قناة القاهرة الإخبارية - الذكاء الاصطناعي كأداة في الحروب الحديثة.. كيف غيّرت الخوارزميات قواعد الصراع؟| واجه الحقيقة وكالة الأناضول - وزير تركي: ثلث الغذاء المنتج عالميا يُفقد أو يُهدر قبل وصوله لموائدنا وكالة الأناضول - العراق.. الزيدي يعلن عن زيارة مرتقبة إلى واشنطن لتوسيع الاستثمار فرانس 24 - جاد تابت : " استهداف المواقع الأثرية هدفه محو الذاكرة وعلاقة الناس بتاريخهم" وكالة الأناضول - سوريا.. القبض على ثالث مطلوب من النظام المخلوع السبت قناة التليفزيون العربي - فلسطينيون يشيعون جثمان الرضيع سام أبو هيكل بعد استشهاده برصاص الاحتلال وكالة الأناضول - وقفة في تونس تنديدا بالإبادة الإسرائيلية وخروقات وقف النار بغزة التلفزيون العربي - في وسط إفريقيا.. تسجيل قرابة 500 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا رويترز العربية - دبلوماسيون: فرنسا وحلفاؤها يبحثون زيادة الضغط على إسرائيل بشأن الضفة قناة الشرق للأخبار - أميركا.. ترمب يلمح لإنشاء صندوق سيادي للاستثمار بشركات AI
عامة

سباق محموم نحو الأمم المتحدة.. من يخلف أنطونيو غوتيريش؟

الشروق أونلاين
2

تشهد الأمم المتحدة مرحلة حساسة مع اقتراب نهاية ولاية الأمين العام أنطونيو غوتيريش، حيث بدأ سباق غير معلن لكنه محموم بين عدد من الأسماء البارزة لخلافته على رأس المنظمة الدولية.ووفقا لما أوردته تقارير...

ملخص مرصد
تشهد الأمم المتحدة سباقاً محموماً لاختيار أمين عام جديد خلفاً لأنطونيو غوتيريش، مع تنافس 4 مرشحين بارزين من أمريكا اللاتينية وأفريقيا. جرت جلسات تقييم صعبة وصفها رئيسة الجمعية العامة بأنها من أصعب مقابلات العمل بالعالم. لم يظهر فائز واضح بعد، في ظل دعوات لإصلاحات جذرية للمنظمة amid تراجع مكانتها العالمية.
  • تنافس 4 مرشحين (تشيلي، الأرجنتين، كوستاريكا، السنغال) على خلافة غوتيريش
  • جلسات تقييم وصفت بأنها من أصعب مقابلات العمل بالعالم حسب رئيسة الجمعية العامة
  • مجلس الأمن (15 دولة) والجمعية العامة (193 دولة) هما من سيقرران الاختيار النهائي
من: ميشيل باشيلي (تشيلي)، رفائيل غروسي (الأرجنتين)، ربيكا غرينشبان (كوستاريكا)، ماكي سال (السنغال) أين: مقر الأمم المتحدة، نيويورك

تشهد الأمم المتحدة مرحلة حساسة مع اقتراب نهاية ولاية الأمين العام أنطونيو غوتيريش، حيث بدأ سباق غير معلن لكنه محموم بين عدد من الأسماء البارزة لخلافته على رأس المنظمة الدولية.

ووفقا لما أوردته تقارير إخبارية فقد أمضى 4 مرشحين يتنافسون على قيادة الأمم المتحدة ساعات في الإجابة عن أسئلة تتعلق بقضايا السلام والفقر، في جلسات وصفتها رئيسة الجمعية العامة بأنها واحدة من أصعب مقابلات العمل بالعالم.

وطرح كل من ميشيل باشيلي من تشيلي ورفائيل غروسي من الأرجنتين وريبيكا غرينشبان من كوستاريكا وماكي سال من السنغال أسئلتهم على سفراء الأمم المتحدة خلال الأسبوع الماضي، دون ظهور فائز واضح، في وقت قد ينتظر مرشحون آخرون للدخول إلى السباق.

وقالت رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك إن الأمين العام ليس فقط رئيس الأمم المتحدة وأعلى دبلوماسي في العالم، بل يمثل أيضا جميع سكان الأرض البالغ عددهم 8 مليارات نسمة، ويدافع عن ميثاق الأمم المتحدة ويقود في مجالات السلام والتنمية وحقوق الإنسان.

وأكد المرشحون الأربعة أنهم سيولون أهمية بالغة للركائز الثلاث للأمم المتحدة، خاصة دورها في ضمان السلام والأمن الدوليين، رغم إقرارهم بفشلها في العديد من بؤر التوتر العالمية بسبب الانقسامات الواسعة، كما تعهدوا بدفع إصلاحات للمؤسسة العريقة.

وشددت باشيلي، رئيسة تشيلي السابقة ورئيسة حقوق الإنسان الأسبق في الأمم المتحدة، على أهمية الحوار واستباق الأزمات، مؤكدة أن الأمين العام التالي يجب أن يكون حاضرا في الميدان لحل المشكلات.

من جانبه، قال غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن الشكوك تحيط بقدرة الأمم المتحدة على حل المشكلات العالمية بسبب الاستقطاب الحاد، مضيفا أن المنظمة لن تستعيد مكانتها دون قيادة فعالة ودعم من جميع الدول.

أما غرينشبان، نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، فحذرت من أن الأمم المتحدة أصبحت منظمة محافظة على المخاطر، داعية إلى المخاطرة أكثر، معربة عن استعدادها للفشل والمحاولة مرة أخرى.

وقال سال، الرئيس السنغالي السابق، إن الأمم المتحدة بحاجة إلى استعادة مكانتها على الطاولة العالمية، معربا عن استعداده لبناء جسور الثقة وتهدئة التوترات.

وفي تطور لافت، واجهت باشيلي انتقادات من 28 عضوا جمهوريا في الكونغرس الأمريكي وصفوها بـ”المتطرفة المؤيدة للإجهاض” وطالبوا وزير الخارجية باستخدام حق النقض ضدها، فردت بأن القضية مثيرة للجدل لكنها تحترم حق كل دولة في تقرير سياستها.

وبحكم التقاليد، تتناوب وظيفة الأمين العام حسب المنطقة، وهذا العام هو دور أمريكا اللاتينية، لكن سال أشار إلى أن الميثاق لا يمنع أي مرشح، مؤكدا أنه بعد زعيم من شمال العالم يجب أن يكون الأمين العام التالي من الجنوب العالمي.

وسيترك الاختيار النهائي لمجلس الأمن المؤلف من 15 دولة، خاصة الأعضاء الخمسة الدائمين الذين يمتلكون حق النقض، على أن توافق الجمعية العامة المكونة من 193 دولة على القرار النهائي.

وتتنظر الأمين العام للأمم المتحدة المقبل مهمة ضخمة تتمثل في إعادة تنشيط منظمة تعاني من أزمة، وتضاءلت مكانتها بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية.

وضغطت القوى الكبرى، حتى في الوقت الذي تتجاهل فيه بشكل متزايد القواعد الراسخة للنظام الدولي، على الأمم المتحدة لإجراء إصلاحات وخفض التكاليف وإثبات أهميتها.

وأول من سيخضع لجلسة النقاش التي تمتد لثلاث ساعات هما باشيليت وغروسي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الثلاثاء من قبل الدول الأعضاء وممثلي المجتمع المدني، يليهما جرينسبان وسال الأربعاء.

والعدد الحالي أقل بكثير من عدد المرشحين الذين تنافسوا على المنصب في عام 2016، عندما تم اختيار الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش من البرتغال من بين 13 مرشحا، سبعة منهم ‌من النساء.

ولم تتقلد المنصب أي امرأة في تاريخ الأمم المتحدة الذي يمتد إلى 80 عاما، رغم الدعوات ‌المتزايدة لتغيير هذا الوضع الغريب، وجرى العرف على تناوب المنصب بين المناطق، حيث تأتي أمريكا اللاتينية في المرتبة التالية.

وهناك قاعدة أخرى غير مكتوبة وهي أن الأمين العام لا ‌يأتي أبدا من بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة لتجنب التركيز المفرط للسلطة، رغم أن دعمهم أمر حاسم في عملية الاختيار الطويلة والمعقدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك