وفي هذا السياق أكد العلماء أن المسلم يستحب له عند نزول الشدائد والابتلاءات الإكثار من التوبة والصدقة والأعمال الصالحة والدعاء.
ونقل عن الإمام ابن القيم رحمه الله أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما وقع زلزال بالمدينة قال:" إن هذا الرجف شيء يعاتب الله عز وجل به العباد"، وحث الناس على الصدقة والدعاء والاستغفار.
كما بينت وزارة الأوقاف أن الزلازل ظاهرة كونية ورد ذكرها في عدد من الآيات القرآنية الكريمة؛ لما تحمله في النفوس من الرهبة والتذكير بأهوال يوم القيامة.
ولفتت إلى أن إحدى سور القرآن الكريم تحمل اسم" الزلزلة"، قال تعالى:{إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا * وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا * وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا * يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا}.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك