في إطار تحركاته الدولية، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا لإجراء محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين.
وقد أكد عراقجي أن اللقاء يمثل فرصة مهمة لبحث تطورات الحرب والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار إلى وجود توافق في وجهات النظر بين طهران ومسقط التي زارها أمس الأحد، مشددًا على استمرار المشاورات على مستوى الخبراء بشأن ملف مضيق هرمز، في خطوة تعكس أهمية الدور العُماني في الوساطة الإقليمية.
كما أشار عراقجي إلى أن هذه المشاورات تأتي ضمن مسار أوسع لضمان مصالح بلاده، مؤكدًا ضرورة استيفاء ما وصفها بـ" حقوق الشعب الإيراني" بعد أسابيع من التصعيد.
باكستان على خط الوساطة بين طهران وواشنطنوكشف عراقجي أن زيارته إلى باكستان شهدت نقاشات حول شروط استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، واصفًا المحادثات بأنها" مهمة جدًا"، وأسهمت في بحث سبل استمرار الحوار مع واشنطن.
في السياق ذاته، نقل موقع" أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن إيران قدّمت، عبر وسطاء باكستانيين، مقترحًا جديدًا للولايات المتحدة يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري كأولوية، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.
واشنطن.
انفتاح دبلوماسي وخطوط حمراء عسكريةوقد أوضح الصحافي في التلفزيون العربي من واشنطن، عبد الرحمن يوسف، أن الولايات المتحدة لا تعارض من حيث المبدأ المسارات الدبلوماسية، بل تسعى إلى إظهار انفتاحها على الحوار، خاصة لتفادي اتهامات بتقويض أمن الطاقة العالمي.
لكنه أشار إلى أن واشنطن تراقب عن كثب أي تحركات قد تؤثر على استقرار مضيق هرمز، خصوصًا أن أي توتر فيه ينعكس مباشرة على أسعار الطاقة عالميًا وداخليًا في الولايات المتحدة.
مخاوف أميركية من دور روسيا والصينولفت يوسف إلى أن الولايات المتحدة لا تمانع الوساطات السياسية التي تقودها روسيا أو الصين، لكنها تضع خطوطًا حمراء صارمة تتعلق بالتعاون العسكري والاستخباراتي مع إيران.
وتشمل هذه المخاوف، بحسب التقديرات الأميركية، احتمال تزويد طهران بمعلومات حساسة أو تقنيات متقدمة، وهو ما تعتبره واشنطن تهديدًا مباشرًا لتوازنات القوة في المنطقة.
وأوضح أن اتهامات سابقة وُجّهت لكل من موسكو وبكين بتقديم دعم تقني أو معلوماتي لطهران، ما ساهم في دقة بعض الهجمات التي استهدفت مواقع عسكرية أميركية أو منشآت لوجستية في المنطقة، بما في ذلك مواقع في الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك