وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

مريم ناعوم تكشف سر حبها للسينما فى باريس بسن الـ 15 عاما

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشفت السيناريست مريم ناعوم عن جانب إنساني مؤثر من حياتها الشخصية، وذلك خلال لقائها في بودكاست السيناريست الذى يقدمه السيناريست وائل حمدى، حيث تحدثت عن فترة المراهقة التي قضتها خارج مصر، وكيف شكّلت الس...

ملخص مرصد
كشفت السيناريست مريم ناعوم خلال بودكاست قدمه السيناريست وائل حمدى، عن حبها المبكر للسينما الذي نشأ في باريس خلال فترة مراهقتها (15-19 عاماً). قالت ناعوم إن السينما كانت ملاذها الوحيد في تلك الفترة، حيث كانت تذهب يومياً لدور العرض رغم عزلة اجتماعية عاشتها. وأكدت أن هذه التجربة شكلت وعيها الفني ومسارها المهني لاحقاً.
  • مريم ناعوم: السينما كانت صديقتها الأقرب خلال فترة مراهقتها في فرنسا (15-19 عاماً)
  • عاشت ناعوم عزلة اجتماعية في باريس، مما دفعها للبحث عن ملاذ فني في السينما
  • قالت ناعوم إن الاختلاف مع المخرجين جزء أساسي من الإبداع، حتى يصل العمل لأفضل شكل
من: مريم ناعوم أين: باريس، فرنسا

كشفت السيناريست مريم ناعوم عن جانب إنساني مؤثر من حياتها الشخصية، وذلك خلال لقائها في بودكاست السيناريست الذى يقدمه السيناريست وائل حمدى، حيث تحدثت عن فترة المراهقة التي قضتها خارج مصر، وكيف شكّلت السينما وعيها الفني والإنساني.

وأوضحت ناعوم أنها عاشت مرحلة من العزلة الاجتماعية خلال إقامتها في فرنسا، وتحديدًا في الفترة ما بين سن 15 إلى 19 عامًا، مشيرة إلى أنها لم تكن تمتلك أصدقاء مقربين في ذلك الوقت، وهو ما دفعها للبحث عن ملاذ بديل.

وأضافت أن السينما كانت هذا الملاذ، حيث اعتادت الذهاب يوميًا إلى دور العرض، واعتبرتها “صديقتها الأقرب” خلال تلك السنوات، مؤكدة أن هذه التجربة كان لها تأثير كبير في تكوينها الفني.

كما أشارت إلى أنها كانت تعمل خلال تلك الفترة من أجل توفير ثمن تذاكر السينما، وهو ما يعكس مدى شغفها وارتباطها المبكر بهذا العالم، الذي أصبح لاحقًا مسارها المهني.

فيما كشفت الكاتبة مريم ناعوم عن رؤيتها الخاصة لطبيعة العلاقة المهنية بينها وبين المخرجين، مؤكدة أن الاختلاف والتحدي جزء أساسي من عملية الإبداع، وذلك خلال لقائها في بودكاست السيناريست، الذى يقدمه المؤلف وائل حمدى.

وأوضحت مريم ناعوم أنها تشعر بالقلق من العمل مع مخرج لا يمتلك وجهة نظر واضحة، قائلة إن وجود رؤية إخراجية قوية هو ما يخلق حالة من الحوار الحقيقي حول النص.

وأضافت أنها لا تمانع الدخول في نقاشات حادة أو “مناكفات” مع المخرج، معتبرة أن هذه الحالة من الشد والجذب تدفع العمل إلى مستوى أفضل.

وأشارت إلى أن هذه النقاشات قد تصل أحيانًا إلى إعادة كتابة بعض المشاهد أو تعديل مسارات درامية كاملة، حتى يتم الوصول إلى الشكل الأنسب للمشهد والحكاية بشكل عام، مؤكدة أن هذه هي “مدرستها” التي تؤمن بها في تطوير الأعمال.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التعاون القائم على الاختلاف البنّاء بين الكاتب والمخرج هو ما يصنع في النهاية عملًا مميزًا قادرًا على التأثير في الجمهور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك