وشملت مرتكزات الخطة على اكتمال استعداد المسالخ وأسواق النفع العام من حيث الكوادر البشرية والتجهيزات وتنفيذ الفرضيات التشغيلية، وتحديث وتطوير مؤشرات الأداء (KPIs) لقياس كفاءة الخطط التشغيلية وتحسينها، إضافة إلى تفعيل المبادرات التطوعية، بما يسهم في دعم الكوادر العاملة، خصوصًا في تنظيم وإدارة نقاط الإيواء بالتعاون مع الجهات الأمنية.
وغطّت الخطة التشغيلية نطاقًا مكانيًا واسعًا شمل عددًا من المواقع الحيوية، منها المشاركة في تشغيل نقاط الإيواء في جدة والطائف، وامتد نطاق العمل ليشمل الرقابة على المسالخ في جنوب مكة (أ، ب)، وغرب مكة، والمعيصم، وحداء الأهلي والجموم، إضافة إلى الرقابة على أسواق النفع العام مثل سوق الكعكية للخضار والفواكه، وسوق المواشي بجنوب مكة (أ)، وسوق المواشي (الجلابة) بالمعيصم، كما تم تشغيل غرف العمليات والمراقبة في العاصمة المقدسة وجدة، بما في ذلك مركز العمليات (911) ومركز إدارة الكوارث والأزمات، وقد تم تنفيذ هذه الأعمال ضمن إطار زمني محدد يبدأ من غرة شهر ذي القعدة حتى 20 ذي الحجة.
وعززت الوزارة قدرات التخزين في المسالخ الأهلية، حيث بلغت الطاقة التخزينية في مسلخ جنوب مكة (أ) نحو 15,000 رأس، وفي جنوب مكة (ب) 8,000 رأس، فيما سجل مسلخ غرب مكة 2,000 رأس، والمعيصم 1,500 رأس، بما يدعم استمرارية التشغيل خلال فترات الذروة.
ورفعت كذلك الطاقة الاستيعابية التشغيلية للمسالخ الأهلية لمواكبة الزيادة في الطلب، حيث بلغت الطاقة اليومية في مسلخ جنوب مكة (أ) 50,000 رأس، وفي جنوب مكة (ب) 19,800 رأس، بينما وصلت في مسلخ غرب مكة إلى 35,040 رأسًا، وفي المعيصم 24,480 رأسًا، مما يعكس مستوىً عاليًا من الجاهزية والكفاءة التشغيلية لتلبية متطلبات الموسم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك