قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

رئيس محكمة الأسرة سابقا تقترح تدوين شروط الحضانة والاستضافة في عقد الزواج

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قالت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقا، إن أكبر إشكالية في قضايا الأسرة تتمثل في “الصراع بين الرجل والمرأة”، مؤكدة أن الأمر ليس معركة طرفين وإنما قضية تحتاج إلى حلول واقعية تحقق المصلحة...

ملخص مرصد
أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقاً، أن قضاة الأسرة يراعون مصلحة الطفل في قضايا الحضانة، مشيرة إلى ضرورة كتابة شروط الحضانة والاستضافة في عقد الزواج لتفادي الصراعات الأسرية. ودعت إلى تأهيل المقبلين على الزواج وتقييم جاهزيتهم، وانتقدت بعض النصوص القانونية المتعلقة بالأحوال الشخصية. بحسب تصريحاتها، فإن الانفصال قد يكون رحمة في بعض الحالات.
  • المستشارة هايدي الفضالي: قضاة الأسرة ينظرون لمصلحة الطفل في الحضانة
  • اقتراح تدوين شروط الحضانة والاستضافة في عقد الزواج لتفادي الصراعات
  • انتقاد بعض النصوص القانونية المتعلقة بالأحوال الشخصية وإعادة النظر فيها
من: المستشارة هايدي الفضالي أين: مصر

قالت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقا، إن أكبر إشكالية في قضايا الأسرة تتمثل في “الصراع بين الرجل والمرأة”، مؤكدة أن الأمر ليس معركة طرفين وإنما قضية تحتاج إلى حلول واقعية تحقق المصلحة الفضلى للأطفال.

وأضافت" الفضالي" عبر لقاء على قناة الشمس 2، مساء الأحد، أن قضاة ومحاكم الأسرة ينظرون بالأساس إلى مصلحة الصغير، قائلة إن تحديد سن الحضانة أو طبيعة وجود الطفل مع أحد الوالدين يجب أن يُبنى على ما يحقق راحته واستقراره.

وتابعت أن بعض الآباء رغم نواياهم الحسنة إلا أنهم قد لا يكونون واقعيين في تصورهم لطبيعة رعاية الأطفال اليومية، مشيرة إلى أن مسئوليات التربية تتطلب وقتًا وجهدًا مستمرين مثل المذاكرة والأنشطة اليومية.

وأكدت أن الانفصال ليس نهاية الحياة، بل قد يكون في بعض الحالات أكثر رحمة من استمرار علاقة غير متفاهمة، مشددة على أن الحفاظ على الاحترام بين الطرفين بعد الطلاق ينعكس إيجابيًا على الأبناء.

وانتقدت بعض النصوص القانونية المتعلقة بالأحوال الشخصية، واصفة إياها بأنها “تحتاج إلى إعادة نظر”، خاصة فيما يتعلق بترتيب الحضانة ودور الأب، فمثلاً عند وفاة الأم، الأفضل يكون هو في المرتبة الأولى لرعاية الأبناء.

وتطرقت إلى أسباب ارتفاع نسب الطلاق، موضحة أن من أبرزها دخول الزوجين الحياة الزوجية دون وعي كافٍ بالمسئوليات، ما يؤدي إلى صدمتهما بعد الزواج، خاصة في السنوات الأولى.

ودعت إلى ضرورة تأهيل المقبلين على الزواج وتقييم مدى جاهزيتهم لتحمل المسئولية، مقترحة كتابة كل الشروط لدى الطرفين في عقد الزواج، وأهمهم تنظيم العلاقة بعد الطلاق والحضانة والاستضافة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي وجّه الحكومة بسرعة تقديم مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية؛ المسلمة، والمسيحية، وصندوق دعم الأسرة، إلى مجلس النواب، خاصة أنها أُعدّت منذ فترة وعالجت مشكلات القوانين السارية بحلول جذرية، بعد استطلاع آراء العلماء والمتخصصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك