روسيا اليوم - دميترييف: اتصالات نشطة مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع روسيا اليوم - "فخر 1".. مصر تعلن انضمام سفينة فريدة من نوعها لأسطولها قناة الغد - لانس الفرنسي يضم عبد الحميد مدافع السعودية نهائيًا حتى 2029 فرانس 24 - وفاة عائلة طبية الأسنان رانيا العباسي.. مأساة تكشف مصير المفقودين في سوريا قناة العالم الإيرانية - السلطة اللبنانية توافق على إستمرار الإحتلال ووقف غير نهائي للحرب! Independent عربية - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ فرانس 24 - مراكز أوروبية لترحيل المهاجرين: هل الدول المغاربية معنية؟ روسيا اليوم - وزارة الموارد الطبيعية الروسية: روسيا السابعة عالميا في احتياطيات المعادن النادرة الجزيرة نت - لانس الفرنسي يضم سعود عبد الحميد نهائيا بعد موسم تاريخي توِج بلقب الكأس التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. سائقو الشاحنات في العراق من أبرز المتضررين من إغلاق مضيق هرمز
عامة

من طالبة فنون جميلة لصاحبة ورشة نجارة.. "أسماء" حولت شغفها بالخشب لعمل ناجح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

في ورشة بسيطة يختلط فيها صوت الأدوات برائحة الخشب وأشكال الزجاج المختلفة تقف أسماء المسيري من محافظة الإسكندرية والتي تبلغ من العمر 35 عامًا بثقة وذكاء إمرأة تحدت كل الظروف والصعوبات التي واجهتها لتما...

ملخص مرصد
تحولت أسماء المسيري (35 عاماً) من طالبة فنون جميلة إلى صاحبة ورشة نجارة ناجحة بالإسكندرية، بعد تحديها التقاليد الاجتماعية التي حصرت المهنة في الرجال. بدأت أعمالها الصغيرة من منزلها قبل أن تفتح ورشة مستقلة منذ 13 عاماً، متخصصة في المرايا والزجاج، رغم معارضة المجتمع المحيط بها. قالت أسماء إن دعم أسرتها، خاصة أبنائها، ساعدها على الاستمرار وتحقيق حلمها.
  • بدأت أسماء المسيري أعمالها الفنية أثناء دراستها بالجامعة، ثم افتتحت ورشة نجارة وزجاج قبل 13 عاماً
  • تخصصت في المرايا والزجاج بعد تلقيها ردود فعل إيجابية من العملاء
  • واجهت اعتراضات اجتماعية بسبب عملها في بيئة يغلب عليها الرجال، لكنها استمرت بدعم من أسرتها
من: أسماء المسيري أين: الإسكندرية

في ورشة بسيطة يختلط فيها صوت الأدوات برائحة الخشب وأشكال الزجاج المختلفة تقف أسماء المسيري من محافظة الإسكندرية والتي تبلغ من العمر 35 عامًا بثقة وذكاء إمرأة تحدت كل الظروف والصعوبات التي واجهتها لتمارس عملا اعتاد المجتمع أن يراه حكرا على الرجال، ولم تنتظر الفرص بل صنعتها بنفسها بداية من شغفها بالفن خلال دراستها بكلية الفنون الجميلة وصولا إلى امتلاك ورشة متكاملة للنجارة والزجاج.

وفى حوار مع اليوم السابع معها قالت أسماء المسيرى، " بدأت العمل مبكرا خلال دراستى الجامعية وكنت بتعلم من أساتذتى في الجامعة وبحرص جدا إنى أروح ورش نجارة عشان اتعلم، وبعد التخرج بدأت بالفعل في تنفيذ أعمال فنية بسيطة من منزلى وكنت بعرضها للبيع في المحلات لاختبار مدى تقبل الجمهور، كنت بصنع مشغولات بسيطة مثل اللوحات والمشغولات الزجاجية والفسيفساء".

وأضافت المسيرى، " ردود الفعل الإيجابية من العملاء شجعتنى على الاستمرار، عشان كد قررت إنى أفتح ورشة لنفسى وده كان من 13 سنة بدأت فيها لوحدى اعتمدت على التعلم الذاتي واكتساب الخبرة من خلال حضور ورش تدريبية في مجال الزجاج والنجارة، و كنت بروح الورش وأتعلم إزاي الزجاج بيتقطع ويتصنفر وإيه هي أنواعها وأشكاله، وكمان تابعت شغل النجارين ووقفت أتفرج على تفاصيل المهنة لحد ما فهمتها، المرايا كانت من أكثر المنتجات المطلوبة عشان كده حبيت اتخصص فيها أكتر وأعرف كل تفاصيلها وأنواعها.

ومع الوقت تمكنت أسماء من تطوير مهاراتها، لتنتقل من شراء الخامات الجاهزة إلى تصنيع منتجاتها بالكامل، بداية من تجهيز الخشب وحتى تنفيذ الأعمال الزجاجية، ولكن لم يكن الطريق سهل إذ واجهت تحديات اجتماعية بسبب طبيعة عملها في ورش يسيطر عليها الرجال.

وعن الصعوبات التي واجهتها قالت أسماء، " كنت بشتغل في الشارع وفي وسط ورش كلها رجالة وده خلى في اعتراضات كتير من الناس حواليا، لكن كنت مؤمنة بنفسي وباللي بعمله، لكنى كنت واثقة في نفسى وطالما الإنسان شايف إنه بيعمل حاجة صح، لازم يكمل وميسمعش لكلام الناس".

وأنهت حديثها قائلة، انا حاليا عندى ورشتى الخاصة وعندى صفحات على السوشيال ميديا والناس بتحب شغلى جدا واللى بيساعدونى في الورشة هما ولادى الصغيرين، والحمد لله مكملة حلمى اللى بدأته من أكتر من 13 سنة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك