وأكد الخبير التربوي على الطلاب التحقق من هذه الصفات لديهم قبل اختيار نظام الثانوية العامة، وحتى لا يندموا على اخيارهم فيما بعد.
ويختار طلاب الصف الثالث الإعدادي، والصف الأول الثانوي، خلال هذه الفترة، بين نظامي الثانوية العامة والبكالورية المصرية، المؤهلان للالتحاق بالجامعة.
متى تكون الثانوية العامة الاختيار الأنسب للطالب؟- إذا كان الطالب لا يعاني من القلق المفرط؛ لأن القلق الزائد يزداد مع وجود فرصة واحدة فقط لدخول الامتحانات، مما يؤثر سلبًا على أدائه حتى لو كان متفوقًا.
- إذا كان الطالب لا يميل إلى التردد والمقارنة بين نظامي الثانوية العامة والبكالوريا، حتى لا يشتت نفسه طوال العام.
- إذا كان مستوى الطالب الدراسي مرتفعًا؛ لأنه مع الدافعية العالية يمكنه الحصول على درجات جيدة من أول محاولة، أما الطالب الأقل من المتوسط أو المتوسط، فلا يوجد ضمان كامل لحصوله على درجات مرتفعة من خلال فرصة واحدة فقط.
- إذا كانت لدى الطالب القدرة على تحمل ضغوط التقييمات لمرة واحدة فقط.
- إذا كان لدى أفراد الأسرة خبرة جيدة بمواد الثانوية العامة وكيفية مذاكرتها.
- إذا كان الطالب لا يميل إلى تضييع الوقت بلا جدوى.
- إذا كان الطالب يتمتع بالمثابرة ولا يمل من المذاكرة طوال العام الدراسي؛ لأن الانقطاع لفترات طويلة يؤثر سلبًا على تحصيله النهائي.
- إذا كان الطالب متفوقا في اللغات، خاصة اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى؛ لأنهما تستحوذان على حوالي 44% من مجموع درجات الثانوية العامة، كما تمثلان 40% من عدد المقررات وبالتالي فهي مواد مؤثرة جدا في درجاته، بينما في نظام البكالوريا تستحوذان على 33% فقط من مجموع الدرجات.
- إذا كان الطالب يرغب في الالتحاق بكلية التجارة من خلال الشعبة الأدبية، وليس لديه القدرة على الالتحاق بالشعب العلمية.
- إذا كان الطالب يرغب في الالتحاق بكليات الألسن من خلال أي شعبة من شعب الثانوية العامة، وليس الأدبي فقط.
- إذا كان الطالب تنقصه الخبرة أو القدرة على الاختيار سواء بين المسارات أو المواد الدراسية داخل كل مسار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك