فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

صواريخ وقنابل خارقة للتحصينات.. إيران تبدأ "الهندسة العكسية" لأسلحة أمريكية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
4

عثرت وحدات من الحرس الثوري الإيراني على صواريخ أمريكية غير منفجرة وآلاف القنابل الصغيرة في محافظة هرمزغان جنوب البلاد، وفق ما أفادت به قناة برس تي في الإيرانية.وذكرت القناة، نقلا عن فيلق الإمام سجاد...

ملخص مرصد
أعلنت وحدات الحرس الثوري الإيراني عثورها على صواريخ وقنابل أمريكية غير منفجرة في محافظة هرمزغان جنوب البلاد، حيث تمّ تحييد أكثر من 15 صاروخًا ثقيلًا وجمع أكثر من 9500 قنبلة صغيرة. بحسب القناة الإيرانية برس تي في، تم نقل هذه الذخائر إلى وحدات فنية لإجراء الهندسة العكسية، بما في ذلك قنبلة جي بي يو-57 الخارقة للتحصينات. كما كشفت تقارير غربية عن مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة متطورة، possibly بمساعدة من روسيا والصين.
  • عثر الحرس الثوري على صواريخ أمريكية وقنابل غير منفجرة في هرمزغان جنوب إيران
  • تم تحييد 15 صاروخًا ثقيلًا وجمع 9500 قنبلة صغيرة لنقلها للهندسة العكسية
  • أفادت تقارير غربية عن مخاوف من نجاح إيران في فحص أسلحة أمريكية متطورة
من: الحرس الثوري الإيراني، فيلق الإمام سجاد، فيلق أنصار المهدي أين: محافظة هرمزغان جنوب إيران

عثرت وحدات من الحرس الثوري الإيراني على صواريخ أمريكية غير منفجرة وآلاف القنابل الصغيرة في محافظة هرمزغان جنوب البلاد، وفق ما أفادت به قناة برس تي في الإيرانية.

وذكرت القناة، نقلا عن فيلق الإمام سجاد التابع للحرس الثوري، أنه حيّد أكثر من 15 صاروخا أمريكيا ثقيلا، مشيرا إلى أن هذه الذخائر" نُقلت إلى وحدات فنية وبحثية" بهدف" إجراء الهندسة العكسية".

كما أعلن فيلق أنصار المهدي، ومقره في زنجان شمال غربي البلاد، أن فرق تفكيك المتفجرات التابعة له تمكنت من جمع أكثر من 9500 قنبلة صغيرة في أنحاء المحافظة.

وجاء في تقرير القناة الإيرانية أنه" تم بنجاح تفكيك قنبلة من طراز جي بي يو-57 الخارقة للتحصينات، وجرى تسليمها إلى السلطات المختصة".

وفي سياق متصل، كشفت تقارير وتحليلات منشورة في صحف بريطانية وأمريكية خلال الأيام الماضية عن تحول نوعي في طبيعة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ لم يعد الصراع محصورا في الاشتباك العسكري المباشر، بل امتد إلى ساحات أكثر تعقيدا تشمل التكنولوجيا العسكرية واستنزاف الذخائر، فضلا عن إعادة تشكيل ميزان الردع في المنطقة.

ونقل تقرير لموقع آي بيبر البريطاني عن محللين سابقين في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أن ثمة مخاوف من نجاح إيران في استعادة وفحص أسلحة أمريكية وإسرائيلية متطورة لم تنفجر أو سقطت في ساحات المواجهة.

وأشار المحللون إلى أن طهران تنخرط حاليا في عمليات" الهندسة العكسية" لصواريخ مثل توماهوك، ومسيّرات ريبر، وصواريخ جاسْم (Jassm)، وقنابل" جي بي يو-57" الخارقة للتحصينات، بهدف فهم بنيتها أو تطوير بدائل محلية لها.

ويرى المحللون، بحسب التقرير، أن الأخطر لا يكمن فقط في الجهد الإيراني الذاتي، بل في احتمال حصولها على دعم تقني من روسيا والصين، ما قد يفتح الباب أمام كشف أسرار تتعلق بأنظمة التوجيه والتشويش والتخفي.

وفي تحليل نشرته صحيفة غارديان، كتب دان ساباغ، محرر شؤون الدفاع والأمن، أن التصعيد الأمريكي لم يحقق أهدافه الإستراتيجية في كبح القدرات الإيرانية.

ونقل ساباغ عن تقديرات استخباراتية أن الضربات الجوية المكثفة لم تدمر سوى جزء من الترسانة الإيرانية، بينما لا يزال نحو نصف مخزون الصواريخ والطائرات المسيّرة فعالا وقادرا على تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تحليل آخر نشرته غارديان، رأى البروفيسور فواز جرجس أن الحرب التي قادتها إدارة دونالد ترمب ضد إيران تمثل" خطأ إستراتيجيا"، إذ أدت إلى نتائج عكسية.

وأشار جرجس إلى أن طهران خرجت من المواجهة أكثر ثقة بقدراتها، مستفيدة من قدرتها على تهديد ممرات الطاقة في مضيق هرمز وباب المندب، ما منحها أداة ضغط تتجاوز في تأثيرها برنامجها النووي.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، خلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل أن تعلن واشنطن وطهران -في 8 أبريل/نيسان الجاري- هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية، جرى تمديدها على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك