الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

تشارلز أمام اختبار لإحياء إرث الملكة إليزابيث في العلاقة التاريخية مع أميركا

الإمارات اليوم
2

يواجه ملك بريطانيا تشارلز الثالث تحدياً أثناء زيارته للولايات المتحدة، التي تبدأ اليوم، وهو أن يرقى إلى مستوى والدته، كما هي الحال دائماً.وكانت الملكة إليزابيث الثانية الراحلة، أبهرت الكونغرس الأمير...

ملخص مرصد
يبدأ الملك البريطاني تشارلز الثالث اليوم زيارة رسمية للولايات المتحدة تستمر أربعة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين وسط خلافات سياسية. ويسعى تشارلز إلى تقديم صورة إيجابية للعلاقة الأميركية البريطانية، بحسب المؤرخ دوغلاس برينكلي. وستشمل الزيارة فعاليات تذكارية، من بينها خطاب أمام الكونغرس، ومحاولة تهدئة التوترات الدبلوماسية الحالية.
  • زيارة تشارلز للولايات المتحدة تستمر 4 أيام، تبدأ اليوم
  • يسعى الملك إلى تعزيز العلاقات الأميركية البريطانية amid خلافات سياسية
  • سيقدم خطاباً في الكونغرس لمحاولة تهدئة التوترات الدبلوماسية
من: تشارلز الثالث، دوغلاس برينكلي أين: الولايات المتحدة

يواجه ملك بريطانيا تشارلز الثالث تحدياً أثناء زيارته للولايات المتحدة، التي تبدأ اليوم، وهو أن يرقى إلى مستوى والدته، كما هي الحال دائماً.

وكانت الملكة إليزابيث الثانية الراحلة، أبهرت الكونغرس الأميركي في عام 1991 بخطاب يحتفي بالتقاليد الديمقراطية المشتركة لبريطانيا والولايات المتحدة، واقتبست كلمات من أبراهام لينكولن وفرانكلين دي روزفلت، والكاتب رالف والدو إمرسون، وأبرزت العلاقات العميقة بين الدولتين.

وسيسعى الملك تشارلز، خلال زيارته التي تستمر أربعة أيام، إلى تهدئة التوترات المتعلقة برفض رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، دعم حرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على إيران، حسبما أفاد المؤرخ الرئاسي بجامعة رايس في تكساس، دوغلاس برينكلي.

وقال برينكلي: «علينا دائماً أن نُميز بين حكومة المملكة المتحدة، وملوك وملكات بريطانيا العظمى الذين يحاولون دائماً إظهار صورة جيدة».

وأضاف: «السياسة تأتي وتذهب، كما أن رؤساء الوزراء والوزراء يأتون ويذهبون، لكن هناك أمر أعمق بشأن العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة».

وحتى منذ عام 1939، عندما أصبح الملك جورج السادس، أول ملك بريطاني تطأ قدماه أرض مستعمرة سابقة لبلاده، هناك نوع خاص من الإثارة يحدث عندما تأتي شخصيات ملكية إلى الولايات المتحدة.

وعلى سبيل المثال، هناك الزيارة الأولى التي حدثت عندما كانت الحرب العالمية الثانية تلوح في الأفق في أوروبا، حيث قام أفراد الأسرة الملكية بزيارة الساحل الشرقي وشاركوا في «نزهة» في منزل روزفلت الخاص في «هايد بارك» في نيويورك.

وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» آنذاك: «الملك يجرب (الهوت دوغ) ويطلب المزيد».

لكن اللحظة الكبرى كانت عندما توجه أفراد الأسرة الملكية إلى ماونت فيرنون لوضع إكليل من الزهور عند قبر جورج واشنطن، أول رئيس لأميركا، حيث أظهرت هذه المبادرة احتراماً في وقت العزلة.

وبعد اندلاع الحرب في سبتمبر 1939، كتبت الملكة إليزابيث زوجة الملك جورج السادس ووالدة الملكة إليزابيث الثانية، رسالة إلى السيدة الأولى إليانور روزفلت، لتعرب عن مدى تأثرها بخطابات الأميركيين الذين أرفقوا مبالغ صغيرة للقوات البريطانية.

وقالت في رسالتها: «في بعض الأحيان، خلال الأشهر الماضية المروّعة، شعرنا بالوحدة في قتالنا ضد الأمور السيئة، لكنني أستطيع أن أقول إن معرفة أن أصدقاءنا في أميركا يُدركون ما نقاتل من أجله، أمر يثلج صدرونا».

وقامت الملكة إليزابيث الثانية بالعمل استكمالاً لهذه العلاقات، حيث زارت الولايات المتحدة أربع مرات خلال فترة حكمها التي استمرت 70 عاماً.

وشاركت الرئيس جيرالد آر فورد، الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية لتأسيس أميركا عام 1976، كما التقت الرئيس جورج دبليو بوش عام 2007 أثناء قتال القوات البريطانية والأميركية في العراق وأفغانستان.

يشار إلى أن تهدئة المياه المضطربة وتذكرة الجانبين بشأن روابطهما المشتركة كانتا الهدف من هذه الرحلات.

ولن تكون زيارة تشارلز مختلفة عن ذلك، حيث ستشمل إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001، وحفل تكريم للجنود الذين لقوا حتفهم، إضافة إلى فعاليات ستحضرها الملكة كاميلا للاحتفال بالذكرى المئوية لقصص «ويني ذا بو» للمؤلف البريطاني، إيه إيه ميلين.

وسيقدّم خطاب تشارلز في جلسة مشتركة للكونغرس فرصة لتوجيه رسالة مفادها أن الصداقة طويلة المدى أكثر أهمية من الخلافات العابرة.

كما أنه من المرجح أن يُضفي على خطابه حس فكاهة، مثلما فعلت والدته أثناء حديثها أمام الكونغرس عام 1991.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك