يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

حرب المسيرات الحديثة.. أول درون مُسلحة برأس حربي خارق للتحصينات

موقع 24
موقع 24 منذ 1 شهر
2

في تطور يعكس تسارع تحول الطائرات المسيرة من أدوات استطلاع إلى منصات هجومية متقدمة، اختبر الجيش الأمريكي لأول مرة رأساً حربياً خارقاً للتحصينات يُطلق من طائرة مسيّرة صغيرة، في خطوة قد تعيد تعريف دور ال...

ملخص مرصد
أجرى الجيش الأمريكي اختباراً لأول مرة لرأس حربي خارق للتحصينات يُطلق من طائرة مسيّرة صغيرة، في خطوة قد تُغيّر دور الدرونز في المعارك. الرأس الحربي الجديد، المسمى (براكر)، يجمع بين اختراق التحصينات والانفجار الداخلي الموجّه، ما يسمح باختراق المخابئ قبل تفجير شحنته داخل الهدف. (بحسب الجيش الأمريكي) صُمم الرأس الحربي لتغيير مفهوم القوة الجوية التكتيكية في المهام الهجومية.
  • الجيش الأمريكي يختبر رأساً حربياً خارقاً للتحصينات من طائرة مسيّرة صغيرة
  • الرأس الحربي (براكر) يخترق التحصينات قبل الانفجار الداخلي الموجه
  • الاختبار جرى في قاعدة ريدستون أرسنال بولاية ألاباما بعد تطوير سريع في 14 يوماً
من: الجيش الأمريكي أين: قاعدة ريدستون أرسنال، ألاباما

في تطور يعكس تسارع تحول الطائرات المسيرة من أدوات استطلاع إلى منصات هجومية متقدمة، اختبر الجيش الأمريكي لأول مرة رأساً حربياً خارقاً للتحصينات يُطلق من طائرة مسيّرة صغيرة، في خطوة قد تعيد تعريف دور الدرونز في ساحات القتال الحديثة.

الرأس الحربي الجديد، المعروف باسم براكر" BRAKER"، لا يشبه الذخائر التقليدية المحمولة جواً؛ فهو يجمع بين الاختراق الحركي والانفجار الداخلي الموجّه، بما يسمح له باختراق المخابئ والتحصينات الميدانية قبل تفجير شحنته داخل الهدف، بدلاً من إحداث انفجار سطحي تقليدي.

بحسب الجيش الأمريكي، صُمم" براكر" ليعمل وفق مفهوم مختلف: " عند الاصطدام يستخدم كتلته وسرعته لاختراق طبقات الحماية - من التربة المدعمة إلى الهياكل المحصنة - ثم يُفجّر شحنته داخل الهدف نفسه.

بحسب" Interesting engineering" فإن هذه الآلية تمنحه خصائص تدميرية لافتة، أبرزها:اختراق التحصينات والملاجئ الميدانية قبل الانفجار.

تفجير داخلي مركّز يضاعف التأثير في المساحات المغلقة.

تقليل تبديد الطاقة خارج الهدف مقارنة بالذخائر التقليدية.

حمولة خفيفة قابلة للحمل بواسطة مسيّرات صغيرة منخفضة التكلفة.

تصميم للاستخدام في الطائرات الانتحارية أحادية الاتجاه (One-Way Attack Drones).

ويمنح هذا المزيج الرأس الحربي الجديد قدرة كانت غالباً مرتبطة بذخائر أكبر تُطلق من طائرات مأهولة أو صواريخ ثقيلة.

اللافت في المشروع ليس السلاح فقط، بل سرعة تطويره، فوفق الجيش الأمريكي، انتقل المشروع من الفكرة إلى اختبار إطلاق حي خلال أسبوعين فقط، في ما يعد نموذجاً لنهج التطوير العسكري السريع لمواجهة التهديدات المتغيرة.

الاختبار الحي جرى في قاعدة ريدستون أرسنال بولاية ألاباما، بعد تطوير الرأس الحربي في منشآت بيكاتيني، حيث صُمم الغلاف وضُغطت المواد المتفجرة وجرت اختبارات التكامل مع الطائرات المسيّرة، قبل تصنيع نحو 12 نموذجاً أولياً.

ما يميز" براكر"، بحسب المطورين، أنه يقدم تأثير ذخائر اختراق تقليدية لكن من منصة صغيرة ورخيصة نسبياً، ما قد يفتح الباب أمام جيل جديد من المسيّرات القادرة على مهاجمة: الأنفاق والمخابئ، والمواقع المدفونة، والتحصينات الخرسانية، ومواضع القتال المحمية، وهو ما يعكس تحولًا في مفهوم القوة الجوية التكتيكية، حيث قد تنفذ مسيّرة صغيرة مهمة كانت تتطلب في السابق ذخائر متخصصة تُطلق من منصات أكبر بكثير.

شركة أمريكية تطلق مسيرة عسكرية لمطاردة الغواصات بمدى 9200 ميل - موقع 24كشفت شركة سايلدرون المتخصصة في الدفاع البحري عن فئة جديدة من السفن السطحية المسيّرة المتخصصة في الحرب ضد الغواصات، تحمل اسم سبيكتر، بمدى تشغيلي يصل إلى 9200 ميل، في نقلة نوعية للشركة المعروفة سابقاً بمنصاتها لأبحاث المحيطات المعتمدة على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

يرى مراقبون أن الاختبار لا يتعلق برأس حربي جديد فقط، بل بإشارة إلى اتجاه أوسع يتمثل في تسليح المسيّرات الصغيرة بقدرات اختراق كانت حكراً على الأسلحة الثقيلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك