أكد سعادة السيد يوسف بن عبد الحسين خلف وزير العمل ووزير الشؤون القانونية، أن وزارة العمل تواصل جهودها في ترسيخ بيئة آمنة من خلال الحد من المخاطر المهنية وتعزيز منظومة الوقاية في مواقع العمل، مشيرًا إلى الحرص على تطوير التشريعات العمالية بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، ويرسخ معايير الصحة والسلامة المهنية، وصولًا إلى بيئة عمل أكثر أمانًا واستدامة.
جاء ذلك بمناسبة اليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل، الذي يوافق 28 أبريل من كل عام، حيث أوضح سعادة الوزير أن مملكة البحرين تولي اهتماماً متنامياً برفع مستوى الوعي لدى العمال حول الحوادث والأمراض المهنية المحتملة في مختلف القطاعات الإنتاجية، بما يسهم في رفع نسب الالتزام بمعايير وأنظمة السلامة والصحة المهنية وحماية القوى العاملة، مؤكداً أن ترسيخ ثقافة السلامة المهنية وتعزيز الوعي بالمخاطر المحتملة في بيئة العمل يمثلان ركيزة أساسية لمواصلة مسيرة التنمية، انطلاقاً من كون الموارد البشرية حجر الزاوية في العملية الإنتاجية.
كما ثمّن سعادته حرص أصحاب العمل على حماية العمالة الوطنية وتعزيز استقرارها الوظيفي خلال الفترة الماضية التي شهدت تعرض مملكة البحرين للاعتداءات الإيرانية الآثمة، منوهاً بما اتخذته المنشآت من إجراءات احترازية أسهمت في حماية العاملين وتقليل المخاطر، في تجسيدٍ عملي للمسؤولية الوطنية والالتزام بالمعايير المهنية، مشيدًا بيقظة وكفاءة الجهات العسكرية والأمنية وما تبذله من جهود متواصلة في حفظ أمن الوطن وصون مكتسباته والتصدي لكافة التهديدات، بما يعزز الاستقرار ويهيئ بيئة آمنة لمختلف القطاعات.
وأشار سعادته إلى الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس السلامة والصحة المهنية في ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز معايير السلامة في مواقع العمل، منوهًا بإسهاماته الفاعلة في تطوير السياسات الوطنية، وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية، بما يدعم مستويات الحماية للعاملين ويعزز بيئة عمل آمنة ومستدامة.
وأشار سعادة الوزير إلى أهمية مواصلة تبني نهجٍ استباقي في الحد من الحوادث المهنية، من خلال اختيار المعدات والتقنيات الآمنة والملائمة لطبيعة العمل، والتقيد باستخدام أدوات الوقاية، مؤكدًا حرص وزارة العمل على تكثيف أعمال الرقابة والزيارات التفتيشية، وتعزيز دور مشرفي السلامة، بما يرسخ بيئة عمل أكثر أماناً وخالية من المخاطر المهنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك