مباحثات دبلوماسية سعودية إيرانيةأجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان محادثات هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، تركزت على مستجدات الوضع الإقليمي المتوتر.
وتناول الحوار الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لخفض التصعيد العسكري، وسط استمرار الهدنة المؤقتة بين طهران والجانب الأمريكي الإسرائيلي التي تم تمديدها مؤخراً بطلب باكستاني.
تنسيق خليجي لمواجهة التحدياتتضمنت الجولة الدبلوماسية للمسؤول السعودي اتصالات مع قيادات خليجية شقيقة، إذ بحث مع رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سبل تعزيز الاستقرار في المنطقة.
كما تبادل الحديث مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني حول التطورات الراهنة والتعاون الثنائي في مجال الأمن الإقليمي.
الملف الأفغاني على طاولة الحوارفي سياق آخر، تواصل وزير الخارجية السعودي مع القائم بأعمال وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، حيث تم استعراض آخر المستجدات على الساحة الإقليمية.
يأتي هذا الاتصال في إطار حرص المملكة على متابعة التطورات في دول الجوار الآسيوي والحفاظ على قنوات التواصل مع الحكومة الأفغانية.
السياق الإقليمي والتداعيات الاقتصاديةتأتي هذه الاتصالات الدبلوماسية في ظل أجواء من التوتر الشديد تعيشها المنطقة، إذ شهدت الأسابيع الماضية مواجهات عسكرية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة.
ورغم إعلان الهدنة في الثامن من أبريل الجاري وتمديدها لاحقاً، فإن إغلاق مضيق هرمز منذ الثاني من مارس الماضي واستهداف منشآت في دول عربية خليجية أدى إلى أزمة اقتصادية عالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأساسية.
جهود التهدئة والحلول الدبلوماسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك