قناة الغد - وفدا حماس والجبهة الديمقراطية يصلان القاهرة لبدء جولة مفاوضات بشأن غزة العربي الجديد - تصعيد لبناني رسمي في وجه إيران.. وعون لقاسم: شعب لبنان ليس شعبك القدس العربي - حزب تونسي: الأحكام الصادرة في قضية “الجهاز السري” خطوة جديدة باتجاه إلغاء الحياة السياسية العربية نت - مونديال 1974.. لقطة مضحكة تخفي خلفها تهديدات بالقتل قناه الحدث - جبانة غامضة تكشف أسرار دلتا مصر وكالة الأناضول - أوكرانيا وروسيا تتبادلان 185 أسيرا عسكريا من كل جانب العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون
عامة

كيف تدير واشنطن حربها الاقتصادية ضد روسيا وإيران؟

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

وبحسب" نيويورك تايمز"، أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت في منتصف أبريل (نيسان) أن الولايات المتحدة لن تمدد الإعفاء الذي يسمح ببيع النفط الروسي، ولكن بعد يومين، وتحديداً في مساء يوم جمعة، أصدرت وزارة الخزا...

ملخص مرصد
أعادت الولايات المتحدة في أبريل 2025 إعفاءً مؤقتاً لمدة 30 يوماً لبيع النفط الروسي، رغم إعلان سابق بعدم التمديد، ما أثار انتقادات أوكرانية وديمقراطية. كما فرضت عقوبات جديدة على إيران وشركات شحن مرتبطة بها، وسط تراجع في استراتيجية العقوبات الأمريكية. وأكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإعفاءات جاءت لضغوط دول نامية، بينما وصفها محللون بأنها تخبط في إدارة الحرب الاقتصادية ضد خصوم واشنطن.
  • إعفاء أمريكي لمدة 30 يوماً لبيع النفط الروسي رغم إعلان عدم التمديد
  • عقوبات جديدة على إيران وشركات شحن ضمن حملة العقوبات الأمريكية
  • انتقادات أوكرانية وديمقراطية لقرارات واشنطن بشأن العقوبات الروسية
من: وزير الخزانة سكوت بيسنت، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الديمقراطيون في مجلس الشيوخ أين: الولايات المتحدة، روسيا، إيران

وبحسب" نيويورك تايمز"، أعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت في منتصف أبريل (نيسان) أن الولايات المتحدة لن تمدد الإعفاء الذي يسمح ببيع النفط الروسي، ولكن بعد يومين، وتحديداً في مساء يوم جمعة، أصدرت وزارة الخزانة بهدوء إعفاءً آخر لمدة 30 يوماً، وأدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الإعفاء، قائلاً إن" كل دولار يُدفع مقابل النفط الروسي هو مال للحرب"، بينما وصف الديمقراطيون في مجلس الشيوخ هذا التراجع بـ180 درجة بأنه قرار" مخزٍ".

وفي يوم الجمعة الماضي، صرح بيسنت لوكالة" أسوشيتد برس" بأن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد إعفاء مبيعات النفط الروسي مرة أخرى، علماً أن الإعفاء الحالي ينتهي في 16 مايو (أيار).

تخبط في مواجهة روسيا وإيرانوأشارت الصحيفة إلى أن هذا التراجع بشأن عقوبات النفط الروسي يسلط الضوء على الحالة العشوائية للدبلوماسية الأمريكية، في وقت تواجه فيه إدارة ترامب تداعيات الحرب التي بدأتها هي وإسرائيل مع إيران، وفي حين كان بإمكان الولايات المتحدة في السابق استخدام قوتها المالية لشل اقتصادات خصومها، تستخدم دول مثل روسيا وإيران نفوذها في أسواق الطاقة للرد، مما أجبر وزارة الخزانة، التي تشرف على برنامج العقوبات الأمريكي، على الارتجال.

وتقول الصحيفة إن إدارة ترامب شنت حملة عقوبات يوم الجمعة، استهدفت 40 شركة شحن وسفينة حددتها كجزء من أسطول الظل الإيراني لناقلات النفط، ضمن جهودها لشل الاقتصاد الإيراني، كما فرضت عقوبات على مصفاة صينية مستقلة، وهي مصفاة" هينجلي" للبتروكيماويات، والتي تعد من أكبر عملاء إيران للنفط الخام.

وفي جلسة استماع بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي، قال بيسنت إن قرار تمديد الترخيص الروسي جاء بعد ضغوط من دول نامية لإبقاء المزيد من النفط الروسي في السوق، وذلك أثناء تواجدهم في واشنطن لحضور اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.

وأضاف: " كنت أعتقد أننا لن نفعل ذلك"، لكنه أشار إلى أن الدول الفقيرة تعاني من نقص عالمي في النفط، ولم يعلق البيت الأبيض أو وزارة الخزانة على ما إذا كان قرار الاستمرار في تخفيف العقوبات الروسية قد جاء مباشرة من الرئيس ترامب.

ووفقاً للصحيفة، يؤدي تخفيف العقوبات إلى ملء خزائن روسيا بما يقدر بنحو 200 مليون دولار يومياً، مما يقوض سنوات من العمل من قبل الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين لجعل تمويل موسكو لحربها في أوكرانيا أمراً صعباً.

وقال السيناتور الديمقراطي كريس كونز لبيسنت: " لا تحتاج لقراءة (فن الحرب) لتعرف أن مساعدة خصومك على كسب المال أثناء الحرب هي فكرة مروعة"، مضيفاً أن روسيا هي المستفيد الأكبر من هذه الحرب، وأن إيراداتها تساعد أيضاً في دعم إيران عسكرياً.

استراتيجية مرتبكة تجاه إيرانولفتت الصحيفة إلى أن الاستراتيجية تجاه إيران كانت مرتبكة بالقدر نفسه، ففي الشهر الماضي، منحت الولايات المتحدة إعفاءً لمدة 30 يوماً يسمح ببيع النفط الإيراني، بحجة أنه سيساعد في كبح أسعار النفط العالمية مع منع الإيرانيين من الاستفادة من إغلاق مضيق هرمز، لكن هذا الشهر، غيرت إدارة ترامب مسارها، وسمحت بانتهاء الإعفاء وبدأت" عملية الغضب الاقتصادي" بعقوبات جديدة على إيران، كما وسع الجيش الأمريكي حصاره على السفن القادمة والمغادرة من الموانئ الإيرانية.

وشبه بيسنت المبادرة بحملة قصف مالي، مؤكداً هو وترامب على الضغوط الاقتصادية التي يمارسونها على إيران، ومجادلين بأن طهران لن تتمكن من تخزين المزيد من النفط في غضون أيام وستضطر لإغلاق آبارها، مما سيؤدي لانهيار اقتصادي.

حصار عالمي وتحديات قانونيةوقالت جينيفر كافانا، مديرة التحليل العسكري في مؤسسة" أولويات الدفاع"، إن هذا التخبط يثبت أن إدارة ترامب لم تكن تتوقع أن يستمر الأمر طويلاً، وأضافت أنه مع استمرار القتال، أصبح التصعيد العسكري أقل قبولاً، مما أدى للتركيز على الاقتصاد، وعقدت إيران استراتيجية العقوبات الأمريكية بإغلاق مضيق هرمز، منخرطة في حرب اقتصادية بوسائل عسكرية.

وأشار تحليل لشركة" لويدز ليست" إلى وجود علامات على تعطل عمليات أسطول الظل الإيراني وسط الحصار الأمريكي، لكن بيانات تتبع السفن أظهرت أيضاً أن ناقلات أخرى مرتبطة بإيران كانت تبحر بنشاط.

وقال البنتاغون إن القوات الأمريكية أوقفت وصعدت على متن ناقلة ثانية خاضعة للعقوبات تحمل نفطاً من إيران في المحيط الهندي.

وحذرت كافانا من أن الحصار ليس حلاً سريعاً، مشيرة إلى أن الحصار العالمي يثير تساؤلات قانونية وتشغيلية لعدم وجود حدود جغرافية له، مما قد يجعل تأثيره العملي" هامشياً" ويشوه سمعة الولايات المتحدة، حيث تعتبر العديد من الدول هذه المصادرات بمثابة قرصنة.

واختتم إدوارد فيشمان، الزميل في مجلس العلاقات الخارجية، بالقول إن الاستخدام العشوائي للعقوبات يعكس اندماج الحربين الاقتصادية والعسكرية، مضيفاً: " ليس لدينا دليل إرشادي لهذا النوع من الحرب الاقتصادية، مما قد يفسر بعض التخبط من جانب الولايات المتحدة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك