أكد مأمون مساد كاتب ومحلل سياسي، أنَّ المنطقة تعيش حالة من الضبابية نتيجة انسداد المسار الدبلوماسي والتفاوضي، خاصة بعد إغلاق نافذة إسلام آباد، موضحا أن هذا الانسداد يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تتراوح بين التصعيد المحدود أو العودة إلى المواجهات الأوسع، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تقدم سياسي.
تحركات إيرانية لإعادة التموضعوأضاف «مساد»، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التحركات الدبلوماسية الإيرانية الأخيرة تعكس محاولة لإعادة التموضع وبناء تحالفات جديدة في المنطقة، لافتا إلى أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كثّف زياراته، حيث تنقل بين عدة دول، من بينها سلطنة عمان وباكستان وروسيا، في إطار البحث عن دعم سياسي يعزز موقف طهران في هذه المرحلة الحساسة.
سلوك أمريكي قائم على المماطلةوأوضح أن الولايات المتحدة تتعامل مع هذه التطورات بسياسة تقوم على الصبر والمماطلة، ، مضيفا أن هذا النهج يزيد من حالة الغموض، بدلاً من الدفع نحو حلول واضحة، ما يفاقم من حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك