سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ العربية نت - رحيل موران... قرنٌ من الفلسفة والحكمة Euronews عــربي - فيديو. أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات قناة الغد - الشيوخ الأميركي يحرم ترمب من تمويل «قاعة الرقص» روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال
عامة

مقترح إيراني جديد لإعادة فتح مضيق هرمز .. ما علاقة المفاوضات النووية؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

طرحت إيران مقترحًا جديدًا على الولايات المتحدة يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مقابل تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، في خطوة تعكس محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي القائم بين الطرفين، بحس...

ملخص مرصد
طرحت إيران مقترحًا عبر وسطاء إقليميين يقضي بإنهاء الحرب في مضيق هرمز مقابل تأجيل المفاوضات النووية، في محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي مع الولايات المتحدة بحسب «القاهرة الإخبارية» عن «أكسيوس». وجاء المقترح في ظل تعثر جولة اتصالات في إسلام آباد وفشلها، ما دفع ترامب لإلغاء وفد رفيع المستوى، مشيرًا إلى عدم جدوى السفر في ظل الخلافات الحالية.
  • إيران تقترح إنهاء الحرب في هرمز مقابل تأجيل المفاوضات النووية
  • ترامب: لا جدوى من السفر للمحادثات في ظل الخلافات الحالية
  • واشنطن تتمسك بوقف تخصيب اليورانيوم والتخلص من المخزون الإيراني
من: إيران، الولايات المتحدة، ترامب، عباس عراقجي أين: مضيق هرمز، إسلام آباد، سلطنة عُمان، باكستان

طرحت إيران مقترحًا جديدًا على الولايات المتحدة يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، مقابل تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، في خطوة تعكس محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي القائم بين الطرفين، بحسب ما جاء في «القاهرة الإخبارية» نقلا عن موقع «أكسيوس» الأمريكي.

وبحسب الموقع الأمريكي، أفادت مصادر أمريكية وأخرى مطلعة بأن المقترح الإيراني نُقل عبر وسطاء إقليميين، في وقت لا يزال فيه الانقسام داخل القيادة الإيرانية قائمًا بشأن حجم التنازلات النووية الممكن تقديمها.

ركزت المبادرة الإيرانية على معالجة أزمة المضيق أولًا من خلال رفع الحصار البحري الذي تقوده الولايات المتحدة، مقابل تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب.

في الوقت نفسه، نصّ المقترح على تأجيل أي مفاوضات تتعلق بالبرنامج النووي إلى مرحلة لاحقة، بعد استقرار الأوضاع وعودة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يُنظر إليه كمحاولة لتجنب الخلافات الأكثر تعقيدًا في المرحلة الحالية.

جاء هذا التحرك في ظل تعثر المحادثات بين الجانبين، حيث فشلت جولة اتصالات جرت في إسلام آباد في تحقيق تقدم، بعد تردد إيران في تأكيد مشاركتها، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إلغاء إرسال وفد رفيع المستوى.

إلى جانب ذلك، قال ترامب إن بلاده لا ترى جدوى من السفر لإجراء محادثات في ظل المواقف الحالية، مشيرًا إلى أن التواصل يمكن أن يحدث عبر الهاتف في ظل استمرار الخلافات حول شروط التفاوض.

تمسكت واشنطن بمطالبها الأساسية، والتي تشمل وقف تخصيب اليورانيوم لفترة طويلة، والتخلص من المخزون الحالي داخل إيران، باعتبار ذلك هدفًا رئيسيًا من أهداف الحرب.

في الأثناء، أشار مسؤولون إلى أن قبول المقترح الإيراني قد يؤدي إلى تقليص أوراق الضغط الأمريكية، خاصة أن رفع الحصار وفتح المضيق قد يخففان من الضغوط الاقتصادية على طهران قبل التوصل إلى اتفاق نووي شامل.

كثّف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحركاته الدبلوماسية، حيث أجرى محادثات في سلطنة عُمان ركزت على أزمة المضيق، قبل أن يعود إلى باكستان لمواصلة الاتصالات مع الوسطاء الإقليميين.

تلقى البيت الأبيض المقترح الإيراني دون إعلان موقف واضح حتى الآن، فيما أكد متحدث باسم الإدارة الأمريكية أن واشنطن لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام، وأن أي اتفاق يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

في الوقت نفسه، يعتزم ترامب عقد اجتماع في غرفة العمليات لمناقشة تطورات الأزمة وخيارات التعامل مع حالة الجمود، وسط توجه داخل الإدارة للاستمرار في الحصار البحري كوسيلة ضغط رئيسية.

يعكس المقترح الإيراني محاولة لتحقيق مكاسب سريعة عبر إنهاء المواجهة العسكرية ورفع القيود على الصادرات النفطية، مع تأجيل القضايا الأكثر حساسية إلى مرحلة لاحقة قد تكون أكثر مرونة سياسيًا.

وسرعان ما أشار مراقبون إلى أن نجاح هذه المبادرة سيعتمد على مدى استعداد واشنطن للفصل بين المسارين العسكري والنووي، وهو ما قد يحدد مستقبل المفاوضات في المرحلة المقبلة، في ظل استمرار التصعيد وعدم وضوح مسار التسوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك