الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

العالم على حافة 100 حرب.. لماذا لا نشعر بذلك؟

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
2

في الوقت الذي يبدو فيه العالم ظاهريا أقل اضطرابا مما كان عليه في عقود سابقة، تشير تقارير وتحليلات دولية إلى أن الكرة الأرضية تعيش فعليا على وقع عشرات النزاعات المسلحة الممتدة من أوكرانيا إلى السودان، ...

ملخص مرصد
يشير تحليل حديث إلى أن العالم يعيش عشرات النزاعات المسلحة المتزامنة، لكن معظمها لا يلقى تغطية إعلامية واسعة رغم استمرارها لسنوات وسقوط ضحايا مدنيين. ويرجع ذلك إلى عوامل جيوسياسية واقتصادية وجذب انتباه الجمهور، إضافة إلى الإرهاق الإخباري الذي يقلل من تفاعل الناس مع الأخبار. ويؤكد الخبراء أن الفجوة بين حجم العنف الحقيقي والوعي العام تتسع باستمرار.
  • العالم يعيش عشرات النزاعات المسلحة المتزامنة، بعضها غير مغطى إعلامياً رغم استمراره لسنوات
  • العوامل الجيوسياسية والاقتصادية تلعب دوراً في تحديد مستوى الحضور الإعلامي للنزاعات
  • الإرهاق الإخباري يقلل من تفاعل الجمهور مع أخبار الحروب بمرور الوقت
من: خبراء إعلام وتحليلات دولية أين: العالم (أوكرانيا، السودان، الشرق الأوسط، آسيا، أفريقيا، أميركا اللاتينية)

في الوقت الذي يبدو فيه العالم ظاهريا أقل اضطرابا مما كان عليه في عقود سابقة، تشير تقارير وتحليلات دولية إلى أن الكرة الأرضية تعيش فعليا على وقع عشرات النزاعات المسلحة الممتدة من أوكرانيا إلى السودان، ومن الشرق الأوسط إلى آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.

لكن المفارقة الأساسية لا تكمن في عدد الحروب، بل في سؤال أعمق: لماذا لا يشعر الناس بها جميعا رغم اتساع رقعتها؟

تشير دراسة حديثة نشرتها" ناشونال ليبراري أوف ميديسن"، إلى أن العالم لا يعيش حربا واحدة، بل شبكة معقدة من النزاعات المتزامنة، تختلف في شدتها وتأثيرها الجغرافي والسياسي.

فبينما تتصدر بعض الحروب العناوين يوميا، تبقى أخرى في الهامش الإعلامي رغم استمرارها لسنوات وسقوط ضحايا مدنيين فيها.

هذا التفاوت في التغطية لا يرتبط فقط بحجم الأحداث، بل بعوامل متعددة، أبرزها الأهمية الجيوسياسية، والمصالح الدولية، وموقع الصراع في خريطة الاقتصاد العالمي، إضافة إلى قدرته على جذب اهتمام الجمهور في ظل تسارع الدورة الإخبارية.

ويشير خبراء إعلام إلى ما يعرف بـ" الانتقائية الإعلامية"، حيث تتحول بعض النزاعات إلى قضايا عالمية بارزة، فيما تختفي أخرى من المشهد رغم خطورتها.

وتلعب القرب من القوى الكبرى أو ارتباط الصراع بملفات الطاقة والأمن الدولي دورا أساسيا في تحديد مستوى الحضور الإعلامي.

في المقابل، يبرز عامل آخر لا يقل أهمية، وهو" الإرهاق الإخباري"، إذ يؤدي التدفق المستمر للأخبار والصور الصادمة من مناطق النزاع إلى حالة من التشبع النفسي لدى الجمهور، ما يقلل من التفاعل العاطفي مع الأخبار بمرور الوقت.

وبحسب خبراء، فإن هذه العوامل مجتمعة تخلق فجوة واضحة بين" حجم العنف الحقيقي في العالم" و" الصورة التي تصل إلى الجمهور عبر الإعلام"، ما يجعل إدراك الواقع الدولي أقل شمولية مما هو عليه فعليا.

وتخلص التحليلات إلى أن العالم اليوم لم يعد أقل عنفا، بل أكثر تعقيدا وتشابكا، فيما أصبحت الحروب تقاس ليس فقط بعددها، بل أيضا بمدى حضورها في الوعي العام.

وبين ما يحدث على الأرض وما يصل إلى الشاشات، يبقى السؤال مفتوحا: كم حربا نراها فعلا من أصل الحروب الجارية في العالم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك