جدد الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، اليوم الاثنين، التزامه باتخاذ خطوات استباقية لإعادة بناء الثقة مع كوريا الشمالية وتعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية، داعيا بيونج يانج إلى الاستجابة لمبادرات سول.
وجاءت هذه التصريحات في رسالة بعث بها الرئيس لي جيه ميونج إلى حفل بمناسبة إحياء الذكرى السنوية الثامنة لإعلان بانمونجوم، وهو اتفاق تاريخي تم توقيعه في أبريل عام 2018 بين الرئيس آنذاك مون جاي إن وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون في قرية الهدنة بانمونجوم.
وقال لي في الرسالة، التي ألقاها نيابة عنه سكرتير الرئيس للشؤون السياسية، هونج إيك بيو، خلال الحفل الذي أُقيم في الجمعية الوطنية، إن: " الحكومة ستواصل بثبات اتباع سياسة تقوم على التعايش السلمي في شبه الجزيرة الكورية" وفقا لما ذكرته وكالة" يونهاب" الكورية الجنوبية.
وأضاف الرئيس: " سنتخذ بشكل استباقي خطوات يمكننا البدء بها أولا لإعادة بناء الثقة بين الكوريتين وتحقيق السلام في شبه الجزيرة الكورية.
ونأمل أن تثق كوريا الشمالية أيضا في سلامة نية حكومتنا وأن تستجيب.
"وأوضح لي أن إقامة نظام سلام دائم، وتحقيق التعايش والازدهار المشترك بين الكوريتين، يعكسان الروح الأساسية لإعلان بانمونجوم والمستقبل الذي ينبغي السعي إليه.
وأضاف: " يجب أن نضمن عدم امتداد حالة عدم اليقين والقلق في الأوضاع الدولية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى شبه الجزيرة الكورية، وأن نرسم مسارا يتيح لجميع الناس العيش دون خوف من الحرب.
"وأشار لي إلى أن حكومته اتخذت بالفعل خطوات لإعادة بناء الثقة بين الكوريتين منذ توليه منصبه في يونيو 2025، مع إعادة تأكيد التزامها أيضا بضمان السلام من خلال مبادرات متعددة.
وأكد: " لقد أوضحنا أننا نحترم نظام الشمال، ولن نسعى إلى تحقيق التوحيد عن طريق الاستيعاب، كما سنمتنع عن أي أعمال عدائية.
".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك