بدأت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى محاكمة ثلاثيني متهم بالتسبّب بعاهة مستديمة بنسبة 7% لعاملة منزله، بعد أن أصاب أذنها اليسرى بقطع إثر خلاف على مكان وجود هاتف المتهم، وذكر المتهم في جلسة المحاكمة أن عاملة المنزل هي من قامت بالاعتداء على سلامة جسمه، ما دفعه إلى الردّ عليها، كما أنها قامت بسرقة هاتفه النقال، فيما طلب فيه المحامي عبدالله سيار - وكيل المتهم - التصريح له بنسخة من أوراق الدعوى، وإخلاء سبيل، وأجلاً للاطلاع والرد، وتحددت جلسة 4 مايو المقبل للمرافعة مع استمرار حبس المتهم.
ووجهت النيابة العامة إلى المتهم أنه اعتدى على سلامة جسم المجني عليها «عاملة منزل»، فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعي، وقد أفضى فعل الاعتداء إلى تخلف عاهة مستديمة بنسبة 7%، دون أن يقصد إحداثها، في صيوان الأذن اليسرى، فيما تعود تفاصيل الواقعة - كما سردتها عاملة المنزل - إلى أنه في أثناء قيامها بتنظيف الصالة، حضر المتهم وسألها عن هاتفه النقال، فأخبرته أنه يحمله في يده، فنظر إليها وهو بحالة غضب شديد وكأنه سيقوم بالتهجم عليها، فشعرت بالخوف.
وأضافت المجني عليها أنها توجهت إلى المطبخ لأخذ هاتفها النقال للتواصل مع أفراد المنزل، وحينها قام المتهم باللحاق بها وسحب هاتفها النقال من يدها، فطلبت منه إرجاعه، إلا أنه رفض فقامت بسحب هاتفه النقال من يده وطلبت إرجاع هاتفها، إلا أنه رفض، وقام بدفعها وإسقاطها على الأرض، وضربها بأماكن متفرقة من جسمها، ثم داس بقدمه على ظهرها وجرحها في أذنها، ولا تعلم ما الأداة المستخدمة في ذلك.
وذكرت أنه في تلك الأثناء حضرت الشاهدة الثانية شقيقة المتهم، وقامت بإبعاده عنها، وحينها شاهدت جزءًا من شعرها في فم المتهم، وقامت شقيقته بأخذها إلى المطبخ الخارجي، وتولت تنظيف جرح أذنها، ثم توجهتا إلى داخل المنزل، وعند مرورها بالقرب من المطبخ، شاهدت على الأرض بالقرب من موقع الحادث سكينًا، وبالقرب منه جزءًا من أذنها، فعلمت أن المتهم قام بقطع أذنها، وأنها تعتقد أنه قام بقطعها بسكين، أو بعضّ أذنها.
كما شهدت شقيقة المتهم بأنها استيقظت من النوم على صوت صراخ عاملة المنزل، فتوجهت برفقة شقيقتها إلى مصدر الصوت في الأسفل، وشاهدت المتهمة على الأرض، والمتهم ممسك برقبتها ويطلب منها إرجاع هاتفه، الذي كانت تحمله بيدها، كما شاهدت شعرًا في فم شقيقها، وتم إبعادهما عن بعضهما بعضًا، وأخذت عاملة المنزل إلى المطبخ الخارجي للتحدث معها، وحينها كانت العاملة تضع يدها على أذنها وتخبرها بأن المتهم قام بعضّها.
وأضافت الشاهدة أنها أخذت من العاملة هاتف شقيقها وسلمته إليه، فيما استلمت منه هاتف العاملة، وشاهدت سكينًا على الأرض تبعد عن مكان الواقعة بحوالي متر، كما شاهدت على الأرض قطعة جلد، وذكرت أنها عند التوجه إلى عاملة المنزل لتنظيف جرحها، وعند إزالة يدها عن أذنها، شاهدت جزءًا كبيرًا من أذنها مقطوعًا، فعلمت أن قطعة الجلد الموجودة في الصالة هي من أذن العاملة، بينما قام المتهم بجمع المنقولات ومغادرة المنزل.
وقد أقرّ المتهم في تحقيقات النيابة العامة بأنه قام بعضّ المجني عليها في رأسها من الخلف، وبمواجهته بما ذكرته المجني عليها بأنه قام بعضّ أذنها وقضم جزء منها، أفاد المتهم بأنه من الممكن أنه قام بعضّ أذنها عن طريق الخطأ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك