، أن الأكثر تعقيدًا في هذه القضايا أن العديد من حالات العنف داخل الأسر لا تصل إلى مسار العدالة الكامل، حيث تنتهي في كثير من الأحيان بتنازل من الطرف المعتدى عليه، خاصة في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية معقدة، مثل اعتماد الأسرة على المعتدي كمصدر دخل، أو استمرار العلاقة الأسرية رغم الضرر الواقع.

وترى هبة السويدي أن هذه النقطة تحديدًا تمثل أحد أهم التحديات، حيث يصبح الصمت أو التنازل جزءًا من دائرة استمرار العنف.

وأشارت إلى أنه رغم وجود إطار قانوني متكامل يجرم العنف في مصر، إلا أن تكرار هذه الحالات يسلّط الضوء على أهمية تعزيز فاعلية التطبيق على أرض الواقع، لضمان تحقيق الغاية الأوسع من القانون في الحماية والردع، وهو ما يتطلب ترسيخ مفهوم" حق الدولة" في إنفاذ القانون في قضايا العنف، بما يدعم حماية الضحايا ويحد من الإفلات من المساءلة، إلى جانب مواصلة تطوير آليات التنفيذ وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، ودعم منظومة الحماية الاجتماعية والنفسية للأطفال بشكل أكثر شمولًا واستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك