تحل اليوم 27 أبريل ذكرى ميلاد الفنانة سناء جميل التي وُلدت في مثل هذا اليوم عام 1930، وتركت بصمة استثنائية في السينما والتلفزيون والمسرح، بفضل موهبتها القوية واختياراتها الفنية الدقيقة.
وخلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامي مفيد فوزي، كشفت سناء جميل عن جوانب مؤلمة من بداياتها؛ إذ تعرضت للضرب والطرد من منزل والدها بسبب اتجاهها للتمثيل، ولم تكن تملك المال للإقامة في فندق، فاستضافها الفنان سعيد أبو بكر بمنزله أثناء دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية.
واستمرت القطيعة مع أسرتها حتى وفاتها، رغم أن بعض أفراد العائلة كانوا يذهبون لمشاهدتها على المسرح دون التواصل معها.
كما تحدثت عن شغفها بتفصيل الملابس، مؤكدة أنها تعتبر الخياطة نوعًا من الفن، وكانت تحرص على تصميم وخياطة ملابسها بنفسها بدقة شديدة، معتبرة هذه الهواية عالمًا قريبًا من روحها.
وقالت إن أعظم ما ادخرته في حياتها هو زوجها وجمهورها وأعمالها واحترامها لمشاهديها، مؤكدة أنها لم تكن تقدم عملًا لا تقتنع به.
وأوضحت أنها وزوجها الكاتب لويس جريس اتفقا منذ بداية الزواج على عدم الإنجاب، لأن الأمومة قد تتعارض مع طبيعة عملها الفني، ولم ترغب في تقديم تنازلات في مسيرتها.
وأثناء تقديم مسرحية شهرزاد على المسرح بدأت تفقد حاسة السمع تدريجيًا، ما اضطرها لاستخدام سماعة أذن.
قدمت مجموعة من المسلسلات التي رسخت مكانتها، منها:رحلت سناء جميل عام 2002 بعد صراع مع سرطان الرئة عن عمر 72 عامًا.
وشهدت وفاتها موقفًا إنسانيًا مؤثرًا، إذ أرجأ زوجها دفنها ثلاثة أيام أملًا في حضور أسرتها، قبل أن تُدفن دون مشاركتهم، لتبقى سيرتها حافلة بالفن والتحدي والإصرار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك