سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

وزير الصناعة: تحديد 7 صناعات ذات أولوية لوضع مصر على خريطة العالم الصناعية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

شارك المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في جلسة حوارية بعنوان" تجربة مصر في زيادة الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي"، على هامش المشاركة في الاجتماع السنوي الخامس والثلاثين ومنتدى الأعمال الخاص بالبنك الأورو...

ملخص مرصد
أعلن وزير الصناعة المصري خالد هاشم خلال مشاركته في منتدى الأعمال للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بالعاصمة اللاتفية ريجا، تحديد 7 صناعات ذات أولوية ضمن استراتيجية النهوض بالصناعة المصرية لزيادة صادراتها إلى 100 مليار دولار بحلول 2030. وأكد هاشم أن الاستراتيجية تركز على جذب الاستثمارات التكنولوجية لا رؤوس الأموال فقط، مع معالجة ملف الطاقة من خلال مبادرة شمس الصناعة (1000 ميجاوات) وترشيد الاستهلاك. كما أشار إلى تطوير التعليم الفني من خلال مركز جديد للتدريب المهني لسد الفجوة بين الصناعة والعمالة الماهرة.
  • وزارة الصناعة تحدد 7 صناعات أولوية لزيادة صادرات مصر إلى 100 مليار دولار بحلول 2030
  • مبادرة شمس الصناعة تستهدف تركيب 1000 ميجاوات طاقة شمسية للمصانع خلال عامين
  • مركز جديد للتدريب المهني يهدف لتحسين جودة خريجي التعليم الفني وربطهم بسوق العمل
من: خالد هاشم (وزير الصناعة)، مارك ديفيس (المدير الإداري للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية)، دانيل كالديرون (شريك مؤسس لشركة ألكازار إنرجي)، وليد حسونة (الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو) أين: العاصمة اللاتفية ريجا

شارك المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في جلسة حوارية بعنوان" تجربة مصر في زيادة الإنتاجية وتعميق التصنيع المحلي"، على هامش المشاركة في الاجتماع السنوي الخامس والثلاثين ومنتدى الأعمال الخاص بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) بالعاصمة اللاتفية ريجا.

جاء ذلك بمشاركة الدكتورة نجلاء نجيب سفيرة مصر في السويد ولاتفيا (نيابةً عن الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج)، ومارك ديفيس المدير الإداري لمنطقة جنوب وشرق المتوسط ورئيس عمليات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في مصر، وليد حسونة الرئيس التنفيذي لشركة" ڤاليو" للتمويل الاستهلاكي في مصر، ودانيال كالديرون الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة ألكازار إنرجي بارتنرز.

وخلال الجلسة أكد الوزير أن وزارة الصناعة حدثت مؤخراً استراتيجية النهوض بالصناعة المصرية وزيادة صادرات مصر الصناعية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030 من خلال التركيز على جذب الاستثمارات العالمية المرتبطة بنقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، وليس فقط ضخ رؤوس الأموال، والانتقال من مفهوم إحلال الواردات إلى مفهوم التكامل مع الاقتصاد العالمي وسلاسل الإنتاج الدولية، بما يعزز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي قادر على النفاذ للأسواق العالمية.

أشار إلى أن الاستراتيجية حددت 7 صناعات ذات أولوية وفق أسس ومعايير علمية واضحة لتحقيق هذه الأهداف من خلال تهيئة البيئة الاستثمارية والحوافز الجاذبة ووضع السياسات الصناعية الملائمة، وتشمل هذه الصناعات الملابس الجاهزة، والغزل والنسيج، والصناعات الغذائية والدوائية، والسيارات والمعدات الكهربائية والهندسية وتجميع الالكترونيات، إلى جانب تحديد عدد من الصناعات التمكينية والصناعات التكميلية والصناعات الاستراتيجية.

ورداً على استفسار بشأن الطاقة، قال هاشم، إن ملف الطاقة يأتي على رأس أولويات الوزارة حالياً نظراً لما يشهده العالم من أزمات في إمدادات الطاقة، حيث تنظر الوزارة لهذا الملف من 3 جوانب هي تأمين الطاقة وترشيد استهلاكها في الصناعة والحد من الانبعاثات.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على هذه المحاور الثلاثة من خلال ضمان استمرار إمدادات الطاقة للمصانع وكذا زيادة اعتماد المصانع على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة من خلال إطلاق مبادرة شمس الصناعة لتنفيذ محطات طاقة شمسية للمصانع بقدرة 1000 ميجاوات خلال عامين، مما يعزز مرونة الصناعة في مواجهة أزمات الطاقة العالمية، والعمل على ترشيد استهلاك الطاقة في المصانع من خلال نشر ثقافة شركات خدمات الطاقة التي تراجع معدلات استهلاك المصانع من الطاقة وتحديد سبل رفع كفاءة العمليات التشغيلية، إلى جانب قيام الوزارة بتمكين القطاع الخاص من تنفيذ محطات الطاقة المتجددة وتركيب وتشغيل أنظمة الطاقة في المناطق الصناعية، فضلاً عن التعاون مع مختلف الأطراف المعنية لرفع قدرات الصناعة المحلية للتوافق مع آليات تعديل الحدود الكربونية CBAM لتعزيز صادرات مصر للاتحاد الأوروبي.

وفي رده على سؤال بشأن استمرار استيراد مصر للآلات رغم خطط التصنيع الواعدة، أكد الوزير أن إحدى أهم الصناعات التمكينية المحددة في استراتيجية الوزارة هي تصنيع الماكينات والآلات اللازمة للإنتاج وإقامة الصناعات ذات الأولوية، وقد تم بحث هذا الأمر مؤخراً مع سفير ألمانيا لدى مصر لجذب شركات تصنيع الآلات للعمل بالسوق المصري لتلبية احتياجات السوق المحلي وفتح أسواق جديدة في المنطقة إلى جانب تشجيع الشركات الألمانية وخاصة الشركات المتوسطة والصغيرة على الاستفادة من المزايا التي يتيحها الاستثمار في مصر حالياً.

وأوضح هاشم أن مصر أصبحت قبلة للاستثمارات الأجنبية في المنطقة خاصة وأن السوق المصري أصبح يُنظر إليه على أنه سوق واعد يحفل بالمزايا التي تفوق الموقع الجغرافي الفريد وتشمل هذه المزايا البنية التحتية القوية والتشريعات والمناخ المحفز للاستثمار والاتفاقات التجارية مع مختلف الأسواق لتيسير التصدير والعمالة المدربة والمؤهلة والجودة العالية للصناعة المحلية، فضلاً عن التنافسية القوية للمنتج المصري في الأسواق الخارجية، معرباً عن تطلعه لأن تكون مصر ضمن أكبر 5 دول على الخريطة الصناعية العالمية في الصناعات ذات الأولوية التي حددتها الوزارة، إلى جانب توجه المستثمرين المصريين للاستثمار المباشر في الصناعة والتكنولوجيا والابتكار وذلك من خلال الصناديق الاستثمارية التي أعلنت عنها الوزارة لتحويل مدخرات المواطنين إلى استثمارات إنتاجية داخل شركات صناعية قائمة وواعدة وسيكون أولها خلال شهر سبتمبر المقبل، بما يدعم خطط التوسع وزيادة الطاقة الإنتاجية، ويسهم في تعزيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية الصناعية.

وأضاف الوزير أنه انطلاقاً من أهمية العنصر البشري في منظومة التنمية الصناعية وباعتباره ضمن 6 ركائز تقوم عليها استراتيجية الصناعة المصرية 2030، تستحدث الوزارة حالياً مركزاً جديداً للتدريب المهني والذي سيقدم برنامجاً على طراز عالمي لتحسين جودة خريجي التعليم الفني وفتح المجال أمام الخريجين للمنافسة العالمية، لافتاً إلى أن هذا البرنامج يضم عدداً من المهارات الأساسية التي تشمل مهارات اللغة والتواصل الفعال والتعرف على التكنولوجيات الحديثة والمهارات التخصصية، على أن تتوفر في البرنامج بعض مقومات النجاح التي تتضمن زيادة التعليم التطبيقي للطلاب في المصانع واعتماد كل مهارة أو مكون في البرنامج من أبرز الجهات التعليمية عالمياً في هذه المهارة، إلى جانب ربط خريجي البرنامج بالشركات المحلية والعالمية، فضلاً عن حصول خريجي البرنامج على شهادات ذات قيمة تعليمية وثقل لدى الشركات، حيث سيسد هذا النوع من التعليم الفجوة بين الطلب المتزايد من الصناعة على العمالة المدربة وضعف قدرة العمالة على تلبية متطلبات الصناعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك