القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

رهائن "مضيق هرمز".. آلاف البحارة يواجهون الجوع والموت تحت قصف "الظل"

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر

في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده مضيق هرمز، يواجه آلاف البحارة الدوليين، لا سيما الهنود، واقعًا مأساويًا بعد أن تقطعت بهم السبل وسط ممرات ملاحية تحولت إلى ساحات حرب، مما يهدد استقرار واحد من أكثر طرق ...

ملخص مرصد
يواجه آلاف البحارة الدوليين، لا سيما الهنود، ظروفًا قاسية في مضيق هرمز بعد توقفهم وسط الصراع العسكري، حيث يعانون من الجوع وانعدام الأمن الغذائي. بحسب تقارير صحفية، تقطعت سبل الإمداد عن السفن، وترك البحارة لمصيرهم دون حماية قانونية أو إمدادات كافية، مما يهدد حياتهم وصحتهم النفسية.
  • آلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز يعانون من الجوع وانعدام الأمن الغذائي
  • شركات الشحن تتنصل من مسؤولياتها تجاه أطقمها وسط الصراع العسكري
  • ظاهرة التخلي عن البحارة تتزايد في ظل غياب آليات حماية قانونية ملزمة
من: بحارة دوليون (هنود بشكل رئيسي) وسفن ترفع أعلام جزر القمر أين: مضيق هرمز، موانئ خرمشهر وإيران

في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده مضيق هرمز، يواجه آلاف البحارة الدوليين، لا سيما الهنود، واقعًا مأساويًا بعد أن تقطعت بهم السبل وسط ممرات ملاحية تحولت إلى ساحات حرب، مما يهدد استقرار واحد من أكثر طرق التجارة العالمية ازدحامًا، وفقا لصحيفة ميامي هيرالد الأمريكيةونقلت الصحيفة شهادات مؤلمة لبحارة يعيشون حالة من الرعب الدائم؛ ففي ميناء خرمشهر الإيراني، يقبع البحار الهندي سلمان صديقي على متن سفينة ترفع علم جزر القمر، واصفًا يومياته بأنها مجرد" تخطيط للبقاء وصلاة للنجاة من الهجمات".

ورغم الهدوء النسبي الذي وفره وقف إطلاق النار الحالي، إلا أن ذكريات أكثر من 100 انفجار ومشاهد المقذوفات المتطايرة لا تزال تلاحق الطواقم العالقة.

مأساة الجوع وغياب المعايير الملزمةتتصاعد استغاثات البحارة العالقين مع نفاذ مخزونات الطعام تمامًا على متن العديد من السفن، وهي أزمة يُرجح" ناثان سميث" من الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) تفاقمها لعدم وجود آلية آمنة لإيصال المؤن وسط الصراع.

وتكمن الثغرة القانونية في" اتفاقية العمل البحري" التي تكتفي باشتراط وجود مؤن" كافية" دون تحديد معايير كمية ملزمة، وهو ما استغلته بعض الشركات للتنصل من مسؤولياتها، ليجد آلاف البحارة أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الجوع الفعلي، حيث انقطعت سبل الإمداد تمامًا عن السفن الراسية في عرض البحر أو تلك المحاصرة في الموانئ المضطربة.

ظاهرة" التخلي" والاستغلال في زمن الحربوتسببت الحرب في بروز ظاهرة" تخلي" الشركات عن أطقمها كإجراء لتقليل الخسائر المادية، حيث تم رصد ثماني حالات موثقة في قاعدة بيانات منظمة العمل الدولية لبحارة تُركوا لمصيرهم دون أجور أو تذاكر عودة في موانئ الخليج والمتوسط.

ويشير المراقبون إلى أن الشركات غالبًا ما تحاول توفير النفقات على حساب البحارة الذين يمثلون الحلقة الأضعف، مما يترك أطقم السفن في حالة من الرعب والقلق الدائم، إذ لا تقتصر معاناتهم على خطر القصف الصاروخي، بل تمتد لتشمل الحرمان من الاحتياجات الأساسية كالماء والغذاء، وسط غياب تام لأي جهة تضمن رفاهيتهم أو تحمي حقوقهم المادية.

" أسطول الظل" والبحث عن النجاةوتزداد الأوضاع سوءًا بالنسبة للبحارة العاملين على متن ما يُعرف بـ" أسطول الظل"، وهي السفن التي تبحر دون وثائق رسمية أو حماية نقابية للتهرب من الحصار والعقوبات.

هؤلاء البحارة يعيشون في ظروف توصف بـ" المروعة"، حيث تنعدم الرقابة على وجباتهم وأجورهم، ويُجبرون على الملاحة في ممرات مائية ملغومة ومستهدفة بالطائرات المسيرة.

ومع استمرار إغلاق مضيق هرمز لقرابة الشهرين، تحول هؤلاء" المدنيون الأبرياء" إلى رهائن للصراع، حيث يعانون من انهيار الصحة النفسية والجسدية نتيجة الجوع والخوف المستمر من أن تصبح أي حركة للسفينة سببًا في استهدافها بصاروخ أو لغم بحري.

وفي ميناء إيراني آخر، يصارع أنكيت ياداف وزملاؤه الموت جوعًا، حيث يقتاتون على كميات شحيحة من الخضراوات منذ أكثر من أسبوعين، وذلك بعد تعذر مغادرتهم نتيجة الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية من جهة، وتعنت شركات الشحن من جهة أخرى، والتي ترفض تحمل تكاليف إجلائهم الجوي الباهظة.

مخاطر الملاحة ودور الحرس الثوريتعد الهند مزودًا رئيسًا للعمالة البحرية بأكثر من 300 ألف بحار، إلا أن النزاع الأخير دفع الكثيرين منهم للتفكير في اعتزال المهنة.

ويروي الناجون، ومنهم البحار سوريندرا تشوراسيا، تفاصيل مرعبة عن عبورهم المضيق تحت تهديد الطائرات المسيرة وتحذيرات اللاسلكي الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني.

وقد اضطرت السفن لاتخاذ مسارات معقدة لتجنب الألغام البحرية المنتشرة في المنطقة.

جهود الإجلاء والخسائر البشرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك