العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - إلى جانب فقدان الوزن.. حقن التخسيس قد تقدم فائدة رائعة للنساء فرانس 24 - مباشر: إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني CNN بالعربية - عشرات الجرحى في غارات إيرانية استهدفت مطار الكويت القدس العربي - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار الجزيرة نت - الطفلة سارة آخر الضحايا.. هكذا مسحت إسرائيل أسرة فلسطينية من السجل المدني قناة التليفزيون العربي - شاهد.. هيئة الطيران الكويتية تنشر مقاطع للحظة استهداف مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي روسيا اليوم - زاخاروفا تذكّر بدعم روسيا للولايات المتحدة في القضاء على العبودية سكاي نيوز عربية - بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران العربي الجديد - صراع باكستان وأفغانستان: آلاف العمال يدفعون الثمن
عامة

مصادر باكستانية للعربية: عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط مطروحة

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
3

أفادت مصادر باكستانية لـ" العربية" و" الحدث"، الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط تسعى باكستان لطرحها. وقال مسؤولون باكستانيون إن وزير الخارجية الإيراني عاد إلى ...

ملخص مرصد
أفادت مصادر باكستانية أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط تسعى باكستان لطرحها خلال زيارته إلى إسلام آباد. وقال مسؤولون باكستانيون إن عراقجي عاد إلى باكستان بعد زيارة إلى سلطنة عمان، في إطار جهود تشاورية بشأن ملفات إقليمية. وأكد مصدر باكستاني عدم وجود خطط لوصول وفد أميركي إلى إسلام آباد، مع استمرار وقف النار الحالي.
  • وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط باكستانية
  • عراقجي عاد إلى إسلام آباد بعد زيارة سلطنة عمان ضمن جهود تشاورية
  • مصدر باكستاني نفى وجود خطط لوصول وفد أميركي إلى إسلام آباد
من: عباس عراقجي (وزير الخارجية الإيراني) أين: إسلام آباد (باكستان) وسلطنة عمان

أفادت مصادر باكستانية لـ" العربية" و" الحدث"، الأحد، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصل على ضوء أخضر لمناقشة نقاط تسعى باكستان لطرحها.

وقال مسؤولون باكستانيون إن وزير الخارجية الإيراني عاد إلى إسلام آباد بعد زيارة إلى سلطنة عمان.

وأضافت المصادر أن إسلام آباد تنتظر أيضاً موافقة إيرانية على لقاء محتمل مع الجانب الأميركي، إلى جانب بقاء عراقجي في العاصمة الباكستانية لحين وصول الوفد الأميركي.

هذا وقال مصدر باكستاني لـ" العربية" و" الحدث" إن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تأتي في إطار مزيد من التشاور، مشدداً على أن وقف النار قائم و" لم نتلق أي إخطار أميركي بشأنه".

وأضاف أنه" لا خطط لوصول أي وفد أميركي لإسلام آباد".

هذا واستقبل سلطان عمان هيثم بن طارق، الأحد، وزير الخارجية الإيراني عراقجي وبحث معه جهود الوساطة ومساعي إنهاء النزاعات.

وأوضحت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان هيثم أبلغ عراقجي بضرورة تغليب الحوار والدّبلوماسية لمعالجة القضايا.

بدوره أطلع عراقجي السلطان هيثم على وجهة نظر إيران تجاه التطورات، كما قدم عراقجي الشكر للسلطان على مواقف عمان في دعم جهود الحوار.

في السياق أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي بحث مع سلطان عمان الأمن في المنطقة والمرور الآمن في مضيق هرمز.

وسيحلّ عراقجي في إسلام آباد للمرة الثانية خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري، وهذه المرة غداة إلغاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة كان يتوقع أن يجريها مبعوثاه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق ينهي الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وأكد ترامب أن كل ما على الإيرانيين" القيام به هو الاتصال بنا" اذا أرادوا التفاوض، وأن واشنطن أهدرت" الكثير من الوقت في السفر، والكثير من العمل! ".

لكن ترامب شدد على أن عدم سفرهما لا يعني استئناف الحرب، مضيفا أن الإيرانيين" قدموا إلينا وثيقة كان يجب أن تكون أفضل مما هي عليه"، وأنه بعد إلغاء الزيارة" قدموا وثيقة جديدة أفضل"، دون أن يدلي بتفاصيل.

واستضافت إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان) جولة مفاوضات أولى مباشرة في إطار اتفاق هدنة بين المتحاربين، من دون التوصل لاتفاق على إنهاء الحرب التي طالت تداعيتها الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك