يني شفق العربية - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع على منطقة استراتيجية وكالة سبوتنيك - إعلام: الجيش الأمريكي يواجه ضغوطا مالية بسبب الحرب على إيران وارتفاع سعر الوقود روسيا اليوم - مصدر إسرائيلي: بيان نتنياهو وكاتس حول الضاحية الجنوبية أفشل ضربة قاصمة استهدفت "حزب الله" الجزيرة نت - الكويت تنشر فيديو هجوم المسيرة الإيرانية على مبنى الركاب بمطارها الدولي سويس إنفو - القطاع المالي السويسري: مليارات للوقود الأحفوري رغم دعاوى الاستدامة وكالة سبوتنيك - مقتل 8 فلسطينيين وإصابة 15 آخرين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحًا من القاهرة الإخبارية روسيا اليوم - كيم في زيارة لمصنع جديد لإنتاج المواد النووية: قدراتنا تضاعفت أكثر من مرتين في 5 سنوات وكالة الأناضول - قدم.. رئيس ريال مدريد يَعِد بتعيين مورينيو مدربا للنادي إذا أعيد انتخابه قناة الغد - 9 شهداء و15 جريحًا في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
عامة

مقطع من الإلياذة داخل مومياء مصرية عمرها 1600 عام… اكتشاف يعيد تفسير طقوس التحنيط

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

كشفت دراسات أثرية حديثة أن المصريين القدماء اعتادوا استخدام قطع مُعاد توظيفها من ورق البردي، تتضمن نصوصًا دينية ومقاطع روحانية، ضمن طقوس التحنيط، وتمكن علماء الآثار من تحديد أول جزء من بردية تعود إلى ...

ملخص مرصد
كشفت دراسات أثرية حديثة أن المصريين القدماء استخدموا نصوصاً أدبية ضمن طقوس التحنيط، حيث عثر علماء الآثار على مومياء عمرها 1600 عام تحتوي على مقطع من ملحمة الإلياذة لهومر في مدينة أوكسيرينخوس جنوب القاهرة. وجاء هذا الاكتشاف في مجمع جنائزي روماني، حيث عثر على مومياوات داخل توابيت خشبية، ليرجح أن النصوص الأدبية لم تكن شائعة في هذه الطقوس بحسب الباحثين. وقال الباحث إجناسي خافيير أديوجو إن هذا الاكتشاف يعيد صياغة فهمنا لطقوس التحنيط في تلك الفترة.
  • عثر على مومياء تحتوي على مقطع من الإلياذة في مدينة أوكسيرينخوس المصرية
  • المومياء تعود للعصر الروماني (نحو 400 ميلادية) داخل مجمع جنائزي
  • البحث كشف استخدام نصوص أدبية بدلاً من النصوص الدينية المعتادة في التحنيط
من: باحثون من جامعة برشلونة، إجناسي خافيير أديوجو، ليا ماسكيا أين: مدينة أوكسيرينخوس المصرية

كشفت دراسات أثرية حديثة أن المصريين القدماء اعتادوا استخدام قطع مُعاد توظيفها من ورق البردي، تتضمن نصوصًا دينية ومقاطع روحانية، ضمن طقوس التحنيط، وتمكن علماء الآثار من تحديد أول جزء من بردية تعود إلى العصرين اليوناني والروماني استُخدم في سياق جنائزي في موقع مدينة قديمة تقع على بُعد نحو 120 ميلًا جنوب القاهرة، غير أن النص الذي وُجد لم يكن عاديًا أو هامشيًا، إذ أوضح باحثون من جامعة برشلونة أن المومياء المكتشفة - والتي يعود تاريخها إلى نحو 1600 عام - تحتوي على مقطع من الملحمة الشهيرة" الإلياذة" للشاعر هومر.

وعُثر على هذه المومياء الأسبوع الماضي في مدينة أوكسيرينخوس المصرية، الواقعة على ضفاف أحد فروع نهر النيل المعروف باسم" بحر يوسف"، وأكدت أعمال التنقيب الأثري - التي امتدت لأكثر من قرنين من الزمان - أن هذه المدينة الحيوية قد تأثرت بدرجة كبيرة بالثقافة اليونانية الرومانية بحلول عام 400 ميلادية.

وقال الباحث وأستاذ فقه اللغة بجامعة برشلونة ومدير مشروع أوكسيرينخوس، إجناسي خافيير أديوجو، إن الموقع شهد منذ أواخر القرن التاسع عشر اكتشاف عدد ضخم من البرديات، من بينها نصوص أدبية يونانية ذات أهمية كبيرة، نقلًا عن موقع منصة Popsci الإعلامية الأمريكية الشهيرة متخصصة في تبسيط الأخبار العلمية والتقنية.

ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يرصد فيها الباحثون وجود برديات يونانية مستخدمة ضمن عمليات التحنيط في هذا الموقع، فإن فإن النماذج السابقة التي عُثر عليها كانت في الغالب تحتوي على نصوص ذات طابع تعاويذ أو كتابات دينية يُعتقد أنها تُستخدم لأغراض الحماية أو الطقوس الروحية المرتبطة بالموت، وليست نصوصًا أدبية أو تاريخية، وفقًا لأديوجو.

غير أن الاكتشاف الأخير يعيد صياغة هذه الصورة؛ فقد أسفرت أعمال التنقيب داخل مجمع جنائزي يتكون من ثلاث حجرات من الحجر الجيري عن العثور على مومياوات تعود إلى العصر الروماني في أوكسيرينخوس، كانت موضوعة داخل توابيت خشبية.

ورغم تعرض كثير منها لأضرار جسيمة نتيجة أعمال النهب، بقيت واحدة منها في حالة جيدة نسبيًا سمحت بإجراء فحص دقيق.

وخلال دراسة البقايا، لاحظت الباحثة في علم البرديات، ليا ماسكيا، وجود جزء غير متوقع من الرق موضوع داخل صدر المومياء، وعلى خلاف النصوص السحرية المعتادة، تضمن هذا الجزء قائمة بالسفن اليونانية، وهي ليست قائمة عشوائية، بل تتطابق مع السفن المذكورة في الكتاب الثاني من الإلياذة، والتي أبحرت نحو طروادة.

جدير بالذكر أنه بحلول عام 400 ميلادية، كانت تقنيات التحنيط قد أصبحت مزيجًا من التأثيرات المصرية واليونانية والرومانية؛ إذ كان الكهنة يبدؤون بتجفيف الجثمان لمدة 40 يومًا باستخدام ملح النطرون ولفه بالأقمشة الكتانية، وبدلًا من إزالة الأعضاء الداخلية وحفظها في الأواني الكانوبية، كان المختصون يملؤون التجويف البطني والصدر بقطع من البردي المغلف بالطين ومواد محفوظة أخرى.

ورغم أن نسخًا متعددة من ملحمة" هوميروس" الشهيرة كانت على الأرجح متداولة في أوكسيرينخوس آنذاك، فمن غير المرجح أن تكون نصوص أخرى- إن وُجدت - قد أُعيد استخدامها في عمليات التحنيط، وعلى الرغم من وضوح المقطع المأخوذ من الإلياذة، فإن سبب إدراجه داخل المومياء لا يزال غير معروف حتى الآن.

واختتم أديوجو بالقول" إن السابقة الحقيقية تكمن في العثور على بردية أدبية ضمن سياق جنائزي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك