فرانس 24 - وزير الخارجية السوري في زيارة للجزائر لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين القدس العربي - اليمن: «الانتقالي» يُنظِّم وقفة نسوية احتجاجية ضد الحكومة في عدن الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا
عامة

قصة حوت قلالي في الخمسينيات

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
4

في واحدة من أكثر الحوادث إثارة في الذاكرة الشعبية البحرينية، جنح حوت ضخم إلى سواحل قلالي بالمحرق في خمسينيات القرن الماضي، في واقعة تحوّلت من مشهد بحري نادر إلى حدث اجتماعي استثنائي. .الروايات آنذاك...

ملخص مرصد
جنح حوت ضخم طوله 25 قدمًا إلى سواحل قلالي بالمحرق في خمسينيات القرن الماضي وظل عالقًا 12 يومًا قبل نفوقه. تحولت الحادثة إلى حدث اجتماعي استثنائي، حيث توافد الناس لمشاهدته. تم توثيق الحادثة لاحقًا في كتابات صحفية، أبرزها صحيفة الأيام عام 1989 وصحيفة البلاد عام 2013.
  • جنوح حوت ضخم بطول 25 قدمًا إلى سواحل قلالي بالمحرق في خمسينيات القرن الماضي
  • ظلت الحادثة 12 يومًا قبل نفوق الحوت وسحبه إلى البحر
  • توثيق الحادثة في صحيفتي الأيام (1989) والبلاد (2013)
من: حوت، سكان البحرين أين: سواحل قلالي بالمحرق

في واحدة من أكثر الحوادث إثارة في الذاكرة الشعبية البحرينية، جنح حوت ضخم إلى سواحل قلالي بالمحرق في خمسينيات القرن الماضي، في واقعة تحوّلت من مشهد بحري نادر إلى حدث اجتماعي استثنائي.

الروايات آنذاك تحدثت عن أن الحوت الذي قُدّر طوله بنحو 25 قدمًا، ظل عالقًا في المياه الضحلة لنحو 12 يومًا، قبل أن ينفق ويتحلل تدريجيًا ويسحبه البحارة إلى منطقة أعمق في البحر.

الحدث لم يكن عابرًا، بل تحوّل إلى ما يشبه" كشتة" جماعية، حيث توافد الناس من مختلف المناطق لمشاهدته، في مشهد اختلطت فيه الدهشة بالفضول الشعبي، أما توثيق الحادثة فقد جاء لاحقًا عبر كتابات صحفية، أبرزها ما نشرته المرحومة فاطمة عيسى السليطي في صحيفة الأيام عام 1989، حيث أكدت أن الحادثة حقيقية وليست من نسج الأساطير، وتناولها الكاتب ابراهيم بوصندل كذلك في صحيفة البلاد تحت عنوان" هاموش قلالي" عام 2013.

ولم تكن هذه الحادثة الوحيدة، إذ شهدت البحرين حالات مشابهة، منها حوت في الحوض الجاف خلال السبعينيات، وأخرى حديثة في سبتمبر 2019، عندما تم سحب حوت نافق قبالة الساحل الشمالي، يقارب طوله 30 مترًا.

وبين الماضي والحاضر، تبقى قصة" حوت قلالي" شاهدًا حيًا على علاقة البحرينيين بالبحر، ومرآة لذاكرة شعبية تختزن الدهشة والحكاية في آن واحد توثقها البلاد في سلسلة.

" ذات يوم".

تنبه صحيفة البلاد مختلف المنصات الإخبارية الإلكترونية الربحية، لضرورة توخي الحيطة بما ينص عليه القانون المعني بحماية حق الملكية الفكرية، من عدم قانونية نقل أو اقتباس محتوى هذه المادة الصحفية، حتى لو تمت الإشارة للمصدر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك