القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

ما علاقة شبكة بيع التأشيرات في قنصلية إسبانيا بـ"البزنسة" بحجز المواعيد؟

الشروق أونلاين
1

كشفت التحقيقات عن شبهة وجود شبكة لبيع التأشيرات بالقنصلية الإسبانية في الجزائر، ومنحها بطرق غير قانونية، مقابل مبالغ مالية، وهو ما أعاد فتح ملف “البزنسة” أيضا في مواعيد “الفيزا”، والذي بلغ مستويات خيا...

ملخص مرصد
كشفت تحقيقات الشرطة الإسبانية عن شبهة وجود شبكة لبيع تأشيرات القنصلية الإسبانية في الجزائر مقابل مبالغ مالية، ما أدى إلى توقيف نائب القنصل الإسباني وموظف جزائري قبل الإفراج عنهما بكفالة. وتشرف قاضية إسبانية على التحقيق الذي يتهم الشبكة بغسل الأموال وشراء مركبات. كما تدرس السلطات ما إذا استخدمت التأشيرات الممنوحة بطرق احتيالية للدخول إلى فضاء شنغن.
  • توقيف نائب قنصل إسبانيا بالجزائر وموظف جزائري في قضية بيع تأشيرات غير قانوني
  • شبهة غسل أموال وشراء مركبات من عائدات بيع التأشيرات بحسب التحقيقات القضائية
  • ارتفاع أسعار مواعيد الفيزا الإسبانية لدى السماسرة إلى 15 مليون سنتيم للموعد الواحد
من: فيسنتي مورينو (نائب القنصل الإسباني)، موظف جزائري، قاضية ماريا تاردون أين: الجزائر وإسبانيا (مدريد، فالنسيا، أليكانتي)

كشفت التحقيقات عن شبهة وجود شبكة لبيع التأشيرات بالقنصلية الإسبانية في الجزائر، ومنحها بطرق غير قانونية، مقابل مبالغ مالية، وهو ما أعاد فتح ملف “البزنسة” أيضا في مواعيد “الفيزا”، والذي بلغ مستويات خيالية خلال السنوات الأخيرة، حيث ظلت مواعيد إسبانيا هي الأغلى ثمنا لدى السماسرة والوسطاء من بين جميع دول فضاء “شنغن” الأوروبي.

في هذا السياق، أفادت صحيفة “إل باييس” واسعة الانتشار، نقلا عن مصادر قضائية، أن الشرطة الإسبانية، أوقفت، الجمعة، نائب القنصل الإسباني بالجزائر فيسنتي مورينو، إلى جانب موظف جزائري يعمل بالقنصلية، قبل أن يتم الإفراج عنهما لاحقا مقابل كفالة، في إطار التحقيق المفتوح بشأن منح تأشيرات بطرق غير قانونية.

وتشرف على الملف، وفق المصدر ذاته، قاضية التحقيق بالمحكمة المركزية رقم 3 في مدريد، ماريا تاردون، والتي تحقق في شبكة يشتبه في قيامها بتسهيل الحصول على التأشيرات مقابل مبالغ مالية، مع شبهات تتعلق بتحويل العائدات وغسلها داخل إسبانيا.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن المحققين يدرسون فرضية استعمال الأموال المتحصل عليها من بيع التأشيرات في شراء مركبات، من دون استبعاد وجود وسائل أخرى لإدخال تلك الأموال في الدورة الاقتصادية القانونية.

وجرت التوقيفات بعدما تبين وجود المشتبه فيهما فوق التراب الإسباني، حيث نفذت المصالح الأمنية عمليات متزامنة في ساغونتو التابعة لفالنسيا، وتوريفييخا بأليكانتي، قبل تقديمهما أمام القضاء عبر تقنية التحاضر المرئي.

ويشمل التحقيق شبهات تتعلق بتكوين جماعة منظمة، والرشوة، والاتجار بالبشر، وغسل الأموال، وتزوير الوثائق، وهي تهم قد تكشف خفايا جديدة بشأن مسار منح التأشيرات.

وتسعى السلطات الإسبانية، وفق المصادر ذاتها، إلى تحديد ما إذا كانت التأشيرات الممنوحة بطرق احتيالية قد استعملت في الدخول إلى إسبانيا والتنقل داخل فضاء شنغن الذي يضم 29 دولة.

وفي السياق ذاته، أكدت مصادر من وزارة الخارجية الإسبانية لصحيفة “إل باييس”، أن عملية تفتيش جارية داخل القنصلية الإسبانية بالجزائر، مع انتظار الإخطار القضائي لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفقا للقانون.

ولم تمر الحادثة مرور الكرام على المنصات الاجتماعية، إذ تساءل عديد الرواد الجزائريين في ما إذا كان لهذه القضية علاقة بمشكلة مواعيد إيداع ملفات التأشيرة الإسبانية، والتي عمّرت منذ عدة سنوات، حيث أن أسعار الحجوزات الخاصة بـ”الفيزا” الإسبانية لدى السماسرة والوسطاء كانت دوما هي الأعلى من بين جميع دول فضاء “شنغن الأوروبي”، حيث وصلت إلى 15 مليون سنتيم للموعد الواحد وأحيانا أكثر، خصوصا في فترات الذروة على غرار العطل الصيفية ونهاية السنة.

كما وردت تساؤلات من طرف المهتمين بـ”الفيزا” الإسبانية حول ما إذا كان الغلاء الكبير لمواعيد الإيداع لدى السماسرة والوسطاء يجد تفسيره في فضيحة بيع التأشيرات، من منطلق أن من يحصل على الموعد قد يضمن أيضا “الفيزا” بطرق ملتوية مقابل مبالغ إضافية، أي شراء الموعد والتأشيرة معا، خاصة لفائدة أشخاص لا ينوون العودة بعد انتهاء مدة صلاحيتها، ما يجعل الطلب عليها يرتفع بشكل كبير.

وجاء الكشف عن الفضيحة بعد أيام قليلة فقط من إعلان مقدم خدمات التأشيرة الإسبانية “بي.

أل.

أس الدولية” عن إجراءات جديدة لتحسين الخدمة تتضمن الاعتماد على أنظمة تكنولوجية حديثة تشمل إدارة المواعيد الرقمية وتتبع الطلبات في الوقت الفعلي والمعالجة الآمنة للوثائق، إضافة إلى اعتماد تقنيات بيومترية، بما يضمن مزيدا من الدقة والشفافية في مختلف مراحل الخدمة.

وحسب مركز “بي.

أل.

أس”، فإن التحسينات تتضمن أيضا توسيع فرق العمل عبر توظيف كفاءات مدربة ومؤهلة قادرة على التعامل مع الارتفاع المرتقب في عدد الطلبات، مع ضمان سرعة الاستقبال ومعالجة الملفات من دون التأثير على جودة الخدمة أو نزاهة الإجراءات.

وأشار المصدر إلى أن برنامج التدريب المعتمد يركز على تحسين تجربة طالب التأشيرة من لحظة تقديم الطلب إلى غاية استكمال المعالجة، من خلال تطوير مهارات التواصل وإدارة تدفق المواعيد وتقديم دعم أكثر فعالية للمتقدمين.

كما أكد المركز أن العمليات التشغيلية أصبحت مدعومة بأنظمة تكنولوجية حديثة تشمل إدارة المواعيد الرقمية وتتبع الطلبات في الوقت الفعلي والمعالجة الآمنة للوثائق، إضافة إلى اعتماد تقنيات بيومترية، بما يضمن مزيدا من الدقة والشفافية في مختلف مراحل الخدمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك