التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو) وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران
عامة

نداء غزة.. هل يُنصت له العالم؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

مع متابعة حجم التصريحات المتباينة حول مواعيد وصول الوفود الأمريكية - الإيرانية إلى «إسلام آباد»، ومستقبل المسار التفاوضي وصدور بيانات تتنوع بين تنازلات أو تعقيدات من كلا الطرفين، إضافة إلى الإشكالية ا...

ملخص مرصد
تراجع الاهتمام الدولي بقضية غزة رغم الجهود المصرية الحثيثة في تقديم المساعدات الإنسانية ووقف نزيف الدماء، وسط صمت إعلامي حول الممارسات الإسرائيلية في القطاع والضفة الغربية. selon تصريحات سابقة للرئيس عبدالفتاح السيسي، أكدت مصر رفضها любые مخططات التهجير لتصفية القضية الفلسطينية، لكنها تواجه عراقيل إسرائيلية في إيصال المساعدات. في المقابل، غاب الوعي الإسرائيلي عن أهمية السلام العادل، ما يهدد بتفاقم العنف وغياب الاستقرار الإقليمي والدولي.
  • تراجع الاهتمام الدولي والإعلامي بقضية غزة رغم الجهود المصرية الإنسانية
  • إسرائيل تعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بحسب تصريحات سابقة
  • غياب الوعي الإسرائيلي عن السلام يهدد بتفاقم العنف الإقليمي بحسب النص
من: الرئيس عبدالفتاح السيسي، إسرائيل، حماس أين: غزة، الضفة الغربية، مصر

مع متابعة حجم التصريحات المتباينة حول مواعيد وصول الوفود الأمريكية - الإيرانية إلى «إسلام آباد»، ومستقبل المسار التفاوضي وصدور بيانات تتنوع بين تنازلات أو تعقيدات من كلا الطرفين، إضافة إلى الإشكالية التي تمثل أقصى تحدٍّ اقتصادي دولي، مضيق هرمز الذي أيضا يخضع لمواقف مبهمة تحدد الطرف الذي يسيطر عليه واقعيا بعدما فرضت القوات البحرية الأمريكية حصارا يتيح لها مراقبة ما يحدث من تطورات إغلاق أو فتح المضيق، تراجع الاهتمام الدولي والإعلامي عن قضية القضايا.

فلسطين بعد الدور المصري الرائد ونجاح مصر في تنظيم مؤتمر السلام العام الماضي في شرم الشيخ بكل ما انتهى إليه من قرارات، الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة السياسية واتصالات الرئيس عبدالفتاح السيسي المكثفة بقادة جميع الأطراف الدولية، إضافة إلى جولات محادثات مُضنية خاضها المفاوض المصري في أجواء تعنت إسرائيلي لوقف نزيف الدماء الذي تمارسه بوحشية القوات الصهيونية في قطاعَي غزة والضفة الغربية، إضافة إلى قطع الطريق بحزم أمام مخططات التهجير الشيطانية لتصفية القضية الفلسطينية والمساس بسيادة الأراضي المصرية، يعود السؤال عن المشهد غير الإنساني في تطورات القضية الفلسطينية، مع كل جهود مصر التي لم تنقطع قوافلها التي تحمل مساعدات إنسانية وطبية رغم التعنت الذي يبديه الطرف الإسرائيلي وإعاقة سرعة وصول هذه الشاحنات إلى سكان القطاع.

في ظل الانقسام المجتمعي الذي يغلف المشهد الإسرائيلي، لم تعد غزة تحظى باهتمام، سواء على الصعيد الدولي أو داخل إسرائيل.

غاب العقل مع المد اليميني المتطرف عن قيمة تحقيق سلام شامل وعادل، ليس فقط كضمان للأمن القومي العربي والإقليمي، لكن لمعالجة الهاجس الأمني التاريخي الذي يحكم الشعب الإسرائيلي.

الأمان قطعا لن تنعم به إسرائيل في ظل جيل من الأطفال شهد وعانى ممارسات وحشية بلغت حد جرائم حرب تُرتكب ضدهم أو تطال أفراد أسرهم.

بالتأكيد هو جيل سيكون محملا بكل مخزون العدائية تجاه من ارتكب بحقه هذه الجرائم ما لم يشعر أنّ هناك تغييرا ملموسا على أرض الواقع يعيد له سبل العيش الإنساني على أرض هي حقه بحكم القوانين الدولية.

للأسف الوعي الجمعي داخل إسرائيل أصبح منقادا إلى مزاعم تيار متطرف سيقوده إلى المزيد من العنف والاختباء داخل الملاجئ بدلا من الإنصات لصوت العقل الذي يكمن في مسار واحد لا بديل له.

تسوية سلام عادلة وشاملة تضمن حقوق الدولة والشعب الفلسطيني من أجل ضمان استقرار المنطقة.

المجتمع الدولي للأسف تراجع اهتمامه عن رؤية خطورة ما يحدث من محاولات إسرائيلية لتغذية العنف داخل قطاع غزة عبر دعم وتمويل تنظيمات تكفيرية من أجل دفعها للاصطدام مع قوات «حماس».

مخطط شيطاني من شأنه تحويل القطاع إلى بؤرة جديدة للتنظيمات التكفيرية التي لا تتأخر كثيرا عن استغلال أي فراغ أمني وسياسي يتيح لها فرض سيطرتها.

بالتأكيد العالم ليس بحاجة إلى تذكيره.

إذ ما زالت الهجمات الإرهابية التي طالت العديد من دوله في الذاكرة.

تغيُّر الأحداث وتوجُّه مصادر الاهتمام نحوها غيَّب عن العالم عناوين كانت مبعثاً للتفاؤل.

أين مجلس السلام، إلى متى يطول انتظار ممارسة أعماله.

ما هو مصير مليارات ضخمة تم الإعلان عنها من أجل إعادة إعمار غزة؟ متى يحدث تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار؟ هل التغاضي الدولي هو جزء من الإذعان لإشكالية رسم وتشكيل خريطة المنطقة العربية تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة طالما حذَّر الرئيس عبدالفتاح السيسي من عواقبها؟ أسئلة كلها يجب ألا تغيب عن المجتمع الدولي، ليس فقط ضماناً لاستقرار المنطقة العربية، ولكن ضمانا لاستقراره الاقتصادي والأمني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك