ومن المقرر أن تستمر الزيارة 4 أيام، وفيها يسعى الملك تشارلز لاستخدام “القوة الناعمة” لتهدئة الأجواء خلال لقاء خاص مرتقب مع ترامب وميلانيا في البيت الأبيض، بحسب ما أكده مطلعون.
بروتوكولات صارمة: لا ثوم ولا انحناءوكشف مسؤولون سابقون في البيت الأبيض وقصر باكنغهام لصحيفة “ميرور” عن “مذكرات توجيهية” هي الأكثر تفصيلاً في تاريخ الزيارات الملكية، تضمنت قواعد صارمة لضمان سير اللقاء دون هفوات:منع الثوم والبصل: تم حظر استخدامهما تمامًا في الوجبات لتجنب أي روائح غير مرغوب فيها أثناء المحادثات القريبة.
بروتوكول الانحناء: تم التأكيد أن رؤساء الولايات المتحدة لا ينحنون لأي زعيم آخر، مع تنسيق سابق للألوان لتجنب ارتداء الملابس السوداء (لون الحداد) أو البيضاء في مناسبات معينة.
دبلوماسية الهدايا: يركز طاقم العمل على اختيار هدايا ذات قيمة معنوية وتاريخية لتجنب إحراجات سابقة، مثل واقعة إهداء الرئيس أوباما جهاز “آيباد” للملكة الراحلة إليزابيث، وهو ما اعتبره البعض حينها هدية غير موفقة.
ووصف عاملون سابقون الأجواء داخل البيت الأبيض خلال الزيارات الملكية بأنها تشبه “رقص الباليه”، إذ يتحرك الجميع بدقة متناهية.
وتستعيد التقارير ذكريات تاريخية، مثل رقصة الأميرة ديانا الشهيرة مع جون ترافولتا، لتؤكد أن مثل هذه الزيارات تتجاوز السياسة لتصبح أحداثًا ثقافية واجتماعية كبرى تهدف في جوهرها إلى تعزيز الروابط بين الدولتين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك