تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
ووفق وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصال استعراض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل لاتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد.
كما أكد ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة، مشدداً في هذا السياق على الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساته على الأمن والسلم الدوليين.
أفادت وكالة" فارس" الإيرانية المحافظة، نقلاً عن" مصادر مطلعة"، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نقل، خلال جولته الأخيرة، رسائل مكتوبة إلى الولايات المتحدة عبر وساطة باكستانية، تتعلق ببعض الخطوط الحمراء للجمهورية الإسلامية، ومن بينها مواضيع نووية وقضية مضيق هرمز.
ووفق التقرير، فإن تبادل هذه الرسائل لا يرتبط بأي مفاوضات، بل يُعد مبادرة من إيران لتوضيح موقفها وإعلان خطوطها الحمراء بشكل صريح بشأن تطورات المنطقة.
كما أكدت المصادر أن عراقجي يتحرك في إطار الخطوط الحمراء المحددة والمهام الدبلوماسية لوزارة الخارجية.
تلقى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي.
ووفق وزارة الخارجية القطرية، جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي إلى التوصل لاتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.
أعلن سفير إيران لدى روسيا، كاظم جلالي، اليوم الأحد، في تصريحات أوردتها وكالة" إيسنا" الإيرانية، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيزور موسكو غداً الاثنين، حيث سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث آخر تطورات المفاوضات ووقف إطلاق النار والتطورات الإقليمية.
وأوضح جلالي أن الاتصالات بين مسؤولي البلدين مستمرة بشكل منتظم، مشيراً إلى أنه منذ اندلاع العدوان على إيران جرى 11 اتصالاً هاتفياً بين وزيري خارجية إيران وروسيا، إضافة إلى ثلاث مكالمات هاتفية بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تناولت القضايا الثنائية والتطورات الأخيرة.
وأضاف جلالي أن روسيا أدانت العدوان الأميركي والإسرائيلي على إيران، وأصدرت بيانات قوية في هذا الشأن، كما تعاونت موسكو مع طهران في المحافل الدولية، بما في ذلك معارضة مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز بدعم من الصين واستخدام حق النقض ضده.
وأكد أن إيران وروسيا والصين تتقاسم رؤى مشتركة في عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وأن أي مبادرات قد تطرحها موسكو أو بكين ستتم دراستها من قبل طهران.
قال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، في منشور على منصة" إكس"، إن" الوحدة والانسجام في مختلف أرجاء جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر تماسكاً من أي وقت مضى"، مضيفاً أن" التركيز اليوم ينصبّ على دعم حزب الله وسائر مكوّنات جبهة المقاومة".
وتابع قاآني أن" التاريخ يشهد على أن الكيان الصهيوني لم ينهِ، خلال العقود الأخيرة، أي حرب بتحقيق أهدافه"، معتبراً أن" الهزيمة" في جنوب لبنان تُعد امتداداً لهذا المسار التاريخي.
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية الجارية، وفق بيان الخارجية الإيرانية.
وخلال الاتصال، استعرض عراقجي مختلف أبعاد الوضع الراهن في المنطقة، ولا سيما التطورات المرتبطة بوقف إطلاق النار والتحديات التي تواجه تثبيته، كما أطلع نظيره القطري على" أحدث المبادرات والمساعي الدبلوماسية التي تبذلها طهران بهدف إنهاء الحرب وخفض التوترات".
كما أكد الجانبان، خلال المحادثة، أهمية" الدور البنّاء لدول المنطقة في إدارة الأزمات"، مشددين على ضرورة" مواصلة المشاورات والتنسيق الدبلوماسي دعماً لمبادرات السلام وتعزيز الاستقرار الإقليمي".
من جانبه، أكد وزير الخارجية القطري استعداد بلاده لـ" مواصلة أداء دور فاعل في جهود الوساطة وتسهيل الحوار بهدف إنهاء الحرب".
نقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤول إقليمي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن وسطاء بقيادة باكستان يعملون على سد الفجوات بين واشنطن وطهران.
وقال المسؤول، المشارك في جهود الوساطة، إن إيران لا تزال مصرة على إنهاء الحصار الأميركي على موانئها قبل بدء جولة جديدة من المحادثات مع إدارة ترامب.
وأضاف المسؤول أن محادثات وزير خارجية إيران عباس عراقجي في مسقط تركزت على قضايا تتعلق بمضيق هرمز، وهو أحد التحديات الرئيسية للمفاوضات.
وتابع أن إيران تريد إقناع سلطنة عمان بدعم آلية لتحصيل رسوم من السفن التي تمر عبر المضيق، الذي يمر عبره خمس النفط في العالم في وقت السلم.
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع وزير خارجية كازاخستان يرمك كوشارباييف، اليوم الأحد في الدوحة، تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحسب وزارة الخارجية القطرية دعا آل ثاني، خلال اللقاء الذي جرى فيه استعراض علاقات التعاون بين قطر وكازخستان، وسبل دعمها وتطويرها، إلى" ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، وبما يفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
أعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها اعترضت أمس السبت سفينة تجارية كانت تحاول اختراق الحصار المفروض على إيران.
وقال الجيش الأميركي إن السفينة، المعروفة باسم" سيفان"، جزء من" أسطول الظل" المكون من 19 سفينة وينقل منتجات النفط والغاز الإيرانية إلى الأسواق الخارجية.
وذكرت القيادة المركزية أن طائرة هليكوبتر تابعة للبحرية الأميركية من مدمرة الصواريخ الموجهة بينكني اعترضت السفينة في بحر العرب، وأنها" تمتثل في الوقت الراهن لتوجيهات الجيش الأميركي بالعودة إلى إيران تحت الحراسة".
وقالت القيادة المركزية إن سفن" أسطول الظل" تخضع لعقوبات من وزارة الخزانة بسبب أنشطة تتعلق بنقل منتجات الطاقة والنفط والغاز الإيرانية بقيمة مليارات الدولارات، بما في ذلك البروبان والبيوتان، إلى الأسواق الخارجية.
وقال الجيش الأميركي إنه منذ بدء الحصار" أُعيد توجيه" 37 سفينة.
من المقرر أن يعود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء يوم غد الأحد، إلى باكستان، بعد انتهاء جولته في عُمان وقبل توجهه إلى روسيا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية" إرنا".
وأضافت الوكالة أن جزءًا من الوفد المرافق لوزير الخارجية خلال زيارته إلى إسلام أباد عاد إلى طهران بعد إجراء المباحثات في العاصمة الباكستانية، وذلك بهدف التشاور والحصول على التوجيهات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب.
ومن المقرر أن يلتحق هذا الوفد بعراقجي مجددًا في مساء الأحد.
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، أن قواتها تواصل تنفيذ الحصار البحري وفرض العقوبات على السفن المتجهة إلى إيران أو المغادرة منها، في إطار الإجراءات الجارية ضد طهران.
وأوضحت القيادة أنها تمكنت منذ بدء الحصار من تحويل مسار 37 سفينة، مشيرة إلى أن مروحية تابعة للبحرية الأميركية اعترضت سفينة في بحر العرب قالت إنها ضمن" أسطول الظل" الإيراني.
وأضافت أن السفينة التي جرى اعتراضها تعد واحدة من بين 19 سفينة تابعة لما تصفه واشنطن بـ" أسطول الظل الإيراني" الخاضع للعقوبات الأميركية، مؤكدة استمرار العمليات لمراقبة وتعطيل حركة هذه السفن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك