Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

هيئة الكتاب تصدر «دور الفلسفة في تكوين العقل الحداثي العربي» لـ حنان الغوات

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب جديد بعنوان «دور الفلسفة في تكوين العقل الحداثي العربي. . مقاربة تربوية» للدكتورة حنان الغوات، وهو عمل فكري يسعى إلى تفكيك أزمة التعليم العربي من منظور...

ملخص مرصد
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب كتابًا للدكتورة حنان الغوات بعنوان «دور الفلسفة في تكوين العقل الحداثي العربي»، يتناول أزمة التعليم العربي من منظور فلسفي، مع التركيز على تدريس الفلسفة لبناء عقل نقدي حديث. يستند الكتاب إلى طرح المفكر محمد عابد الجابري حول «المشكل المزمن» في التعليم العربي، ويحلل أسباب تعثر الدرس الفلسفي في العالم العربي، داعيًا إلى إعادة الاعتبار للفلسفة في المنظومة التربوية.
  • الكتاب للدكتورة حنان الغوات عن دور الفلسفة في بناء العقل العربي الحديث
  • يحلل أزمة التعليم العربي من منظور فلسفي، مستلهمًا طرح محمد عابد الجابري
  • يدعو إلى إعادة الاعتبار للفلسفة في المنظومة التربوية لتعزيز التفكير النقدي
من: الدكتورة حنان الغوات

صدر حديثًا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب جديد بعنوان «دور الفلسفة في تكوين العقل الحداثي العربي.

مقاربة تربوية» للدكتورة حنان الغوات، وهو عمل فكري يسعى إلى تفكيك أزمة التعليم العربي من منظور فلسفي، مع التركيز على دور تدريس الفلسفة في بناء عقل نقدي حديث قادر على مواكبة تحديات العصر.

ينطلق الكتاب من إشكالية مركزية تتعلق بأزمة التعليم في العالم العربي، مستلهمًا طرح المفكر المغربي محمد عابد الجابري الذي اعتبر أن التعليم يمثل «المشكل المزمن» الذي يتصدر باقي الإشكالات في المجتمعات العربية.

وتؤكد الكاتبة أن هذه الأزمة لا تنفصل عن أزمة أعمق تتعلق ببنية العقل العربي ذاته، والتي ظلت محل اهتمام الباحثين والتربويين، في محاولة لرصد مكامن الخلل واقتراح سبل الإصلاح.

ويركز الكتاب على مفهوم «العقل الحداثي» باعتباره أحد أهم مخرجات الفكر الإنساني، حيث يمثل التفكير النقدي ركيزته الأساسية، وترى الكاتبة أن تحقيق هذا الهدف يمر بالضرورة عبر المنظومة التعليمية، وبشكل خاص من خلال تدريس الفلسفة، لما لها من دور في تنمية الوعي النقدي وصقل شخصية المتعلم، إلا أن واقع التعليم العربي – بحسب الكتاب – يعاني من أزمة حادة في موقع الفلسفة داخل المناهج، ما يستدعي إعادة النظر في طرق تدريسها ومضامينها، خاصة في المرحلة الثانوية التي تُعد مرحلة مفصلية في تكوين وعي الطلاب.

ويطرح العمل مجموعة من التساؤلات الجوهرية حول أسباب تعثر الدرس الفلسفي في العالم العربي، من بينها: هل تكمن الأزمة في المرجعيات الاجتماعية للمتعلم؟ أم في طبيعة المحتوى التعليمي؟ أم في طرق التدريس ذاتها؟ كما يتساءل عن مدى قدرة الدرس الفلسفي الحالي على تنمية التفكير النقدي، أم أنه يسهم في تكريس التلقين وإعادة إنتاج المعرفة بشكل جامد.

ويشير الكتاب إلى أن الإصلاحات التي شهدها تدريس الفلسفة في بعض الدول العربية، ومنها المغرب، لم تمس جوهر المشكلة، حيث تحول الدرس الفلسفي في كثير من الأحيان من مساحة للإبداع والنقد إلى مجرد عملية حفظ واستظهار، بما يؤدي إلى نتائج عكسية، كتعزيز الخضوع بدلًا من تنمية الاستقلال الفكري.

كما يتناول الكتاب الخلفيات التاريخية والسياسية التي أسهمت في تشكيل نظرة سلبية تجاه الفلسفة في بعض المجتمعات العربية، مستعرضًا الصراع القديم بين التيارات الفكرية، والذي تجسد في الجدل بين أبو حامد الغزالي وابن رشد، وهو صراع ما زالت آثاره ممتدة حتى اليوم في صورة مواقف متحفظة أو رافضة للفلسفة.

وفي هذا السياق، يحذر الكتاب من استمرار تهميش الفلسفة، مؤكدًا أن بناء عقل حداثي ناقد يتطلب تحرير الفكر من الخرافة والجمود، والانفتاح على أدوات التحليل العقلي.

كما يشير إلى أن المجتمعات العربية لا تزال تعاني من حداثة شكلية، تقتصر على استيراد المنتجات دون تبني منهج عقلاني حقيقي في التفكير.

ويخلص الكتاب إلى أن إصلاح التعليم العربي، وبناء إنسان قادر على الإبداع والتفكير المستقل، لن يتحقق إلا بإعادة الاعتبار للفلسفة داخل المنظومة التربوية، بوصفها مدخلًا أساسيًا لترسيخ قيم الحداثة والعقلانية، وتعزيز قدرة الأفراد على فهم واقعهم والتفاعل معه بوعي نقدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك