في أجواء مبهجة مليئة بالحماس والضحكات، واصلت مجلة علاء الدين دورها في دعم وتنمية مهارات الأطفال والنشء، من خلال مبادرات تفاعلية تجمع بين الترفيه الهادف والقيم التربوية.
وبدعوة كريمة من" تياترو أرتيستا"، استضافت المجلة عددًا من قرائها المميزين والمتفاعلين عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لحضور العرض المسرحي" السنافر المسنفرة"، من إخراج محمد عواد، وذلك على مسرح دار الحرس الجمهوري.
منذ اللحظات الأولى، سيطرت أجواء السعادة على الأطفال، خاصة عشاق" السنافر"، حيث بدأت الليلة بعرض استعراضي ممتع لشخصيتي" ميكي ماوس" و" الباندا"، اللذين نجحا في جذب انتباه الصغار وإشعال حماسهم بتفاعل مباشر مليء بالمرح.
ومع انطلاق العرض الرئيسي، تسابق الأطفال للجلوس في الصفوف الأولى، ليستمتعوا بمسرحية مبهرة بصريًا وثرية في مضمونها، حيث قدمت مجموعة من القيم الإنسانية المهمة، أبرزها: التعاون، وروح الفريق، والإيجابية، ومساندة الآخرين، مع التأكيد على نبذ الأنانية، باعتبارها مفاتيح أساسية للنجاح الجماعي.
وقد جاء العرض في صورة فنية متكاملة، من حيث السينوغرافيا والإخراج المتميز لمحمد عواد، بمشاركة فريق عمل ضم: منفذ العرض ديدا عامر، ومساعد المخرج محمود إبراهيم، ومهندس الإضاءة والصوت مينا إبراهيم، ومهندس الديكور شادي قطامش.
وأكد المخرج محمد عواد أن اختيار مسرحية" السنافر" جاء انطلاقًا من حرصه على تقديم محتوى توعوي للأطفال بأسلوب بسيط وجذاب، يعتمد على لغة قريبة منهم، حيث صيغ الحوار بالعامية المصرية ليصل بسهولة، مع التركيز على غرس القيم الأخلاقية ونبذ العنف، وتنمية روح التعاون بينهم.
وعبّر الأطفال المشاركون عن سعادتهم الكبيرة بهذه التجربة، مؤكدين أن مجلة" علاء الدين" تحرص دائمًا على إدخال البهجة إلى قلوبهم، وتقديم أنشطة مميزة تجعل كل يوم معهم أكثر متعة واختلافًا.
كما أعرب أولياء الأمور عن تقديرهم للدور الذي تقوم به المجلة، مشيدين بتنوع أنشطتها التي لا تقتصر على المحتوى المقروء، بل تمتد إلى الفعاليات الثقافية والفنية والرحلات، بما يسهم في تنمية وعي الأطفال ثقافيًا وسياحيًا، ويشجعهم على التفاعل الإيجابي والمشاركة المجتمعية منذ الصغر.
وفي ختام الفعالية، عبّر الجميع عن سعادتهم الكبيرة بالعرض، متمنين لمجلة" علاء الدين" استمرار التميز، وتقديم المزيد من المبادرات الإبداعية التي تنمّي مهارات الأطفال وتصنع ذكريات لا تُنسى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك