وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

نصائح للآباء.. تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

يستخدم المعالجون النفسيون أحياناً ما يمكن تسميته" قصة الإزاحة". فبدلاً من مواجهة المريض مباشرة، يقومون برواية قصة عن شخص واجه موقفاً مشابهاً. يستمع المريض، ويتعرف على شيء من نفسه في القصة، وغالباً ما ...

ملخص مرصد
أوصى خبراء نفسيون بضرورة تعليم الأولاد الفرق بين القوة والقسوة من خلال القصص، التي تساهم في تجاوز المقاومة النفسية. شددوا على ضرورة تعليم الأطفال وضع حدود لحماية أنفسهم والآخرين، مع التمييز بين الدفاع المشروع ورد الفعل العنيف. كما نبهوا إلى اختلاف طرق العدوان بين الأولاد والبنات، حيث يميل الأولاد إلى العدوان الجسدي المباشر بينما تعتمد البنات على العدوان العلائقي الخفي.
  • القصة النفسية تساعد الأطفال على فهم المفاهيم دون مقاومة مباشرة بحسب تقرير Psychology Today
  • الأولاد يميلون للعدوان الجسدي المباشر، بينما البنات يستخدمن العدوان العلائقي بحسب علماء النفس
  • القوة الحقيقية تكمن في الدفاع عن النفس دون قسوة بحسب خبراء علم النفس
من: علماء النفس وخبراء علم النفس التنموي

يستخدم المعالجون النفسيون أحياناً ما يمكن تسميته" قصة الإزاحة".

فبدلاً من مواجهة المريض مباشرة، يقومون برواية قصة عن شخص واجه موقفاً مشابهاً.

يستمع المريض، ويتعرف على شيء من نفسه في القصة، وغالباً ما يستخلص العبرة دون أن يشعر بأنه يُلقن درساً.

وفقاً لما جاء في تقرير نشره موقع Psychology Today، للقصص قدرة على فعل ذلك، إذ تتجاوز المقاومة وتسمح للشخص برؤية نفسه من زاوية مختلفة.

وهي، من نواحي عديدة، شكل من أشكال علم النفس النمطي، الذي يمكن أن يلجأ إليه الآباء لتعليم أولادهم الكثير من المفاهيم.

القواعد العامة وحماية الأولادفعند مناقشة مسألة القوة وكيفية توظيف المرء لها، يمكن توضيح في سياق قصة أن المتنمر يستخدم قوته للسيطرة على الآخرين، بينما يستخدمها الحامي الواثق من نفسه لمنع الأذى.

وينبغي، في الوقت نفسه، أن يشرح الآباء لأبنائهم ألا يكونوا ضعفاء وأن يحرصوا على وضع حدوداً لأنفسهم وللآخرين، لكن هذا لا يعني أن يصبح الابن كالمطرقة تبحث عن المسامير في كل مكان.

إذا قال أحدهم كلاماً جارحاً، ففي بعض الأحيان يكون التجاهل هو الحل الأمثل.

إن الكلمات وحدها ربما لا تكفي دائماً للمواجهة، ولكن إذا تجاوز أحدهم الحدود مراراً، أو بدأ بالدفع أو الضرب أو الترهيب الجسدي، فيمكن أن يكون من الضروري الدفاع عن النفس.

يتعلم الأطفال، وخاصة الأولاد، الحدود بطرق ربما يسيء الكبار فهمها أحياناً.

تتبنى المدارس بشكل عام سياسة" عدم الاعتداء"، لأنها تسعى جاهدةً للحد من العنف وخلق بيئات آمنة، وهذا هدف نبيل وضروري.

لكن يحتاج الأمر وضع حدود والتعامل مع جميع أشكال العدوان بطريقة تحافظ على حقوق الطرف المعتدى عليه.

لاحظ علماء النفس لسنوات طويلة أن الأولاد والبنات غالباً ما يعبرون عن عدوانهم بطرق مختلفة.

يميز علماء النفس التنموي أحياناً بين العدوان الجسدي والعدوان العلائقي.

يظهر كلا النوعين في الطفولة المبكرة، لكنهما يميلان إلى اتباع مسارات اجتماعية مختلفة مع نمو الأولاد والبنات.

يميل عدوان الأولاد إلى أن يكون ظاهراً وجلياً، فهو جسدي ومرئي ومباشر.

قد يدفع ولدان بعضهما في الممر، ويتبادلان لكمة أو اثنتين، ثم يجلسان بعد خمس دقائق في نفس الفصل الدراسي وكأن شيئاً لم يكن.

أما عدوان البنات، فغالباً ما يسلك مساراً مختلفاً، ويطلق عليه علماء النفس أحياناً العدوان العلائقي.

بدلاً من العنف الجسدي، تأتي الأسلحة من العلاقات الاجتماعية، بما يشمل النميمة والشائعات والخيانة والتلميحات والإقصاء والتحالفات الخفية والهجمات الشخصية الخفية التي تنتشر في أرجاء المجموعة بطرق يصعب على الكبار اكتشافها، بل ويصعب على الطفل صدها.

لا يكمن الضرر في الجسد، بل في السمعة والانتماء، وقد تستمر آثار هذه الجروح لأشهر أو حتى سنوات.

يعد شكلي العدوان ضاران، والفرق بينهما أن أحدهما واضح وقصير الأمد، بينما يكون الآخر غالباً خفياً ويستمر لفترة أطول.

الفرق بين القسوة والشجاعةإن عدوان الأولاد في سن المدارس الابتدائية يندلع بسرعة، ويعبر عن نفسه بشكل مباشر، ثم يتلاشى بالسرعة نفسها.

لا يعني ذلك تشجيع العدوان أو الاحتفاء به.

بل يعني أن القضاء على كل أشكال المواجهة ربما يقضي أيضاً على طريقة طبيعية يتعلم بها الأولاد وضع الحدود.

إن الهدف هو تربية أولاد يفهمون الفرق بين القسوة والشجاعة وليس تربية أولاد عدوانيين.

التمييز بين المتنمر والحاميينبغي على الوالدين تعليم أبنائهم الفرق بين ترهيب الآخرين وبين تحمل السلوك العدواني للآخرين لعدة أيام قبل أن الرد عليهم أخيراً.

يجب مراعاة مساعدة الأولاد على تجاوز عتبة صغيرة لكنها ضرورية، وهي أنهم غي مضطرين للعيش كمتنمرين أو ضحايا.

إن هناك طريق ثالث هو الدفاع عن النفس دون قسوة.

كما أن هناك أمر جوهري يجب أن يتم ترسيخه في ذهن الأولاد عن القوة.

إنها لا تُقاس القوة بمدى سهولة إيذاء الآخرين، بل تُقاس بقدرة المرء على ممارسة السلطة أو رد الأذى عن النفس دون أن يصبح قاسياً.

إنه التحدي الحقيقي الذي يواجهه الفتيان وهم يكبرون ليصبحوا رجالاً.

ويرى خبراء علم النفس أنه من المهم أن يتعلم المرء كيفية القتال والأكثر أهمية أن يتعلم متى يجب تجنبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك