يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

لو طفلك بيعيط على كل حاجة بيعوزها تتصرفي إزاي؟.. استشاري إرشاد أسري تجيب

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قالت الدكتورة منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري وتعديل السلوك، إن الطفل في المرحلة العمرية من سنة إلى أربع سنوات يكون في مرحلة تعلم أساسية للغة والتعبير، وبالتالي لا يمكن الحكم على بعض سلوكياته على أنه...

ملخص مرصد
أكدت الدكتورة منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري، أن بكاء الأطفال من سنة إلى أربع سنوات قد يكون تعبيرًا عن احتياجات انفعالية مثل الاحتواء أو جذب الانتباه وليس عنفًا. أوضحت أن التعامل بالهدوء والاحتواء الجسدي مثل الحضن يساعد في تلبية احتياجاتهم النفسية، مع ضرورة وضع حدود واضحة لتجنب سلوكيات غير مرغوبة. شددت على أهمية توجيه الطفل لتعلم التعاطف والمشاركة بدلاً من العقاب أو التدليل المفرط.
  • الطفل من سنة إلى أربع سنوات يعبر عن احتياجاته بالانفعال وليس بالضرورة عنفًا (بحسب الدكتورة منة بدوي)
  • الاحتواء الجسدي مثل الحضن استجابة صحية لاحتياج الطفل للأمان النفسي
  • وضع حدود واضحة وتدريب الطفل على التمييز بين رغباته وحقوق الآخرين ضروري
من: الدكتورة منة بدوي أين: برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة «سي بي سي»

قالت الدكتورة منة بدوي، استشاري الإرشاد الأسري وتعديل السلوك، إن الطفل في المرحلة العمرية من سنة إلى أربع سنوات يكون في مرحلة تعلم أساسية للغة والتعبير، وبالتالي لا يمكن الحكم على بعض سلوكياته على أنها «عنف» بالمعنى الكامل، مشيرة إلى أن هناك فرقًا بين السلوك العدواني وبين السلوك الناتج عن احتياجات انفعالية مثل الرغبة في الاحتواء أو جذب الانتباه.

وأضافت خلال حديثها في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» على شاشة «سي بي سي»، أن بعض الأطفال في هذا السن قد يلجأون للبكاء أو الصراخ أو شد الأشياء من الآخرين ليس بدافع العنف، وإنما لأنهم لم يكتسبوا بعد مهارات التعبير عن مشاعرهم أو طلب احتياجاتهم بشكل صحيح، مؤكدة أن التعامل مع هذه الحالات يجب أن يكون بالهدوء والاحتواء وليس بالتعنيف أو العقاب.

وأكدت أن الاحتواء الجسدي مثل الحضن في هذه المرحلة العمرية لا يُعد تدليلًا خاطئًا، بل هو استجابة صحية لاحتياج الطفل للأمان النفسي، لكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة عدم ترسيخ سلوك «البكاء للحصول على كل شيء»، موضحة أهمية وضع حدود واضحة وتدريب الطفل على التمييز بين رغباته وحقوق الآخرين.

وأشارت إلى أن بعض السلوكيات مثل محاولة الطفل أخذ أشياء غيره أو رفض مشاركة الآخرين في المناسبات الاجتماعية تعكس ما يسمى بـ«التمركز حول الذات» في هذا العمر، وهو أمر طبيعي نسبيًا، لكنه يحتاج إلى توجيه تربوي لتعليم الطفل التعاطف والمشاركة، حتى لا تتحول هذه السلوكيات لاحقًا إلى أنماط أنانية أو سلوكيات اجتماعية غير سوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك