وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا وكالة شينخوا الصينية - الجيش الصيني يتتبع عبور الفرقاطة الهولندية عبر مضيق تايوان قناة العالم الإيرانية - اوليانوف: الصمت الغربي حيال الهجمات على محطة بوشهر يُطبع الهجمات على المنشآت النووية التلفزيون العربي - تصعيد جديد.. الجيش الأميركي يعلن قصف مواقع رادار إيرانية وكالة شينخوا الصينية - مدرسة الحزب الشيوعي الصيني تقيم حفل تخرج الفصل الدراسي الربيعي
عامة

ذكرى تشرنوبل 1986.. زيلينسكي: روسيا تمارس الإرهاب النووي وتكرر الكارثة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -أمس الأحد- روسيا بممارسة" الإرهاب النووي"، بالتزامن مع إحياء بلاده الذكرى السنوية الأربعين لـكارثة تشرنوبل النووية.وقال زيلينسكي إن موسكو أعادت دفع العالم إ...

ملخص مرصد
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا بممارسة الإرهاب النووي خلال الذكرى الأربعين لكارثة تشرنوبل، محذرا من تكرار المخاطر النووية بسبب الحرب. وقال زيلينسكي إن روسيا هددت سلامة محطات تشرنوبل وزاباروجيا عبر هجماتها، مطالبا بوقفها فورا. حضر مسؤولون أوروبيون مراسم الإحياء في كييف ودعموا إصلاحات نظام الطاقة الأوكراني.
  • زيلينسكي يتهم روسيا بالإرهاب النووي بسبب تهديداتها لمحطات نووية أوكرانية
  • مسؤولون أوروبيون يصلون كييف لدعم إصلاحات الطاقة النووية الأوكرانية
  • غرينبيس تحذر من زيادة خطر التسرب الإشعاعي بسبب أضرار الحرب
من: فولوديمير زيلينسكي، رافائيل غروسي، مسؤولون أوروبيون، منظمة غرينبيس، روساتوم أين: أوكرانيا، كييف، تشرنوبل، زاباروجيا

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -أمس الأحد- روسيا بممارسة" الإرهاب النووي"، بالتزامن مع إحياء بلاده الذكرى السنوية الأربعين لـكارثة تشرنوبل النووية.

وقال زيلينسكي إن موسكو أعادت دفع العالم إلى" حافة كارثة من صنع الإنسان" عبر الحرب على أوكرانيا منذ عام 2022، مشيرا إلى أن روسيا أطلقت مرارا صواريخ وطائرات مسيّرة قرب محطة تشرنوبل، وأن إحدى المسيّرات أصابت غلافها الواقي العام الماضي.

وطالب العالم بعدم السماح لما وصفه بـ" الإرهاب النووي" بأن يستمر، معتبرا أن الطريقة المثلى للقيام بذلك هي إرغام روسيا على وقف" هجماتها المتهورة".

ووصف الرئيس الأوكراني المخاطر الحالية بأنها لا تقل جسامة عن حادثة تشرنوبل التي وقعت عام 1986، مرجعا السبب إلى" ما تفعله روسيا بمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، وبطاقتنا وأرضنا بوجه عام".

ووصل مسؤولون أجانب -من بينهم مفوض ‌‌الطاقة في الاتحاد الأوروبي– إلى كييف لإحياء ذكرى الكارثة، والتعهد بتقديم دعم جديد لنظام الطاقة في أوكرانيا.

وفي تعليق على الأضرار التي لحقت بغلاف المفاعل النووي (تشرنوبل)، والتي تقول منظمة" غرينبيس" المدافعة عن البيئة إنها تزيد من خطر التسرب الإشعاعي؛ قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي: " يجب أن تبدأ أعمال الإصلاح في أسرع وقت"، محذرا من أن تأخيرها سيسبب مشكلات.

ووفق" غرينبيس"، سيكون إصلاح الهيكل المعدني الخارجي -الذي قد يستغرق 4 سنوات-" شبه مستحيل" بسبب الحرب.

وفي فبراير/شباط 2025، تسببت غارة جوية روسية -بطائرة مسيّرة- في ثقب جدار على شكل قوس ضخم مركّب فوق جزء من محطة تشرنوبل، ولم يُرصد أي تسرب إشعاعي.

لكن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قدّر أن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 500 مليون يورو لإجراء إصلاحات أكثر شمولا لمنع حدوث أضرار دائمة.

وقالت وكالة روساتوم النووية الروسية -التي كانت تدير محطة تشرنوبل بصفتها آنذاك وزارة الطاقة الذرية قبل انهيار الاتحاد السوفياتي- إن" إحياء ذكرى تشرنوبل يعني تذكر الأشخاص الذين تحملوا العبء الأكبر للكارثة، واستحضار تلك التجربة في كل قرار نتخذه اليوم تجنبا لكارثة مشابهة".

وتولت روساتوم إدارة محطة زاباروجيا النووية -المتوقفة حاليا في أوكرانيا وهي الكبرى في أوروبا- بعدما سيطرت عليها روسيا مطلع الحرب قبل أربع سنوات، بينما تتبادل موسكو وكييف باستمرارٍ الاتهامات باستهدافها.

ولأوكرانيا 4 محطات نووية تُعدّ حيوية لإمدادات الطاقة في البلاد في ظل تكرر انقطاع التيار الكهربائي، وهو انقطاع ناجم عن الهجمات الروسية المتواصلة على البنية التحتية.

يُعدّ انفجار محطة تشرنوبل أسوأ كارثة نووية مدنية في التاريخ، وتسبب في تغيير عميق في مقاربة الطاقة النووية في العالم.

ووقعت الكارثة في محطة تشرنوبل للطاقة النووية بالقرب من مدينة بريبيات شمالي أوكرانيا التي كانت آنذاك جزءا من الاتحاد السوفياتي، وقد أسفر الانفجار عن إطلاق سحابة إشعاعية كبيرة حملتها الرياح، لتنتشر في البداية ضمن نطاق محلي شديد التلوث بلغ نحو 30 كيلومترا حول المفاعل في الساعات الأولى من 26 أبريل/نيسان 1986، وهي المنطقة التي عُرفت لاحقا بمنطقة الإخلاء والعزل.

وفي يوميْ 26 و27 أبريل/نيسان 1986، توسعت رقعة التلوث لتشمل نطاقا إقليميا أوسع داخل أوكرانيا وبيلاروسيا وروسيا، وسُجلت مستويات مرتفعة من الإشعاع في عدد من محطات الرصد داخل الاتحاد السوفياتي.

وتشير التقديرات إلى وفاة الآلاف بسبب أمراض مرتبطة بالإشعاع مثل السرطان، مع تباين التقديرات الدقيقة للخسائر البشرية، كما تعرض نحو 600 ألف شخص -ممن شاركوا في عملية التنظيف- لمستويات عالية من الإشعاع، في حين اضطر مئات الآلاف إلى النزوح، وتلوثت مساحات شاسعة من الأراضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك