ويأتي الاجتماع في الوقت الذي يشهد فيه قطاع الفضاء الوطني تحولات نوعية، حيث تنتقل الدولة إلى مرحلة جديدة تتولى فيها قيادة مهمات أكثر تعقيداً وطموحاً على مستوى الفضاء العميق، بما يتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لقطاع الفضاء 2031.
وثمّن الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، خلال الاجتماع، الجهود المتميزة التي يبذلها فريق المهمة، والذي يضم كفاءات وطنية من جهات متعددة، تشمل وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء ومركز الابتكار التكنولوجي ومجمع الشارقة للفضاء والفلك وجامعة خليفة وجامعة نيويورك أبوظبي، يعملون ضمن فريق وطني واحد يجمع الخبرات العلمية والهندسية لتحقيق هدف مشترك يتمثل في تنفيذ واحدة من أكثر المهمات الفضائية تقدماً في تاريخ الدولة.
وأشار إلى أن مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات لا تمثل فقط امتداداً لما تحقق في مسبار الأمل، بل هي خطوة متقدمة تعكس نضج منظومة الفضاء الوطنية، وقدرة الكفاءات الإماراتية على الانتقال إلى مستويات أعلى من التصميم والتطوير والتشغيل في مهمات الفضاء العميق، حيث تتولى الكوادر الإماراتية التي برزت قدراتها في مشاريع سابقة أدواراً محورية في قيادة مشروعات فضائية متقدمة، وتساهم في الوقت ذاته في إعداد وتمكين جيل جديد من الكفاءات القادرة على مواصلة هذه المسيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك