قناة الغد - أميركا تؤكد التزامها بأمن الكويت وتدين الهجمات الإيرانية يني شفق العربية - إيران وأذربيجان تبحثان خفض التوترات وسط مفاوضات نووية وأزمة هرمز وكالة الأناضول - واشنطن والكويت تشددان على مواصلة التنسيق الدفاعي غداة استهداف إيراني العربية نت - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يواجه أصعب تحد في تاريخه العربي الجديد - ارتفاع أسعار الوقود يفتح أزمة مالية داخل البنتاغون قناة الغد - الشيوخ الأميركي يرفض محاولة ديمقراطية لمنع ترمب من إنشاء صندوق تعويضات العربي الجديد - فيروس ذكاء اصطناعي يحدث فوضى ويخترق ملايين الحواسيب وكالة سبوتنيك - زيلينسكي يتوجه برسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الصراع القدس العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين كبار في “الأمن العام” إثر غارة دامية على غزة فجر الخميس- (فيديو) الجزيرة نت - حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
عامة

من البطالة إلى ريادة الأعمال.. هكذا غيرت المبادرة الوطنية وجه الإدماج الاقتصادي بالدريوش

لي 360
لي 360 منذ 1 شهر
1

ويبرز نموذج الشاب نور الدين بن دعموش، في قلب هذه الدينامية، والذي حوّل فكرة بسيطة إلى مشروع واعد في مجال العصائر الطبيعية، وهو شاب في مقتبل العمر، حاصل على إجازة في القانون، حيث لم تمنعه محدودية فرص ا...

ملخص مرصد
أطلقت المبادرة الوطنية بالدريوش مبادرات ريادة أعمال شملت 476 مستفيداً تدربوا وتم تمويل 151 مشروعاً فردياً و82 تعاونياً، بتكلفة 47 مليون درهم. (بحسب بلال لغماني) أكد أن البرنامج استهدف الفئات الأكثر هشاشة، مشيراً إلى تحول من الإعانة إلى التمكين الاقتصادي. وأبرزت قصص مثل نور الدين بن دعموش وجواد نشرح دور الدعم المقدم في تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة.
  • تم تمويل 151 مشروعاً فردياً و82 تعاونياً في الدريوش بتكلفة 47 مليون درهم
  • استهدفت المبادرة شباباً ونساء وأشخاصاً في وضعية إعاقة وفق بلال لغماني
  • أكد نور الدين بن دعموش أن النجاح يتطلب اجتهاداً وإبداعاً بجانب الدعم المالي
من: نور الدين بن دعموش، جواد نشرح، بلال لغماني، شباب الدريوش أين: إقليم الدريوش

ويبرز نموذج الشاب نور الدين بن دعموش، في قلب هذه الدينامية، والذي حوّل فكرة بسيطة إلى مشروع واعد في مجال العصائر الطبيعية، وهو شاب في مقتبل العمر، حاصل على إجازة في القانون، حيث لم تمنعه محدودية فرص الشغل من البحث عن بدائل مبتكرة، إذ يقول، في تصريح لـLe360، إن الفكرة راودته خلال تنقلاته كلاعب كرة قدم بين المدن الكبرى، قبل أن يقرر نقل التجربة إلى مدينته.

ويضيف نور الدين أن هذا المشروع لم يكن ليرى النور لولا المواكبة التي وفرتها منصة الشباب، حيث تلقى التوجيه والتكوين اللازمين، قبل أن يحصل على دعم مالي وتجهيزات أساسية مكنته من الانطلاق الفعلي، مشيرا إلى أنه، ورغم أهمية هذا الدعم، يؤكد بن دعموش أن «النجاح لا يتحقق بالتمويل وحده، بل بالاجتهاد والإبداع والاستمرارية».

وتتكرر قصة بن دعموش، ولكن بصيغة جماعية مع تعاونية «أروما»، التي يقودها الشاب جواد نشرح، حيث تحولت فكرة تثمين المنتوجات المحلية إلى مشروع متكامل، يشمل إنتاج «أملو» وتقطير الزيوت العطرية والطبية وتعليب الأعشاب والبذور، مبينا، في تصريح مماثل للموقع، أنها تجربة جمعت بين التكوين المتخصص والدعم اللوجستيكي، ما أتاح لها ولوج سوق يعرف طلبا متزايدا على المنتجات الطبيعية.

ولا يخفي نشرح أن المبادرة الوطنية لعبت دورا حاسما في إخراج المشروع إلى حيز الوجود، عبر توفير تجهيزات متطورة مكنت التعاونية من رفع جودة إنتاجها وتعزيز قدرتها التنافسية، مؤكدا، بنبرة تفاؤل، أنه «اليوم، لدينا آفاق واعدة وإقبال متزايد، وهو ما يشجعنا على تطوير المشروع أكثر».

هذه النماذج ليست سوى جزء من صورة أشمل، تعكسها الأرقام التي قدمها بلال لغماني، رئيس مصلحة برامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بعمالة الدريوش، حيث أفاد بأن برنامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية يرتكز على تأهيل الموارد البشرية، ودعم ريادة الأعمال، وتشجيع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مبرزا أن أكثر من 476 مستفيدا تلقوا التكوين والمواكبة، فيما تم تمويل ما يفوق 151 مشروعا، بكلفة إجمالية بلغت 25 مليون درهم، إلى جانب إطلاق 82 مشروعا تعاونيا بكلفة تناهز 22 مليون درهم، معتبرا هذه الأرقام تعكس تحولا نوعيا في مقاربة محاربة البطالة، عبر الانتقال من منطق الإعانة، إلى منطق التمكين الاقتصادي.

وشدد لغماني على أن الأهم في هذه التجربة، هو استهدافها للفئات الأكثر هشاشة، من شباب غير مندمج في التعليم أو العمل، ونساء في وضعية صعبة، وأشخاص في وضعية إعاقة، ما يمنحها، حسب تعبيره، بُعدا اجتماعيا يتجاوز خلق فرص الشغل، إلى تحقيق الإدماج الحقيقي داخل النسيج الاقتصادي.

واعتبر متتبعون أن المبادرة الوطنية بإقليم الدريوش لم تعد برنامجا عموميا فحسب، بل تحولت إلى رافعة فعلية لإنقاذ الشباب من شبح البطالة، وإعادة الثقة في القدرة على النجاح داخل المجال المحلي، دون الحاجة إلى الهجرة أو انتظار فرص قد لا تأتي، مشيرين إلى أنه وبين قصص فردية وأخرى جماعية، يتأكد أن الاستثمار في الإنسان، عبر التأطير والمواكبة والدعم الذكي، يظل الطريق الأقصر نحو تنمية مستدامة، يكون فيها الشباب ليسوا فقط مستفيدين، بل فاعلين حقيقيين في صناعة مستقبلهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك