وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية روسيا اليوم - مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران قناه الحدث - الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار في إيران وكالة شينخوا الصينية - الصين ولاوس تتعهدان بتعميق التبادلات التشريعية قناه الحدث - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم
عامة

ماذا أظهرت المقاطع المصورة من حادث إطلاق نار قرب ترمب ؟

عكس السير
عكس السير منذ 1 شهر
1

استهلت الأمسية في فندق واشنطن هيلتون بأجواء اعتيادية وهادئة، مع توافد المدعوين تباعا إلى عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، أحد أبرز المناسبات السياسية والإعلامية السنوية في واشنطن.وأظهرت مشاهد مصورة م...

ملخص مرصد
شهد فندق واشنطن هيلتون بالعاصمة الأمريكية واشنطن تحولاً دراماتيكياً من حفل اعتيادي لعشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض إلى مشهد فوضى وذعر إثر إطلاق نار قرب الموقع. وأظهرت مقاطع مصورة moments من الارتباك والهلع عقب سماع دوي الطلقات، مع استنفار واسع من قبل عناصر الخدمة السرية وإجلاء عاجل للحضور، بينهم الرئيس دونالد ترمب. وقالت السلطات المحلية إنها أوقفت المشتبه به قرب أحد الأطواق الأمنية، بينما تواصل التحقيق في ملابسات الحادث ودوافعه.
  • إطلاق نار قرب فندق واشنطن هيلتون أثناء حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
  • إجلاء عاجل للرئيس ترمب وضيوف الحفل بعد سماع الطلقات
  • أوقفت السلطات مشتبها به قرب موقع الحادث، جاري التحقيق
من: دونالد ترمب، ميلانيا ترمب، دوغ بورغوم، جانين بيرو، أندرو أوغليس أين: فندق واشنطن هيلتون، واشنطن

استهلت الأمسية في فندق واشنطن هيلتون بأجواء اعتيادية وهادئة، مع توافد المدعوين تباعا إلى عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض، أحد أبرز المناسبات السياسية والإعلامية السنوية في واشنطن.

وأظهرت مشاهد مصورة مغادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب البيت الأبيض متوجهين إلى الحفل، وسط الترتيبات البروتوكولية المعتادة.

وقبيل الحادث، عكست المقاطع المتداولة أجواء طبيعية داخل الفعالية، مع وصول كبار المسؤولين والضيوف وتبادل الأحاديث في القاعة.

وظهر وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم متحدثا لوسائل الإعلام في أجواء هادئة عن أعمال ترميم في محيط البيت الأبيض، في مشهد بدا بعيدا تماما عن الفوضى التي ستشهدها الأمسية لاحقا.

غير أن هذه الأجواء الهادئة لم تدم طويلا، إذ تحولت الأمسية في لحظات من مناسبة بروتوكولية اعتيادية إلى مشهد أمني مرتبك، بعدما دوّت طلقات نارية قرب موقع الحفل، لتبدأ عمليات إجلاء عاجلة واستنفار واسع داخل الفندق، في تحول دراماتيكي وثقته المقاطع المصورة وشهادات الحاضرين.

وكشفت مقاطع مصورة وشهادات صحفيين ومسؤولين أمريكيين عن لحظات فوضى وارتباك أعقبت حادث إطلاق النار خلال عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون، في مشاهد أظهرت استنفارا أمنيا واسعا وإجلاء سريعا لكبار المسؤولين والحضور.

وأظهر مقطع نشره حساب “بريكنغ 911” لحظة إجلاء ترمب من على المنصة على نحو مفاجئ، بينما سُمع ضباط مسلحون يصرخون في القاعة “ابقوا في أماكنكم”، وسط حالة ذعر بين الحضور.

وتوثق مقاطع أخرى نُشرت من داخل الفندق حالة التدافع والارتباك في الممرات عقب سماع إطلاق النار، بينما تحرك عناصر من جهاز الخدمة السرية بأسلحتهم نحو مصدر التهديد، في حين اندفع بعض العاملين والضيوف إلى السلالم ومخارج الطوارئ.

وفي شهادة من الصحفيين المرافقين لموكب البيت الأبيض، جرى وصف لحظات “تعاقبت فيها الأحداث بسرعة”، مع إجلاء كبار المسؤولين من القاعة، بينهم أعضاء في الحكومة ومسؤولو أمن واستخبارات، فيما أُدخل بعض الحضور إلى غرف آمنة داخل الفندق.

وأظهرت مقاطع نشرتها الصحفية “جينيفر جاكوبس” عملية إخلاء للصحفيين من موقع الفعالية، بينما وثق فيديو نشرته الصحفية “ماري كاثرين هام” لحظة تعبئة وانتشار عناصر الخدمة السرية داخل القاعة بعد بدء الاستجابة الأمنية.

وأظهرت مشاهد نشرها حساب “رابيد ريبورت” حالة هلع داخل فندق هيلتون، مع اندفاع الحضور نحو المخارج بعد دوي الطلقات.

كما وثقت مقاطع لشهود عيان لحظات أعقبت إطلاق النار قرب موقع الحفل، وأظهرت روايات متقاطعة عن حالة الذعر بين الحضور وتحرك قوات الأمن للسيطرة على الموقف، بينما تحدث بعض الشهود عن سماع الطلقات من مسافة قريبة.

ونشر صحفي لوس أنجلوس تايمز “غافين جيه كوينتون” مقطعا يتضمن شهادات أشخاص كانوا قرب موقع الحادث، قال بعضهم إن الطلقات أُطلقت على بعد نحو 30 قدما منهم، بينما أفادت إحدى الشاهدات خارج الكاميرا بأنها رأت سلاحا، في حين قال آخرون إنهم لم يشاهدوا السلاح بشكل مباشر.

وأضاف “كوينتون” إنه كان على بعد نحو 30 قدما من موقع إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، مضيفا أنه لم يشاهد بداية الحادث لكنه سمع دوي الطلقات بوضوح.

وأوضح أنه احتمى داخل دورة مياه مع نحو 15 شخصا، بينهم عناصر من الخدمة السرية، حيث ألقى بعض الحاضرين بأنفسهم أرضا واحتمى آخرون داخل المقصورات وخلف الجدران.

وأضاف أنه بعد نحو 10 دقائق طُلب منهم الإخلاء بشكل عاجل، بينما شاهد أثناء خروجه جسدا بدا لمسلح محاطا بعناصر الخدمة السرية قرب مدخل القاعة، وسط صراخ وتدافع الحضور نحو المخارج.

وفي السياق نفسه، قال النائب الجمهوري “أندرو أوغليس” إنه غادر القاعة بمساعدة جهاز الخدمة السرية مع عضوين من الكونغرس، داعيا إلى “الصلاة من أجل القادة الذين كانوا – وربما لا يزالون – في المكان”.

وأعلنت المدعية العامة الأمريكية لمنطقة كولومبيا “جانين بيرو” أنها أُجلِيت من قاعة الرقص الرئيسية، مضيفة أن جهاز الخدمة السرية تولى السيطرة على المبنى بعد الحادث.

وبحسب معطيات أولية نقلتها وسائل إعلام أمريكية عن مصادر مطلعة، جرى توقيف المشتبه به قرب أحد الأطواق الأمنية قبل وصوله إلى الرئيس، بينما تولت سلطات إنفاذ القانون التحقيق في ملابسات الواقعة ودوافعها.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بإجلاء الرئيس دونالد ترمب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض من قبل فريق حراسته، على خلفية حادث إطلاق نار في موقع الحفل.

وتعليقا على ذلك، قال ترمب إنه تم القبض على مطلق النار، موضحا أنه أوصى باستمرار حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مؤكدا “سأمتثل لتوجيهات أجهزة إنفاذ القانون التي ستتخذ قرارها في غضون وقت قصير”.

(aljazeera).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك